سعود العليان
12-07-2014, 01:18 PM
جاكوار لاند روڤر تقوم بتطوير المركبة الذكية المستقبلية ذاتية التعلّم
• سيتم تجهيز المركبة الذكية بنظام "المساعد الذكي" المخصصة لإجراء عدد من الوظائف بهدف السماح للسائق بالتركيز على القيادة.
• سيقلل النظام المميز من حالات تشتّت انتباه السائق للحد من فرص وقوع الحوادث – ويتمثل الهدف النهائي في إلغاء احتمالات وقوع الحوادث .
• برنامج جديد متطور يتعرّف على السائق ويحفظ الإعدادات المفضّلة لديه. ويستطيع البرنامج بعد ذلك توقّع روتين السائق وأولوياته المتغيرة وفق متغيرات مثل الطقس وجدول الأعمال اليومي.
• يتفقد نظام "المساعد الذكي" جداول مواعيدكم مسبقاً، ويذكركم بأخذ مجموعة الأدوات الرياضية الخاصة بطفلكم في يوم الرياضة.
• يمكن للمركبة ذاتية التعلّم أن تتعرف على أسلوب قيادة الشخص وتطبيقه عند تفعيل النظام الآلي المتكيّف لتثبيت السرعة "AACC".
دبي، 10 يوليو 2014: أعلنت شركة جاكوار لاند روڤر أن باحثيها يعملون حالياً على تطوير تقنية حديثة فائقة التطور، تتمثل في بناء مركبة ذاتية التعلّم وذكية بالفعل، توفر تجربة قيادة مخصصة بالكامل وتساعد على منع وقوع الحوادث من خلال تقليل تشتّت انتباه السائق.
وباستخدام أحدث تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، ستزود المركبة ذاتية التعلم من جاكوار لاند روڤر السائق بمجموعة شاملة من الخدمات، بالاستناد إلى خوارزمية تعليمية جديدة قادرة على التعرف على الشخص الجالس في المركبة وتحديد أسلوب قيادته والإعدادات التي يفضّلها. ويقوم البرنامج بعدها بتطبيق أسلوب التعلّم هذا باستخدام مجموعة من المتغيرات، مثل جداول المواعيد، والوقت من اليوم، وظروف الطريق والطقس، بغرض توقّع سلوك السائق والتعامل مع العديد من مهام القيادة اليومية، مما يتيح للسائق التركيز على الطريق.
وفي هذا الإطار، قال الدكتور فولفغانغ إيبل، مدير الأبحاث والتكنولوجيا في جاكوار لاند روڤر: "تسعى تكنولوجيا التعلم الذاتي الخاصة بنا إلى التخفيف من تشتّت انتباه السائق، للمساعدة في تقليل مخاطر وقوع الحوادث. ومن خلال تزويد السائق بالمعلومات في الوقت المناسب أثناء القيادة تنخفض حالات تشتّت الانتباه وتقلّ حاجة السائق لإبعاد نظره عن الطريق من أجل تصفح قوائم الهاتف أو تعديل المرايا ودرجة الحرارة أو وضعيات المقاعد أثناء القيادة.
"وتركّز معظم بحوث المركبات ذاتية التعلّم حتى الآن على توقّع حركة السير أو الملاحة. ونحن نسعى بالفعل للارتقاء بهذا الأمر، وتشير خوارزمية التعلّم الجديدة إلى أن بياناتكم التي تم تحديدها ستسهم في منحكم تجربة قيادة شخصية بالكامل وستعزّز من متعة القيادة".
وسوف تكون المركبة الذكية قادرة على التعرّف على السائق من خلال هاتفه الذكي أو أي أجهزة أخرى في جيبه، وبمجرّد قيام السائق بفتح باب المركبة، يتم ضبط المرايا وعجلة القيادة وإعدادات المقاعد بحسب الإعدادات المفضلّة لديه. كما سيتم ضبط درجة حرارة المقصورة مسبقاً بحسب الدرجة المرغوبة، علماً بأنها ستكون ذكية بما فيه الكفاية لتغييرها أثناء هطول الثلوج أو الأمطار.
ومن خلال نظام "المساعد الذكي"، تقوم المركبة أيضاً بمراجعة جداول أعمالكم اليومية، لتقوم باختيار نظام الملاحة بشكل مسبق بحسب حالة حركة السير لتجنب الازدحام. كما يتوقع هذا النظام وجهتكم المقبلة استناداً إلى جداول أعمالكم.
