# OMAR #
22-07-2009, 01:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كتب: # OMAR # - منتدى السيارات:
يبدوا ان المصدر الأول للمعلومة للمتابع السعودي هي مصادر "ليس لها مصدر". ففي ظل الانتشار الرهيب للانترنت في السنوات الأخيرة حتى بات متوفرا بكل منزل, مقهى, مطعم بل حتى الشوارع والمنتزهات والشواطئ الترفيهية. وجد المتابع في بلدنا الغالي مصدرا جديدا للمعلومة يعطيه معلوماتا واخبارا جديدة لم يعتاد على قرائتها بالصحف والمجلات التي يباع بعضها بالبقالات وبعضها يوزع مجانا.
فهو غير مهتم بأخبار استقبل وودع وهنأ, بل هو يريد تلك الأخبار التي تخص وظيفته, جامعته, مدرسة أولاده, سيارته, بيته, سفرته الصيفية وغيرها من اهتماماته التي لا تأحذ منها اخبار استقبل وودع الا الجزأ البسيط الذي يكاد معدوما.
الآن أصبح هذا السعودي يرتاد منتدى متخصص باهتمامته او حتى اكثر من منتدى بالاضافة الى المجموعات البريدية والمواقع الاخبارية الحديثة التي تهتم بأخبار الناس أكثر من أخبار من يحكم هؤلاء الناس.
وبرعاية كريمة من سمو الشيخ "قوقل" أصبحت هذه المصادر الاخبارية والمعلوماتية أكثر انتشارا وأسهل للبحث والايجاد.
ولأننا شعب طيب وعلى نياته فاننا نصدق الجميع. فان قالوا لنا "خلوها تصدي" فأفضلنا يكتفي بالتصديق اما الغالبية فتتجه للمساهمة باللتأليف وينقسم المؤلفون الى قسمين. قسم يظن انه ينفع مجتمعه ووطنه ويساعدهم على التصدي لجشع التجار والقسم الثاني يؤلف لتصفية حسابات شخصية او حاجات اخرى بنفسه. فلم لا نصدق أن "عبداللطيف جميل" يشتري الهايلوكس بـ 24 الف ريالا فقط. ويبيعه علينا بـ 75 الف ريال. يا لك من نصاب يا عبداللطيف جميل. سوف نقاطعك وسياراتك سوف تصدي.
ذات مرة حكى أحد الزملاء في واحة الانترنت بأنه رأى اعلانا لسيارة تويوتا لاندكروزر 2004 جي اكس ار بـ 7500 ريال فقط. ولأن هذا السعر قليل جدا فصاحبنا قال في نفسه قد يكون مصدوما وهذا سعره للبيع بالتشليح.
ولكنه عندما سأل صاحبه اتضح له ان السيارة تمشي وبحال سليمة ونظيفة جدا. ففز صاحبنا وقال بنفسه ان العمر فرص وان هذه فرصتي فدعني اقتنصها لعلها تكون بدايتي للثراء. فانا استطيع بيع هذه السيارة بمبلغ بين 60-70 الف ريال. فأسرع واخبر صاحب السيارة أنه يريد شراء السيارة بأعلى من السعر المعروض "لانه كريم والبايع يستاهل" وقال له لقد طلبت 7500 ريال وانا اعرض عليك 10000 عشرة الاف ريال نقدا وعدا فأخبرني عن مكانك لأشتري منك السيارة. استغرب الطرف الأخر من العرض القوي فهو كان يائسا ان يبيع سيارته بـ 7500 ريال وكان قد قرر تخفيض هذا السعر. ولكن يبدوا أن هذا الشخص يرغب فعلا بسيارتي دعني ابيعها عليه فهي فرصة لا تفوت. المهم في الموضوع وزبدته ان صاحبنا البائع وقد اجرى جميع هذه الاتصالات مع الشاري عن طريق البريد الالكتروني أرسل رقم هاتفه الجوال ليتم موضوع هذا البيع. وعندما فتح صاحبنا السعودي البريد المرسل به رقم الهاتف الجوال للبائع تحطمت آماله بالثراء فهو كان يأمل ان تكون هذه السيارة طريقه للملايين باستثمارها الاستثمار المربع لأنه صاحب عقلية استثمارية فذة كما يعتقد عن نفسه. فرقم جوال البائع عماني وهو يقصد بالاعلان 7500 ريال عماني (75000 الف ريال سعودي تقريبا).
