سعود العليان
29-05-2014, 01:10 PM
دعت للخروج فورا إلى كتف الطريق في الحالات الاضطرارية
شرطة دبي تحذر الجمهور من إهمال التزود بالوقود وتعطل المركبات
أ.ش.د-هيفاء الشيوخي :
حذرت القيادة العامة لشرطة دبي أفراد الجمهور من التهاون في بعض السلوكيات التي يعتقدون أنها بسيطة لكنها قد تؤدي إلى حوادث مميتة على الطرقات الرئيسية، ولا سيما إهمال العديد التزود بالوقود فور ظهور الضوء الأحمر في مركباتهم وما ينجم عنه من حالات توقف مفاجئة للمركبات في وسط أو كتف الطريق.
وفيات وإصابات
وكشفت إحصائيات الإدارة العامة للمرور أن مجموع الحوادث الناجمة عن الوقوف في وسط الطريق بشكل عام، خلال الربع الأول من العام الجاري كانت 4 حوادث نجم عنها 4 وفيات من أصل 12 إصابة منها إصابتان بليغتان وثلاثة إصابات متوسطة وثلاثة إصابات بسيطة، كما أشارت الإحصائيات خلال العام الأسبق 2013، إلى وقوع ثلاثة حوادث ناجمة عن الوقوف وسط الطريق نجم عنها أربعة وفيات من أصل ستة إصابات بينها إصابة بليغة وإصابة متوسطة.
ودعا الرائد أحمد عتيق الكتبي، مدير إدارة دوريات ديره أفراد الجمهور في حال تعرضهم إلى حالات اضطرارية نفذ خلالها الوقود من المركبة أو تعطلت بسبب عطب في الإطار أو أي عطل آخر، بالخروج فورا إلى كتف الطريق بعيدا عن المسارب الرئيسية ولا سيما في حال البنشر فإن العديد من أفراد الجمهور يجهلون أن المركبة تقدر على السير ومتابعة الطريق بشكل مؤقت فما عليه إلا أن يقوم بتحريك المركبة إلى كتف الطريق والترجل منها فورا ووضع المثلث التحذيري بعيدا عن المركبة مسافة كافية ومن ثم طلب المساعدة.
كتف الطريق ...خطر آخر
وقال الرائد الكتبي أن الوقوف في كتف الطريق في الشوارع الرئيسية يعتبر خط احمر وخطر كبير على حياة السائق والآخرين لذلك عليه الترجل فورا من المركبة، وهو أفضل من أن يتوقف في منتصف الطريق بأي حال، مشيرا إلى أن العديد من السائقين في حال نفاذ البترول يحاولون قطع الشارع بأنفسهم وفي آماكن غير مخصصة للعبور من اجل التزود بالوقود من محطات البترول في الجهة المقابلة مما يعرضهم لحوادث الدهس.
من جانبه أشار الملازم محمد عزيز، مسئول قسم النجدة 999 إلى ورود العديد من الاتصالات من قبل أفراد الجمهور يطلبون مساعدتهم بالتزود بالوقود، موضحاً أنه يتلقى بمعدل اتصال واحد كل 3 أيام للمناوبة الواحدة، يطلب المتصل خلالها التزود بالوقود لنفاده وغالبا ما تأتي هذه الاتصالات من العنصر النسائي.
وقال مسئول قسم النجدة إننا نحذر المتصل من الوقوف في وسط الطريق ونطلب منه في حال تمكنت المركبة من السير مجددا أن يوقفها في كتف الطريق ويترجل منها فورا، حفظا على سلامته، كون الوقوف في كتف الطريق ولا سيما الطرق الرئيسية والسريعة لا يكون آمن 100%، فقد تنحرف مسارات احد المركبات وتخرج من الشارع الرئيسي إلى كتف الطريق وتسبب حوادث خطيرة وهو ما يجهله الجمهور.
وأكد الملازم محمد عزيز أن تجنب هذه المواقف يعتمد على الفرد نفسه فلابد من قيامه بالتزود بالوقود فورا رؤيته للضوء الأحمر وعدم اعتماده على التقدير الشخصي للمسافة التي يمكن للمركبة أن تجتازها قبل الوقوف كليا عن الحركة، مشيرا إلى انه ولدى سؤال العديد من الأشخاص الذين يتعرضون لهذه المواقف يؤكدون بأنهم قاموا بتأجيل التزود بالوقود لمدة يوم إلى يومين منذ ظهور الضوء الأحمر لنفاذ البترول.