كما يمكن للمركبة ذاتية التعلّم معرفة ما إذا كنتم ذاهبين إلى مبنى الألعاب الرياضية، وما إذا كنتم تفضلون درجة حرارة محدّدة على الطريق بغرض الإحماء، أم درجة حرارة مختلفة للتبريد عند العودة إلى المنزل. وعند استخدامكم لوظيفة التدليك بشكلٍ دائم في وقتٍ أو مكانٍ محدد أثناء الرحلة، فإن المركبة ستكون قادرة على توقّع ذلك أيضاً.
وعند اصطحاب أطفالكم إلى المدرسة، تتعرّف المركبة على جميع الركاب وتقّدم خيارات المعلومات والترفيه المفضلة لديهم – ويقوم نظام "المساعد الذكي" بمراجعة جداول أعمالكم وتذكيركم بها قبل مغادرة المنزل – من خلال إرسال ملاحظة إلى هاتفكم الذكي – مثل جمع الأدوات الرياضية الخاصة بأطفالكم، إذ يعرف أنكم ستصطحبونهم لممارسة أنشطتهم الرياضية.
وإذا كنتم معتادين على إجراء مكالمات هاتفية في أوقات أو رحلات محددة، فسوف تقوم المركبة بتوقع ذلك وستعرض عليكم إجراء هذه المكالمة. وإذا كنتم ستتأخرون عن موعدكم المقبل، تعرض عليكم المركبة خيار إرسال بريد إلكتروني أو الاتصال مباشرة بأقل تدخّل ممكن من قبل السائق، أو حتى دون تدخله مطلقاً.
كما ستكون المركبة ذاتية التعلّم قادرة على تعلّم أسلوب قيادة شخص ما ضمن مجموعة متنوعة من ظروف حركة السير ومختلف أنواع الطرق. وعندما يقوم السائق بتفعيل النظام الآلي المتكيف لتثبيت السرعة "AACC"، ستتمكن المركبة من تطبيق إعدادات المسافة ومعدلات التسارع التي تم التعرف عليها على النظام الآلي لتثبيت السرعة.
وأضاف الدكتور إيبل: "من خلال تطوير وظيفة تعلّم خاصة بالنظام المتكيف لتثبيت السرعة، ستضمن المفاهيم التكنولوجية مثل المركبة ذاتية التعلّم أن تحافظ أي مركبة ذكية مستقبلية على توفير تجربة قيادة ممتعة ومجزية، مع اقترابنا من توفير قيادة آلية بشكل أكبر خلال الأعوام العشرة المقبلة. ويحظى هذا الأمر بأهمية كبيرة، إذ أن العملاء المستقبليين سيبقون راغبين بالحصول على تواصلٍ عاطفي وقيادة مثيرة – مع الحصول على تجربة قيادة آلية عندما يتطلب الأمر ذلك".
ولن تكون الخبرة الشخصية متوفرة حصرياً في المركبة التي يملكها السائق، فعند استئجار أي مركبة ذكية من طراز لاند روڤر أو جاكوار في المستقبل، فستتعرف على السائق والركاب فوراً وتعرض عليهم نفس الإعدادات المفضّلة التي تم التعرف عليها سابقاً في مركبتهم التي يملكونها.
بعض المزايا المتوفرة في المركبة النموذج ذاتية التعلّم:
• تخصيص إعدادات المركبة – إعدادات المناخ، والمقاعد، وعجلة القيادة، والمرايا، ونظام المعلومات والترفيه.
• توقع الوجهة – إدخال الوجهة تلقائياً في نظام الملاحة بناءً على الاستخدام السابق.
• مساعدة الوقود – تقترح محطات الوقود المفضّلة لدى السائق بحسب علامتها أو موقعها، وذلك بحسب الاستخدامات السابقة. وستتيح لكم المركبة معرفة ما إذا كان الوقود المتوفر كافياً في اليوم السابق قبل الانطلاق في الرحلات الطويلة.
• الاتصال الهاتفي التنبؤي – يتوقّع الجهات المرجّح بأنك ستتصل بها في حالات محدّدة.
• معرفة الركاب – يتم تفعيل إعدادات نظام المعلومات والترفيه التي يفضلها الركاب، بالإضافة إلى تخصيص مناطق المناخ.
• الإشعارات الذكية – بحسب حالة حركة السير، تستطيع المركبة إعلام الآخرين بأنك ستتأخر، أو تقديم معلومات محدثة مناسبة مثل تأخر رحلات الطيران أثناء التوجه نحو المطار.
• النظام الآلي المتكيف لتثبيت السرعة "AACC" – عند تفعيل النظام الآلي المتكيف لتثبيت السرعة "AACC"، فإن المركبة تطبق إعدادات المسافة ومعدلات التسارع التي تعرفت عليها، عندما يتولى نفس السائق قيادة المركبة.
