# OMAR #
13-07-2006, 01:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
ياجماعة الخير هذا محمد جميل عقلة اقتصادية غريبة ..
يشيل الحصى يلقى تحته فلوس (( ما شاء الله ))
اقروا هالقصة نقلتها لكم من موقع مصري للسيارات :
============================================
بمجرد الإعلان عن انتقال توكيل دايهاتسو الياباني الي (وكيل) جديد خلفا للمهندس عبد الفتاح رجب الوكيل السابق .. انتشرت داخل أوساط السيارات في مصر أقاويل تؤكد أن توكيل دايهاتسو سيظل (جثة هامدة) في السوق المحلي مهما حاول الوكيل الجديد أن يجتهد ويعمل لاحيائه من جديد .. لأن المستهلك المصري أصبح لايثق مطلقا في هذا الاسم .. ولا يرغب في خوض مغامرة غير محسوبة بشراء سيارة دايهاتسو .. قد تكون غالية الثمن .. وليست مغرية في شيء .. ولو فكر في بيعها سيخسر أموالا كثيرة !!.
وقبل أن تطرح دايهاتسو أية طرازات في السوق المحلي .. نشرت في الصحف حملة إعلانية ودعائية من النوع (العملاق) الذي لا يحدث الا مع توكيل عالمي شهير .. ومع (وكيل) واثق من نفسه وصاحب قدرات وإمكانيات (خاصة جدا) ! ..
والحقيقة أن مردود الحملة الإعلانية الضخمة اختلف ما بين الجمهور .. وشركات السيارات في مصر .. ففي الوقت الذي استقبل فيه الجمهور الحملة بحالة من الانبهار والانجذاب الواضح نحو اسم دايهاتسو الجديد في السوق .. وترقب بالغ للطرازات عند بداية طرحها .. وفي المقابل كان رد فعل العديد من المسئولين عن شركات السيارات مختلفا تماما .. فقد استقبلوا (الحملة) بسخرية شديدة .. وتعجب بالغ من المغامرة ; التي رأوها غير محسوبة تماما ; بصرف مئات الآلاف من الجنيهات في إعلانات مدفوعة .. قبل أن يبيعوا سيارة واحدة في السوق المصري .. وتساءل البعض : ¢كم سنة ستمر علي دايهاتسو الي أن يتمكنوا من تعويض هذه الحملة الإعلانية غير المدروسة¢؟!!.
والحقيقة أن فريق العمل بتوكيل دايهاتسو الجديد بقيادة طارق عبد اللطيف .. تعرضوا لضغط عصبي ونفسي بالغ في تلك الفترة .. وكانت (أصابع) السخرية والاستغراب تشير إليهم باستمرار .. وتؤكد فشلهم السريع والأكيد !! وتحسر البعض علي (فلوس) الشيخ السعودي عبد اللطيف جميل ; صاحب التوكيل ; وأكدوا أنه وضع فلوسه وثقته في (يد غير أمينة) بالفعل !! ..
وفي اليوم الأول من حفل افتتاح معرض أوتوماك أخبار اليوم ; الأول من يونيو الماضي ; كانت دايهاتسو تشارك بجناح فخم مثل العديد من الشركات والتوكيلات (المحترمة) التي أقبلت علي المشاركة في معرضنا المتميز .. وفي أعقاب انتهاء (الزيارة الخاصة) ومراسم حفل الافتتاح .. توافد حاملو الدعوات ال (V.I.P) الي أرض المعرض مع حلول الساعة الخامسة عصرا .. وبعد دقائق قليلة .. كان جناح دايهاتسو بالمعرض أشبه ب (خلية نحل) .. وازدحم الجناح بأعداد ضخمة من الزائرين الذين عاينوا سيارات دايهاتسو الجديدة .. وفوجيء (فريق العمل) بالشركة بكم هائل من (الجماهير) التي طلبت شراء السيارات فورا .. والدفع نقدا .. والاستلام في الحال .. إن أمكن !! وحدث بالفعل ارتباك بالغ في (الجناح) بسبب (تخاطف) الناس للسيارات .. مما دفع طارق عبد اللطيف ; المدير العام ; لإصدار أوامره بسرعة شراء (خزينة نقود) وإحضارها لأرض المعرض علي الفور لحفظ مئات الألوف من الجنيهات التي انهمرت علي التوكيل.. وعندما أغلق المعرض أبوابه في اليوم الأول .. كان (مخزون) سيارات دايهاتسو الذي تم شحنه من اليابان قبل المعرض بفترة .. قد أوشك علي النفاذ بالفعل .. وصباح اليوم التالي ; الجمعه ; أرسلت إدارة دايهاتسو (طلبية) ضخمة الي شركة دايهاتسو الأم باليابان .. مع (رجاء) أن يتم الشحن بأسرع وقت ممكن .. حتي لو كانت علي حساب شحنه أخري في طريقها لدولة عربية مجاورة!!..