ودعا مسئول قسم النجدة أفراد الجمهور التعاون مع الأجهزة الأمنية، ومراعاة وجود حالات طارئة وتحتاج إلى مساعدة أفراد الشرطة ومن هنا فإن إشغال الدوريات المناوبة ولا سيما في فترة منتصف الليل من اجل تزويدهم بالوقود يهدر وقت أفراد الدوريات كما يعرض الفرد نفسه لمخاطر الحوادث المميتة في حين بإمكانهم تجنب هذه الحالات بالإسراع إلى التزود بالوقود فور نفاده.
الجمهور يؤكد
وفي ثناء على الكلام السابق، عبر العديد من أفراد الجمهور عن إهمالهم لتزود بالوقود فور ظهور الضوء الأحمر، وتقول منى أحمد إنها غالبا ما تؤجل التزود بالوقود فور ظهور الضوء الأحمر لانشغالها بـأولويات أخرى ظنا منها أن الأمر ليس بالخطير ومن الممكن تأجيله، وأكدت أنها غالبا ما تؤخر التزود بالوقود مدة يومين كحد أقصى وخاصة أنها تستقل المركبة فقط بالذهاب إلى العمل والعودة إلى البيت فيما تستقل مركبة العائلة في حال رغبتها بالتسوق وقضاء حاجيات الأسرة وهو الأمر الذي لم يعرضها لوقوف المركبة بشكل مفاجئ.
كما أكد محمد أحمد أنه تعرض لنفاذ مركبته من الوقود بسبب عدم قيامه بتزويدها بالبترول 3 أيام عقب ظهور الضوء الأحمر، لانشغاله بأعباء العمل والحياة، لافتا إلى أن المركبة توقفت عن السير في إحدى الطرق الفرعية المجاورة للبيت هو الأمر الذي جنبه التعرض للحوادث الكبيرة، وقال انه أدرك خطأه عندما حدث معه ذلك لأنه كان في طريقه متوجها إلى شارع محمد بن زايد.
شرطة دبي تحذر الجمهور من إهمال التزود بالوقود وتعطل المركبات
أ.ش.د-هيفاء الشيوخي :
حذرت القيادة العامة لشرطة دبي أفراد الجمهور من التهاون في بعض السلوكيات التي يعتقدون أنها بسيطة لكنها قد تؤدي إلى حوادث مميتة على الطرقات الرئيسية، ولا سيما إهمال العديد التزود بالوقود فور ظهور الضوء الأحمر في مركباتهم وما ينجم عنه من حالات توقف مفاجئة للمركبات في وسط أو كتف الطريق.
وفيات وإصابات
وكشفت إحصائيات الإدارة العامة للمرور أن مجموع الحوادث الناجمة عن الوقوف في وسط الطريق بشكل عام، خلال الربع الأول من العام الجاري كانت 4 حوادث نجم عنها 4 وفيات من أصل 12 إصابة منها إصابتان بليغتان وثلاثة إصابات متوسطة وثلاثة إصابات بسيطة، كما أشارت الإحصائيات خلال العام الأسبق 2013، إلى وقوع ثلاثة حوادث ناجمة عن الوقوف وسط الطريق نجم عنها أربعة وفيات من أصل ستة إصابات بينها إصابة بليغة وإصابة متوسطة.
ودعا الرائد أحمد عتيق الكتبي، مدير إدارة دوريات ديره أفراد الجمهور في حال تعرضهم إلى حالات اضطرارية نفذ خلالها الوقود من المركبة أو تعطلت بسبب عطب في الإطار أو أي عطل آخر، بالخروج فورا إلى كتف الطريق بعيدا عن المسارب الرئيسية ولا سيما في حال البنشر فإن العديد من أفراد الجمهور يجهلون أن المركبة تقدر على السير ومتابعة الطريق بشكل مؤقت فما عليه إلا أن يقوم بتحريك المركبة إلى كتف الطريق والترجل منها فورا ووضع المثلث التحذيري بعيدا عن المركبة مسافة كافية ومن ثم طلب المساعدة.