• سيتم تجهيز المركبة الذكية بنظام "المساعد الذكي" المخصصة لإجراء عدد من الوظائف بهدف السماح للسائق بالتركيز على القيادة.
• سيقلل النظام المميز من حالات تشتّت انتباه السائق للحد من فرص وقوع الحوادث – ويتمثل الهدف النهائي في إلغاء احتمالات وقوع الحوادث .
• برنامج جديد متطور يتعرّف على السائق ويحفظ الإعدادات المفضّلة لديه. ويستطيع البرنامج بعد ذلك توقّع روتين السائق وأولوياته المتغيرة وفق متغيرات مثل الطقس وجدول الأعمال اليومي.
• يتفقد نظام "المساعد الذكي" جداول مواعيدكم مسبقاً، ويذكركم بأخذ مجموعة الأدوات الرياضية الخاصة بطفلكم في يوم الرياضة.
• يمكن للمركبة ذاتية التعلّم أن تتعرف على أسلوب قيادة الشخص وتطبيقه عند تفعيل النظام الآلي المتكيّف لتثبيت السرعة "AACC".
دبي، 10 يوليو 2014: أعلنت شركة جاكوار لاند روڤر أن باحثيها يعملون حالياً على تطوير تقنية حديثة فائقة التطور، تتمثل في بناء مركبة ذاتية التعلّم وذكية بالفعل، توفر تجربة قيادة مخصصة بالكامل وتساعد على منع وقوع الحوادث من خلال تقليل تشتّت انتباه السائق.
وباستخدام أحدث تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، ستزود المركبة ذاتية التعلم من جاكوار لاند روڤر السائق بمجموعة شاملة من الخدمات، بالاستناد إلى خوارزمية تعليمية جديدة قادرة على التعرف على الشخص الجالس في المركبة وتحديد أسلوب قيادته والإعدادات التي يفضّلها. ويقوم البرنامج بعدها بتطبيق أسلوب التعلّم هذا باستخدام مجموعة من المتغيرات، مثل جداول المواعيد، والوقت من اليوم، وظروف الطريق والطقس، بغرض توقّع سلوك السائق والتعامل مع العديد من مهام القيادة اليومية، مما يتيح للسائق التركيز على الطريق.
وفي هذا الإطار، قال الدكتور فولفغانغ إيبل، مدير الأبحاث والتكنولوجيا في جاكوار لاند روڤر: "تسعى تكنولوجيا التعلم الذاتي الخاصة بنا إلى التخفيف من تشتّت انتباه السائق، للمساعدة في تقليل مخاطر وقوع الحوادث. ومن خلال تزويد السائق بالمعلومات في الوقت المناسب أثناء القيادة تنخفض حالات تشتّت الانتباه وتقلّ حاجة السائق لإبعاد نظره عن الطريق من أجل تصفح قوائم الهاتف أو تعديل المرايا ودرجة الحرارة أو وضعيات المقاعد أثناء القيادة.
"وتركّز معظم بحوث المركبات ذاتية التعلّم حتى الآن على توقّع حركة السير أو الملاحة. ونحن نسعى بالفعل للارتقاء بهذا الأمر، وتشير خوارزمية التعلّم الجديدة إلى أن بياناتكم التي تم تحديدها ستسهم في منحكم تجربة قيادة شخصية بالكامل وستعزّز من متعة القيادة".
وسوف تكون المركبة الذكية قادرة على التعرّف على السائق من خلال هاتفه الذكي أو أي أجهزة أخرى في جيبه، وبمجرّد قيام السائق بفتح باب المركبة، يتم ضبط المرايا وعجلة القيادة وإعدادات المقاعد بحسب الإعدادات المفضلّة لديه. كما سيتم ضبط درجة حرارة المقصورة مسبقاً بحسب الدرجة المرغوبة، علماً بأنها ستكون ذكية بما فيه الكفاية لتغييرها أثناء هطول الثلوج أو الأمطار.
ومن خلال نظام "المساعد الذكي"، تقوم المركبة أيضاً بمراجعة جداول أعمالكم اليومية، لتقوم باختيار نظام الملاحة بشكل مسبق بحسب حالة حركة السير لتجنب الازدحام. كما يتوقع هذا النظام وجهتكم المقبلة استناداً إلى جداول أعمالكم.
