روابط قد تهمك :
السيارات | تحويل التاريخ الهجري والميلادي | تاريخ اليوم الهجري | رواتب السعودية | الموسوعة | youtube قناة السيارات


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 13

الموضوع: قصة سيارتي بين الورشة و قطع الغيار

  1. #1
    مؤسس الموقع وكبير الإداريين
    تاريخ التسجيل
    05-02-2002
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    30,554
    معدل تقييم المستوى
    100

    قصة سيارتي بين الورشة و قطع الغيار



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذا موضوع كتبته في الموقع من قبل فترة طويلة. القصدة حدثت لأحد الشباب.
    أكيد كل واحد منا مر بهذه التجربة.



    كل مرة تحتاج فيها سيارتي إلى الورشة أشعر بمغص شديد. فالتجارب السابقة التي مررت بها لا تبشر بالخير مطلقا. إنني سأقص عليك ما حدث لي آخر مرة أخذت فيها سيارتي للورشة. هذه التجربة ليست خاصة (للأسف). فأنا متأكد أن كل واحد منا مر بمثل هذه التجربة

    أخذت السيارة صباح الخميس إلى الورشة. سيارتي مازالت جديدة نسبيا. وأنا ممن يعتنون بالسيارة أكثر من اعتنائهم بأبنائهم. وإني لأتذكر كثيرا من الليالي لم أذق فيهن النوم لأن طفلا شقيا مر على السيارة وبيده مسمار فقام برسم خط من أول السيارة إلى آخرها. وكمثال على عنايتي بالسيارة فإني أطلب من الشغالة أن تنظف السيارة يوميا

    لحسن الحظ إن علة السيارة كانت واضحة. فسيارتي دائما ما تشتكي من خلل سرعان ما يختفي إذا أخذتها للورشة. هذه المرة لم يختف الخلل. وما أن كشف عليها الميكانيكي سرعان ما قام بفتح الكبوت واستخرج قطعة ووجه لها اتهاما بأنها هي السبب. وقال أن السيارات الحديثة بها كمبيوتر وإذا ما أصابه عطل تعطلت معه السيارة. و بالفعل فإن كثيرون يشكون من أن كثيرا من أعطال السيارات سببها وجود هذا الكمبيوتر. وإذا علمنا أن أكثر الميكانيكيين لا يجيدون التعامل مع مثل هذه السيارات تعرفنا على حجم المعاناة التي يعانيها الزبون المسكين. والذي أعرفه أن الكمبيوتر يسهل الأمور لكنه في السيارات صار يفعل العكس
    طلب مني الميكانيكي إحضار هذه القطعة وتوجهت مع صديق لي إلى محلات قطع الغيار و هاجسي الكبير هو هل سأجد هذه القطعة أم لا. من خلال خبراتي السابقة أعرف أن محلات قطع الغيار بها كل القطع إلا التي أحتاجها
    دخلنا أول محل وكان مكتظا بالزبائن فقلت في نفسي هذا هو البزنس وإلا بلاش. حشرت نفسي بين الزبائن لكن لم يأت لي أي من العمال فكل عامل مشتغل بزبون. وهناك صف آخر من العمال يقف خلفهم لا أدري ماذا يفعل هؤلاء. ولا أدري لم يدفع لهم صاحب المحل مرتبا. لم يكن هناك نظام. فهناك زبائن دخلوا بعدي وحصلوا على طلباتهم قبلي. ولا يمكن لمثلي أن يحتج. فلا أحد يستطيع أن يخبر من أتى أولا. ولو حصلت لي الفرصة أن آخذ قبل من أتى قبلي لما ترددت. بعد انتظار جاء عامل وسألني عما أريد فأعطيته القطعة وصار يتأملها في الوقت الذي كان يجيب فيه على أسئلة زبائن آخرين! ثم سألني عن نوع السيارة وهل هي سيدان أم بكس. وهل هي بخاخ أم لا. ولم يتبق إلا أن يسألني عن لونها والحمد لله لم يفعل لأني مصاب بعمى الألوان
    قام العامل بفتح كتاب كبير ليبحث عن رقم القطعة وكان الكتاب ملوثا بالشحوم والزيت. ولا أدري لماذا لم يستخدم الحاسب الآلي الذي بقربه. وبعد بحث مرير عثر على القطعة ثم توجه للداخل وعاد بعد عشر دقائق خلتها ساعة ليخبرني أن القطعة غير موجودة. لم أستغرب، فلقد تعودت على مثل هذا الأمر
    صرنا ننتقل من محل لآخر حتى جئنا على آخرهم والكل يعتذر أنه لا يملك القطعة. عفوا يجب أن أستخدم كلمة غير كلمة يعتذر فالعامل لا يعتذر عن عدم وجود القطعة. فهو يرمي القطعة أمامك ويخبرك أنها غير موجودة ثم يتوجه لزبون آخر دون أن يعطيك فرصة لكي تطرح سؤال أو حتى نصف سؤال
    شارف الصباح أن ينتهي ولم نجد القطعة ولم يبق إلا الوكالة التي تحتاج إلى مشوار خاص. دفعنا الفضول أن نسأل العامل في آخر دكان زرناه إن كان يعتقد أن نجد القطعة في الوكالة فهز رأسه مرتين. مرة لليمين ومرة للشمال ولم نفهم إن كان يقصد نعم أم لا
    وصلنا الوكالة. لا فتات الدعاية للخدمات التي تقدمها الوكالة تملأ المكان. وتساءلت في نفسي عن ماهية هذه الخدمات التي تقدمها الوكالة والتي لم ألمس منها شيئا منذ شريت السيارة. أعطيت الموظف القطعة وسرعان ما أكد وجود القطعة. انفتحت أساريري ولكن سرعان ما أصبت بصدمة حينما أخبرني عن سعر القطعة. ورغم أن الموظف قدم خصما 20% دون أن أطلب منه ذلك إلا أن سعرها النهائي كان خياليا. استلمت القطعة وصرت أتأملها. لم تكن من الذهب الخالص ولا يوجد بها شيء يوحي بأنها تستحق أن يدفع فيها الشخص خمسين ريالا فضلا عن مبلغ مكون من ذات الرقم بإضافة صفر آخر