وحتي يومنا هذا .. لا يزال النجاح والتألق يسيطران علي توكيل دايهاتسو الجديد .. الذي قلب كل الموازين تماما .. وحقق ما يشبه (المعجزة) في سوقنا المحلية.. في زمن قياسي لم يتوقعه أشد المتفائلين بنجاح التوكيل .. وأنا أعتقد أن الشيخ عبد اللطيف جميل نفسه لم يكن يتوقع هذا النجاح السريع .. ورغم ثقته بفريق العمل الذي اختاره بعناية .. لم يكن يتخيل أن يكونوا (كتيبة انتحارية) بقلوب (ميته) الي هذا الحد !!.
ومن واقع خبرتي ومعايشتي لأحوال السوق المصري علي مدار عشرة أعوام كاملة .. لم أشهد ; حقيقة ; مثل هذا الإنجاز .. وأنا لا أقصد بالطبع حجم المبيعات .. فهذا شيء تكرر من توكيلات سيارات عديدة في مصر .. وحققوا أزيد وأكثر من دايهاتسو ; بكثير ; في أرقام مبيعات سياراتهم .. ولكنني أقصد (التحول) الرهيب في (سمعة) توكيل سيارات في مصر.. فليس سرا أن (دايهاتسو) كانت بمثابة توكيل (ميت) في بلدنا طوال السنوات الماضية .. وكان مجرد (رؤية) طراز جديد من دايهاتسو في شوارعنا المصرية هو بمثابة (معجزة) .. ومشهد يستحق (التصوير) و (التعليق) !! .. لم يكن الوكيل السابق يهتم بالتوكيل أو يمنحه أي وقت وسط مشاغله وأعباؤه الكثيرة .. ولم يكن لدي (دايهاتسو) مراكز خدمة بالشكل الأمثل أو قطع غيار متوافرة .. أو حملة إعلانات مدفوعة .. أو خطة طموحة في السوق المحلي .. ونحن جميعا ; داخل السوق ; نعرف أن تغيير (سمعة) توكيل داخل (عقول) المصريين هو أمر صعب جدا .. ويحتاج لمجهود شاق .. ووقت طويل .. ودعوات (ست الحبايب) بالتوفيق !! .. وأنا شخصيا كنت أشفق علي ; صديقي ; هشام حسني مدير تسويق دايهاتسو الجديد من صعوبة المهمة .. وكنت أعتقد أنه (سيء الحظ) .. فلم يحصل علي فرصة حقيقية في توكيل هيونداي الكوري ليثبت كفاءته ويعلن عن قدراته .. وعندما يتحول لشركة أخري .. وهي دايهاتسو .. فعليه أن (ينحت في الصخر) حتي يثبت نفسه وسط حالة من (الرفض التام) من المصريين لهذا التوكيل (سيء السمعة) في بلدنا !! ..
.. ولكن يبدو أن (المعجزة) تحققت بالفعل مع دايهاتسو في مصر .. وتغيرت الأمور (180 درجة) في يوم وليلة .. كيف ؟ ولماذا ؟ .. لا أدري ؟! .. أي (خطة) أو استراتيجية وضعها وطبقها الثلاثي طارق عبد اللطيف والحسيني عبد العزيز وهشام حسني ؟! .. حقيقة لا أعلم خباياها أو تفاصيلها ؟! .. ولكننا ; اليوم ; أمام (قصة نجاح) غريبة .. وتفاعل رهيب من المستهلكين مع اسم دايهاتسو في مصر .. وهو شيء أدهشني .. ولكنه أسعدني للغاية !! ويبدو أن الشيخ عبد اللطيف جميل من نوعية رجال الأعمال الذين يمسكون (التراب) فيتحول ;بقدرة قادر ; الي (ذهب) !! .. ويبدو أن (فريق العمل) بإدارة دايهاتسو في مصر يمتلكون (نيات صافية) بالفعل .. جعلتهم يتحولون ; في يوم وليلة ; لنجوم ساطعة في سماء سوقنا المحلية للسيارات!!.
مبروك لدايهاتسو نجاحها البالغ في بلدنا .. مبروك للشيخ عبد اللطيف جميل و (كتيبته الانتحارية) المتألقة .. وأمامهم الكثير من الجهد والعمل للحفاظ علي الثقة الغالية التي حصلوا عليها من (المصريين) .. في زمن قياسي!!..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
ياجماعة الخير هذا محمد جميل عقلة اقتصادية غريبة ..