كتف الطريق ...خطر آخر
وقال الرائد الكتبي أن الوقوف في كتف الطريق في الشوارع الرئيسية يعتبر خط احمر وخطر كبير على حياة السائق والآخرين لذلك عليه الترجل فورا من المركبة، وهو أفضل من أن يتوقف في منتصف الطريق بأي حال، مشيرا إلى أن العديد من السائقين في حال نفاذ البترول يحاولون قطع الشارع بأنفسهم وفي آماكن غير مخصصة للعبور من اجل التزود بالوقود من محطات البترول في الجهة المقابلة مما يعرضهم لحوادث الدهس.
من جانبه أشار الملازم محمد عزيز، مسئول قسم النجدة 999 إلى ورود العديد من الاتصالات من قبل أفراد الجمهور يطلبون مساعدتهم بالتزود بالوقود، موضحاً أنه يتلقى بمعدل اتصال واحد كل 3 أيام للمناوبة الواحدة، يطلب المتصل خلالها التزود بالوقود لنفاده وغالبا ما تأتي هذه الاتصالات من العنصر النسائي.
وقال مسئول قسم النجدة إننا نحذر المتصل من الوقوف في وسط الطريق ونطلب منه في حال تمكنت المركبة من السير مجددا أن يوقفها في كتف الطريق ويترجل منها فورا، حفظا على سلامته، كون الوقوف في كتف الطريق ولا سيما الطرق الرئيسية والسريعة لا يكون آمن 100%، فقد تنحرف مسارات احد المركبات وتخرج من الشارع الرئيسي إلى كتف الطريق وتسبب حوادث خطيرة وهو ما يجهله الجمهور.
وأكد الملازم محمد عزيز أن تجنب هذه المواقف يعتمد على الفرد نفسه فلابد من قيامه بالتزود بالوقود فورا رؤيته للضوء الأحمر وعدم اعتماده على التقدير الشخصي للمسافة التي يمكن للمركبة أن تجتازها قبل الوقوف كليا عن الحركة، مشيرا إلى انه ولدى سؤال العديد من الأشخاص الذين يتعرضون لهذه المواقف يؤكدون بأنهم قاموا بتأجيل التزود بالوقود لمدة يوم إلى يومين منذ ظهور الضوء الأحمر لنفاذ البترول.
ودعا مسئول قسم النجدة أفراد الجمهور التعاون مع الأجهزة الأمنية، ومراعاة وجود حالات طارئة وتحتاج إلى مساعدة أفراد الشرطة ومن هنا فإن إشغال الدوريات المناوبة ولا سيما في فترة منتصف الليل من اجل تزويدهم بالوقود يهدر وقت أفراد الدوريات كما يعرض الفرد نفسه لمخاطر الحوادث المميتة في حين بإمكانهم تجنب هذه الحالات بالإسراع إلى التزود بالوقود فور نفاده.
الجمهور يؤكد
وفي ثناء على الكلام السابق، عبر العديد من أفراد الجمهور عن إهمالهم لتزود بالوقود فور ظهور الضوء الأحمر، وتقول منى أحمد إنها غالبا ما تؤجل التزود بالوقود فور ظهور الضوء الأحمر لانشغالها بـأولويات أخرى ظنا منها أن الأمر ليس بالخطير ومن الممكن تأجيله، وأكدت أنها غالبا ما تؤخر التزود بالوقود مدة يومين كحد أقصى وخاصة أنها تستقل المركبة فقط بالذهاب إلى العمل والعودة إلى البيت فيما تستقل مركبة العائلة في حال رغبتها بالتسوق وقضاء حاجيات الأسرة وهو الأمر الذي لم يعرضها لوقوف المركبة بشكل مفاجئ.
كما أكد محمد أحمد أنه تعرض لنفاذ مركبته من الوقود بسبب عدم قيامه بتزويدها بالبترول 3 أيام عقب ظهور الضوء الأحمر، لانشغاله بأعباء العمل والحياة، لافتا إلى أن المركبة توقفت عن السير في إحدى الطرق الفرعية المجاورة للبيت هو الأمر الذي جنبه التعرض للحوادث الكبيرة، وقال انه أدرك خطأه عندما حدث معه ذلك لأنه كان في طريقه متوجها إلى شارع محمد بن زايد.