    خرجت من محل قطع الغيار وأنا أشعر بدوخة في رأسي. ولم أشعر بنفسي إلا وأنا داخل معرض السيارات الجديدة التابع للوكالة. وربما لأني وجدت أنه من الأجدى أن اشتري سيارة جديدة بدل أن أصرف النقود على سيارة تحتضر
    لفت انتباهي سيارة جميلة. نظرت في الداخل. كان عداد السرعة مرقما من الصفر إلى 260. وتساءلت هل يمكن أن تصل سرعة السيارة حقا إلى 260 كم في الساعة؟ وإذا كان كذلك، ماذا يعني وجود هذه السيارة في الطرقات خاصة أن أحدهم لن يتردد في شرائها ليهديها ابنه بعد تخرجه من الابتدائية
    رجعت إلى الورشة وأعطيتهم القطعة ووعدوني أن أستلم السيارة في المساء. وفي الموعد المحدد جئت لأستلم السيارة. لم أجد الميكانيكي فبحثت عنه ووجدته مختبئا تحت سيارة. استلمت السيارة وأنقدتهم أجرتهم. وخرجت بالسيارة. وما أن ابتعدت قليلا حتى لاحظت أن الخلل مازال موجودا. وبكل الإحباط رجعت إلى الورشة وأخبرتهم بالقصة. هذه المرة أفتي الميكانيكي أن حاقن الوقود هو السبب وطلب مني أن أشتري عدد ستة منه
    وبالطبع تكررت سيناريو الصباح في البحث عن حاقن الوقود. الفرق هذه المرة أنني كنت أحصل على حاقن أو أثنين من كل محل قطع غيار. وبعد أن جلست السيارة في الورشة 3 أيام استلمتها لأكتشف أن الخلل مازال موجودا أيضا. صرت أتساءل هل سيارتي هي الوحيدة التي لا يستطيع الميكانيكي تحديد خللها. أم أن هذا الخلل يحدث لأول مرة في التاريخ. الواقع أنني أعرف الأجوبة لهذه الأسئلة فما حدث لسيارتي حدث لسيارات غيري كثيرا وينتهي الأمر بأن يدفع الواحد منا مئات وربما آلاف الريالات قبل أن يستطيع الميكانيكي التعرف على الخلل والذي قد يكون تافها. المشكلة أن الميكانيكي غير مدرب تدريبا جيدا. وحتى الميكانيكي الجيد لا يعطي نفسه فرصة للتفكير ولمعرفة الخلل والتأكد مما يقول قبل أن يخبرك بما يتوجب عليك شراؤه. إنما يخبرك بأول شيء يخطر على باله
    هذه المرة قال الميكانيكي أن خزان الوقود يحتاج إلى تنظيف. وقام بتنظيفه دون نتيجة. عندئذ طلب مني شراء خزان وقود جديد. وأعتقد أنني لم أكن في وعي ذلك الوقت. وإلا فما الذي يدعوني لمجاراة الميكانيكي في كل ما يقول. ولقد اختفت العلة لمدة ثلاثة أيام بعدها عادت من جديد وكأن شيئا لم يكن. لم أر بدا من أخذ السيارة للوكالة قبل أن يطلب مني الميكانيكي تغيير المحرك أو شراء سيارة جديدة
    أخذت السيارة للوكالة. ظلت معهم أسبوعا. للمفاجأة لم يكن الخلل معقدا. قاموا بتغيير بعض القطع البسيطة وكلفني ذلك 250 ريالا لا أكثر. لكن دفعت أضعاف ذلك المبلغ لسيارة مستأجرة استأجرتها خلال الأيام التي قضتها السيارة في الوكالة. خرجت من الوكالة وأنا واضع يدي على قلبي. فلقد كنت أخشى أن يكون الخلل لا زال موجودا. لكن خاب ظني وما أسعدني لذلك. لقد اختفت المشكلة و للأبد
    قد يقول حاذق لم لم آخذ سيارتي للوكالة منذ البداية؟ الجواب يعرفه كل مجرب: ورش سيارات الوكالات بعيدة عن أعلب الزبائن. والسيارة تقضي في ورشة الوكالة وقتا طويلا. أضف إلى ذلك أن أسعار الوكالة في أغلب الأحيان خيالية. في النهاية أقول أن السيارة التي استنزفت كل مدخراتي لم أنته من تسديد أقساطها (المريحة) إلا قبل أقل من سنة