يشيل الحصى يلقى تحته فلوس (( ما شاء الله ))
اقروا هالقصة نقلتها لكم من موقع مصري للسيارات :
============================================
بمجرد الإعلان عن انتقال توكيل دايهاتسو الياباني الي (وكيل) جديد خلفا للمهندس عبد الفتاح رجب الوكيل السابق .. انتشرت داخل أوساط السيارات في مصر أقاويل تؤكد أن توكيل دايهاتسو سيظل (جثة هامدة) في السوق المحلي مهما حاول الوكيل الجديد أن يجتهد ويعمل لاحيائه من جديد .. لأن المستهلك المصري أصبح لايثق مطلقا في هذا الاسم .. ولا يرغب في خوض مغامرة غير محسوبة بشراء سيارة دايهاتسو .. قد تكون غالية الثمن .. وليست مغرية في شيء .. ولو فكر في بيعها سيخسر أموالا كثيرة !!.
وقبل أن تطرح دايهاتسو أية طرازات في السوق المحلي .. نشرت في الصحف حملة إعلانية ودعائية من النوع (العملاق) الذي لا يحدث الا مع توكيل عالمي شهير .. ومع (وكيل) واثق من نفسه وصاحب قدرات وإمكانيات (خاصة جدا) ! ..
والحقيقة أن مردود الحملة الإعلانية الضخمة اختلف ما بين الجمهور .. وشركات السيارات في مصر .. ففي الوقت الذي استقبل فيه الجمهور الحملة بحالة من الانبهار والانجذاب الواضح نحو اسم دايهاتسو الجديد في السوق .. وترقب بالغ للطرازات عند بداية طرحها .. وفي المقابل كان رد فعل العديد من المسئولين عن شركات السيارات مختلفا تماما .. فقد استقبلوا (الحملة) بسخرية شديدة .. وتعجب بالغ من المغامرة ; التي رأوها غير محسوبة تماما ; بصرف مئات الآلاف من الجنيهات في إعلانات مدفوعة .. قبل أن يبيعوا سيارة واحدة في السوق المصري .. وتساءل البعض : ¢كم سنة ستمر علي دايهاتسو الي أن يتمكنوا من تعويض هذه الحملة الإعلانية غير المدروسة¢؟!!.
والحقيقة أن فريق العمل بتوكيل دايهاتسو الجديد بقيادة طارق عبد اللطيف .. تعرضوا لضغط عصبي ونفسي بالغ في تلك الفترة .. وكانت (أصابع) السخرية والاستغراب تشير إليهم باستمرار .. وتؤكد فشلهم السريع والأكيد !! وتحسر البعض علي (فلوس) الشيخ السعودي عبد اللطيف جميل ; صاحب التوكيل ; وأكدوا أنه وضع فلوسه وثقته في (يد غير أمينة) بالفعل !! ..
وفي اليوم الأول من حفل افتتاح معرض أوتوماك أخبار اليوم ; الأول من يونيو الماضي ; كانت دايهاتسو تشارك بجناح فخم مثل العديد من الشركات والتوكيلات (المحترمة) التي أقبلت علي المشاركة في معرضنا المتميز .. وفي أعقاب انتهاء (الزيارة الخاصة) ومراسم حفل الافتتاح .. توافد حاملو الدعوات ال (V.I.P) الي أرض المعرض مع حلول الساعة الخامسة عصرا .. وبعد دقائق قليلة .. كان جناح دايهاتسو بالمعرض أشبه ب (خلية نحل) .. وازدحم الجناح بأعداد ضخمة من الزائرين الذين عاينوا سيارات دايهاتسو الجديدة .. وفوجيء (فريق العمل) بالشركة بكم هائل من (الجماهير) التي طلبت شراء السيارات فورا .. والدفع نقدا .. والاستلام في الحال .. إن أمكن !! وحدث بالفعل ارتباك بالغ في (الجناح) بسبب (تخاطف) الناس للسيارات .. مما دفع طارق عبد اللطيف ; المدير العام ; لإصدار أوامره بسرعة شراء (خزينة نقود) وإحضارها لأرض المعرض علي الفور لحفظ مئات الألوف من الجنيهات التي انهمرت علي التوكيل.. وعندما أغلق المعرض أبوابه في اليوم الأول .. كان (مخزون) سيارات دايهاتسو الذي تم شحنه من اليابان قبل المعرض بفترة .. قد أوشك علي النفاذ بالفعل .. وصباح اليوم التالي ; الجمعه ; أرسلت إدارة دايهاتسو (طلبية) ضخمة الي شركة دايهاتسو الأم باليابان .. مع (رجاء) أن يتم الشحن بأسرع وقت ممكن .. حتي لو كانت علي حساب شحنه أخري في طريقها لدولة عربية مجاورة!!..