كما يمكن للمركبة ذاتية التعلّم معرفة ما إذا كنتم ذاهبين إلى مبنى الألعاب الرياضية، وما إذا كنتم تفضلون درجة حرارة محدّدة على الطريق بغرض الإحماء، أم درجة حرارة مختلفة للتبريد عند العودة إلى المنزل. وعند استخدامكم لوظيفة التدليك بشكلٍ دائم في وقتٍ أو مكانٍ محدد أثناء الرحلة، فإن المركبة ستكون قادرة على توقّع ذلك أيضاً.
وعند اصطحاب أطفالكم إلى المدرسة، تتعرّف المركبة على جميع الركاب وتقّدم خيارات المعلومات والترفيه المفضلة لديهم – ويقوم نظام "المساعد الذكي" بمراجعة جداول أعمالكم وتذكيركم بها قبل مغادرة المنزل – من خلال إرسال ملاحظة إلى هاتفكم الذكي – مثل جمع الأدوات الرياضية الخاصة بأطفالكم، إذ يعرف أنكم ستصطحبونهم لممارسة أنشطتهم الرياضية.
وإذا كنتم معتادين على إجراء مكالمات هاتفية في أوقات أو رحلات محددة، فسوف تقوم المركبة بتوقع ذلك وستعرض عليكم إجراء هذه المكالمة. وإذا كنتم ستتأخرون عن موعدكم المقبل، تعرض عليكم المركبة خيار إرسال بريد إلكتروني أو الاتصال مباشرة بأقل تدخّل ممكن من قبل السائق، أو حتى دون تدخله مطلقاً.
كما ستكون المركبة ذاتية التعلّم قادرة على تعلّم أسلوب قيادة شخص ما ضمن مجموعة متنوعة من ظروف حركة السير ومختلف أنواع الطرق. وعندما يقوم السائق بتفعيل النظام الآلي المتكيف لتثبيت السرعة "AACC"، ستتمكن المركبة من تطبيق إعدادات المسافة ومعدلات التسارع التي تم التعرف عليها على النظام الآلي لتثبيت السرعة.
وأضاف الدكتور إيبل: "من خلال تطوير وظيفة تعلّم خاصة بالنظام المتكيف لتثبيت السرعة، ستضمن المفاهيم التكنولوجية مثل المركبة ذاتية التعلّم أن تحافظ أي مركبة ذكية مستقبلية على توفير تجربة قيادة ممتعة ومجزية، مع اقترابنا من توفير قيادة آلية بشكل أكبر خلال الأعوام العشرة المقبلة. ويحظى هذا الأمر بأهمية كبيرة، إذ أن العملاء المستقبليين سيبقون راغبين بالحصول على تواصلٍ عاطفي وقيادة مثيرة – مع الحصول على تجربة قيادة آلية عندما يتطلب الأمر ذلك".
ولن تكون الخبرة الشخصية متوفرة حصرياً في المركبة التي يملكها السائق، فعند استئجار أي مركبة ذكية من طراز لاند روڤر أو جاكوار في المستقبل، فستتعرف على السائق والركاب فوراً وتعرض عليهم نفس الإعدادات المفضّلة التي تم التعرف عليها سابقاً في مركبتهم التي يملكونها.
بعض المزايا المتوفرة في المركبة النموذج ذاتية التعلّم:
• تخصيص إعدادات المركبة – إعدادات المناخ، والمقاعد، وعجلة القيادة، والمرايا، ونظام المعلومات والترفيه.
• توقع الوجهة – إدخال الوجهة تلقائياً في نظام الملاحة بناءً على الاستخدام السابق.
• مساعدة الوقود – تقترح محطات الوقود المفضّلة لدى السائق بحسب علامتها أو موقعها، وذلك بحسب الاستخدامات السابقة. وستتيح لكم المركبة معرفة ما إذا كان الوقود المتوفر كافياً في اليوم السابق قبل الانطلاق في الرحلات الطويلة.
• الاتصال الهاتفي التنبؤي – يتوقّع الجهات المرجّح بأنك ستتصل بها في حالات محدّدة.
• معرفة الركاب – يتم تفعيل إعدادات نظام المعلومات والترفيه التي يفضلها الركاب، بالإضافة إلى تخصيص مناطق المناخ.
• الإشعارات الذكية – بحسب حالة حركة السير، تستطيع المركبة إعلام الآخرين بأنك ستتأخر، أو تقديم معلومات محدثة مناسبة مثل تأخر رحلات الطيران أثناء التوجه نحو المطار.
• النظام الآلي المتكيف لتثبيت السرعة "AACC" – عند تفعيل النظام الآلي المتكيف لتثبيت السرعة "AACC"، فإن المركبة تطبق إعدادات المسافة ومعدلات التسارع التي تعرفت عليها، عندما يتولى نفس السائق قيادة المركبة.