    تقبل تحياتي


    https://twitter.com/assayyaratcom

    https://www.facebook.com/assayyaratcom

  2. #2
    KING ZOOM الصورة الرمزية TORNADO
    تاريخ التسجيل
    26-04-2003
    الدولة
    الجــ بالجوف ــوف
    العمر
    38
    المشاركات
    964
    معدل تقييم المستوى
    47
    مشكور والله هالموضوع كثير مايصادفنا وخاصتاً

    اذا لم يوجد وكاله في منطقتك وهذه واجهتني كثير المرات

    اطلب القطعه وماتكون هي ومادري المشكله من الوكاله

    الي ارسلوها اوالميكانيكي الي اعطاني رقم القطعه

    والشكوى لله المهم مشكور مره ثانيه على الموضوع



    وتحاياي

  3. #3
    عضو إدارة المنتدى الصورة الرمزية LIMITED
    تاريخ التسجيل
    17-09-2002
    الدولة
    russia
    العمر
    41
    المشاركات
    4,706
    معدل تقييم المستوى
    53
    ههههههههه
    لو كنت مكانك والله ما اعطي راعي الورشه ريال عشان
    ثاني مره ينتبه ويفحص مزبوط مو عشانه ماحيدفع قيمت القطع يقعد يألف

    الله يعوض عليك

    بس ماقلتلنا ايش نوع السياره ؟

  4. #4
    مؤسس الموقع وكبير الإداريين
    تاريخ التسجيل
    05-02-2002
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    30,554
    معدل تقييم المستوى
    100
    عاشـ عبود ــق
    شكرا لقراءتك القصة الطويلة ثم التعليق عليها.