وحتي يومنا هذا .. لا يزال النجاح والتألق يسيطران علي توكيل دايهاتسو الجديد .. الذي قلب كل الموازين تماما .. وحقق ما يشبه (المعجزة) في سوقنا المحلية.. في زمن قياسي لم يتوقعه أشد المتفائلين بنجاح التوكيل .. وأنا أعتقد أن الشيخ عبد اللطيف جميل نفسه لم يكن يتوقع هذا النجاح السريع .. ورغم ثقته بفريق العمل الذي اختاره بعناية .. لم يكن يتخيل أن يكونوا (كتيبة انتحارية) بقلوب (ميته) الي هذا الحد !!.
ومن واقع خبرتي ومعايشتي لأحوال السوق المصري علي مدار عشرة أعوام كاملة .. لم أشهد ; حقيقة ; مثل هذا الإنجاز .. وأنا لا أقصد بالطبع حجم المبيعات .. فهذا شيء تكرر من توكيلات سيارات عديدة في مصر .. وحققوا أزيد وأكثر من دايهاتسو ; بكثير ; في أرقام مبيعات سياراتهم .. ولكنني أقصد (التحول) الرهيب في (سمعة) توكيل سيارات في مصر.. فليس سرا أن (دايهاتسو) كانت بمثابة توكيل (ميت) في بلدنا طوال السنوات الماضية .. وكان مجرد (رؤية) طراز جديد من دايهاتسو في شوارعنا المصرية هو بمثابة (معجزة) .. ومشهد يستحق (التصوير) و (التعليق) !! .. لم يكن الوكيل السابق يهتم بالتوكيل أو يمنحه أي وقت وسط مشاغله وأعباؤه الكثيرة .. ولم يكن لدي (دايهاتسو) مراكز خدمة بالشكل الأمثل أو قطع غيار متوافرة .. أو حملة إعلانات مدفوعة .. أو خطة طموحة في السوق المحلي .. ونحن جميعا ; داخل السوق ; نعرف أن تغيير (سمعة) توكيل داخل (عقول) المصريين هو أمر صعب جدا .. ويحتاج لمجهود شاق .. ووقت طويل .. ودعوات (ست الحبايب) بالتوفيق !! .. وأنا شخصيا كنت أشفق علي ; صديقي ; هشام حسني مدير تسويق دايهاتسو الجديد من صعوبة المهمة .. وكنت أعتقد أنه (سيء الحظ) .. فلم يحصل علي فرصة حقيقية في توكيل هيونداي الكوري ليثبت كفاءته ويعلن عن قدراته .. وعندما يتحول لشركة أخري .. وهي دايهاتسو .. فعليه أن (ينحت في الصخر) حتي يثبت نفسه وسط حالة من (الرفض التام) من المصريين لهذا التوكيل (سيء السمعة) في بلدنا !! ..
.. ولكن يبدو أن (المعجزة) تحققت بالفعل مع دايهاتسو في مصر .. وتغيرت الأمور (180 درجة) في يوم وليلة .. كيف ؟ ولماذا ؟ .. لا أدري ؟! .. أي (خطة) أو استراتيجية وضعها وطبقها الثلاثي طارق عبد اللطيف والحسيني عبد العزيز وهشام حسني ؟! .. حقيقة لا أعلم خباياها أو تفاصيلها ؟! .. ولكننا ; اليوم ; أمام (قصة نجاح) غريبة .. وتفاعل رهيب من المستهلكين مع اسم دايهاتسو في مصر .. وهو شيء أدهشني .. ولكنه أسعدني للغاية !! ويبدو أن الشيخ عبد اللطيف جميل من نوعية رجال الأعمال الذين يمسكون (التراب) فيتحول ;بقدرة قادر ; الي (ذهب) !! .. ويبدو أن (فريق العمل) بإدارة دايهاتسو في مصر يمتلكون (نيات صافية) بالفعل .. جعلتهم يتحولون ; في يوم وليلة ; لنجوم ساطعة في سماء سوقنا المحلية للسيارات!!.
مبروك لدايهاتسو نجاحها البالغ في بلدنا .. مبروك للشيخ عبد اللطيف جميل و (كتيبته الانتحارية) المتألقة .. وأمامهم الكثير من الجهد والعمل للحفاظ علي الثقة الغالية التي حصلوا عليها من (المصريين) .. في زمن قياسي!!..