كشفت تقارير صحفية أن المدير التنفيذي لمجموعة «نيسان» اليابانية لصناعة السيارات هيروتو سايكاوا، والذي يواجه قضية الحصول على مكافآت تتجاوز ما يحق له، سيغادر منصبه قريباً، على غرار الفضيحة التي واجهها الرئيس التنفيذي السابق للشركة كارلوس غصن.



وأبلغ سايكاوا على ما يبدو عدداً من مسؤولي المجموعة بقراره. ولم يتقرر بعد موعد مغادرته منصبه ولا من سيخلفه، حسبما ذكرت صحيفة «نيكاي» الاقتصادية ووكالة الأنباء «كيودو». وذكرت مصادر أن اجتماع مجلس الإدارة الذي سيحضره رئيس رينو ومدير نيسان جان دومينيك سينار وتييري بولوريه، سيعقد في يوكوهاما بالقرب من طوكيو، وعلى جدول أعماله خصوصاً النتائج التي توصل إليها تحقيق داخلي لنيسان تناول نظام مكافآت يسمى «حقوق تقييم الأسهم» ويشكل محور الجدل حول سايكاوا.



وكان سايكاوا استبق الأمور واعترف علناً الأسبوع الماضي بأنه استفاد في السابق من مكافأة تتجاوز المبالغ التي يحق له الحصول عليها، عبر هذه الإجراءات التحفيزية. وقد اعتذر باقتضاب «على الاضطراب الذي سببه»، وأكد أنه ينوي إعادة المبالغ التي تلقاها بدون حق.


وذكرت وسائل الإعلام أن سايكاوا حصل على 47 مليون ين ياباني (نحو 400 ألف يورو) بشكل يثير الجدل في 2013، في إطار نظام المكافآت نفسه الذي يسمح بتقديم مبلغ نقدي يعادل الزيادة في سعر سهم المجموعة في فترة محددة. وحاول سايكاوا تبرير حصوله على هذه المكافأة، بإلقاء اللوم على «النظام الذي أقيم في إدارة غصن» واستفاد منه رغماً عنه، على حد تعبيره.



وكان كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة رينو ورئيس نيسان وكذلك رئيس تحالف نيسان ميتسوبيشي رينو أوقف في نوفمبر الماضي في اليابان ثم اتهم بقضايا مالية. وقد أفرج عنه بكفالة ويستعد حالياً لمحاكمته التي يمكن أن تبدأ الربيع المقبل، كما قال محاموه.


لكن غريغ كيلي المساعد السابق لغصن والذي اتهم أيضاً في اليابان، تعمد سايكاوا تأجيل موعد تنفيذ نظام «حقوق تقييم الأسهم» في مايو 2013، مما سمح له بتضخيم مكافأته مع زيادة أسعار أسهم نيسان 10%.