    وأوافقك الرأي في مسألة قطع الغيار حينما لاتكون هناك وكالة في منطقتك.

    LIMITED
    ما عليك من النوع السيارة. خليها مستورة.

    مشكور للتعليق.

  5. #5
    عضو إدارة المنتدى الصورة الرمزية TSS
    تاريخ التسجيل
    20-05-2003
    الدولة
    الرياض/ الظهران -جامعه
    العمر
    40
    المشاركات
    10,746
    معدل تقييم المستوى
    58

    هلا اخوي محمد

    اشكرك على تقديم لنا النصيحه التي اعتبرها من ذهب...........

    واذكر مثال على سوء الورش:

    ذهب الساعه 4.30 وكان معي والدي ولما حاولت تشخيل السياره لم تشتغل الا بعد

    عناء كبير المهم على خبره والدي اخبرني بل نصحني باخذ السياره الي الوكاله

    فقلت :لا لماذا اخذ السياره الى الوكاله وادفع المبالغ الهائله وبالاخير انا الخسران

    قال لي انت حر افعل ما تريد ....فنظرت الي محطه قريبه فقلت لي والدي دعنا

    نقف ونصلح المشكله فلم يرد على لانه يكره الورش........

    بعد ان وضعنا السياره في الساعه 5......قال الميكانيكي ان البطاريه تحتاج الى

    تغير فقلت له ....افعل ما تريد اريد السياره تشتغل بشكل جيد ....

    بعد نصف ساعه ركب البطاريه ولما حاولت تشغيل السياره لم تشتغل ..

    فقال الميكانيكي بكل بروود:نسيت لم اشحنها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    فقلت حسبي الله ونعم الوكيل ........وقضينا تقريبا ساعه كامله وابي جالس ينتظر

    فلما انتهينا الساعه 7.......فنظرت الي والدي وانزلت راسي فعرف الان معنى

    الخبره ......فقال لي ابي لا تذهب الى الورشه ولكن خالفت امره وهذا الان احصد

    ما فعلت


    وان شاء الله اكون شاركه بالموضوع بشكل جيد....اخوك...TSS_LUMINA SS

  6. #6
    مشرف سابق الصورة الرمزية zr1farsi
    تاريخ التسجيل
    14-02-2002
    الدولة
    سلطنة عمان - مسقط
    العمر
    48
    المشاركات
    5,651
    معدل تقييم المستوى
    55
    تسلم عمي محمد على هذا الموضوع
    وبصراحة احنا كلنا مو بس انت لما السيارة ينتهي الضمان فيها على طول نروح نتعامل مع الورش الخارجية اللى يملائها هولاء الميكانيكية اللى يدربون على سياراتنا
    ولو انه الوكالات اسعارها معقولة لما تجرأ احد فينا او فكر بتعامل مع الورش الخارجية ومن الأحسن ان نتعامل مع اهل الأختصاص

  7. #7
    مشرف سابق الصورة الرمزية كابـــSSـــرس
    تاريخ التسجيل
    11-07-2003
    الدولة
    الرياض
    العمر
    41
    المشاركات
    9,162
    معدل تقييم المستوى
    58

    مشكور اخوي

    محمد
    وكثير من
    يعاني من
    هذه المشكله
    اخوك
    كابرسss

  8. #8
    عضو إدارة المنتدى الصورة الرمزية فواز
    تاريخ التسجيل
    19-05-2002
    الدولة
    الــكــويــت
    العمر
    49
    المشاركات
    5,974
    معدل تقييم المستوى
    66
    مشكور استاذي محمد على الموضوع المحزن

    بالنسبة لي احاول قدر المستطاع ان اصلح اعطال السيارة بنفسي وان لم استطع اذهب بها لاكثر من 3 ميكانيكيين واذا اتفقوا على المشكلة اصلحها عند احدهم اما الوكالة فانا لا اثق باغلب الوكلاء خصوصا لما رأيت في ورش بعض الوكلاء من عدم المبالاه والغش في تبديل القطع التالفة بقطع اخرى مستعملة

    بحفظ الله

X