أكاد أجزم عزيزي القارئ انك لا تجد هذه القصة غريبة اطلاقا. فقد تكون سمعت عن قصص أبلى وأدهى من هذه. في سياق آخر أرسل لي أحد الأصدقاء ايميلا تفصيليا عن مواصفات "آي فون" الجديد والذي يصل سعره بالسعودية الى 2500 ريال تقريبا. وفي نهاية الايميل صور من عرض الرئيس التنفيذي لشركة "آبل" وفيها سعر الجهاز الذي يباع عندنا بـ 2500 ريال معروضا بـ 99 دولار امريكي فقط. يا الهي يا لكم من نصابين يا تجار الجوالات!! أيعقل انكم تكسبون اكثر من 2000 ريال بالجهاز الواحد يا نصابين؟؟!! ولم يكتفي من أعد الايميل بهذا بل زوده بالمصادر ووضع روابط للجهاز وسعره المعروض من موقع "آبل" الرسمي. فقال لي صديقي الذي ارسل هذا الايميل "ماذا تريد اثبات اكبر من هذا؟! فلقد زودتك بمصادر رسمية" فرددت عليه وقلت له اذا كان سعره 99 دولار كما تقول أحضره هنا وبأي كمية تريد وانا سأشتري منك كامل الكمية بـ 150 دولار. ماذا تريد اكثر من ربح 50% في ظرف اسبوعين؟؟!! أكاد أجزم ان حتى تجار المخدرات -اعزكم الله- لا يحصلون على هذا الربح. وعندما دخلت الى الموقع اتضح لي الخافي المستور فالـ 99 دولار المعروضة هي قسط شهري بين المشتري وبين شركة AT&T للاتصالات وهي الشركة المحتكرة لهذا الجهاز بالسوق الامريكي. لا أعلم كم مدة العقد بالضبط ولكني متأكد انها ستكون اغلى من 2500 ريال بالتأكيد لان الـ 99 دولار اشتراك شهري يشمل خدمات مجانية من مزود الخدمة.
ونفس الشخص سبق ان اخبرني بأن جهاز "بلاك بيري" يباع بموقع "امازون" مجانا. وأنه يشاهد الاعلان أمام عينيه بنفس الوقت الذي يكلمني فيه على الهاتف. في الحقيقة لم ادخل الرابط ولم أراه ولم انبش فيه. ولكني اعلم وواثق من انه هناك أمرا ما لم يفهم بالشكل السليم.
اعزائي, لا أريد الاطال عليكم عبرة الكلام ونهايته هي عليكم الحذر مما يكتب بالانترنت وتذكر ان اي معلومة تصلك بدون مصدر فهي خاطئة حتى يثبت عكس ذلك. وأي معلومة تصلك بمصدر فهي صحيحة حتى يثبت عكس ذلك. وتعتمد درجة صحتها على طبيعة المصدر ومصداقيته. وعلينا ان نفرق بين التأليف ضد التجار بدعوى أنهم "نصابين" و "فلوسهم واجد" وبين الشكوى السليمة القائمة على مصادر ذات مصداقية لايقاف التاجر الجشع وحده دون التعميم على الجميع كما ادعته حملة "خلوها تصدي".
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كتب: # OMAR # - منتدى السيارات:
يبدوا ان المصدر الأول للمعلومة للمتابع السعودي هي مصادر "ليس لها مصدر". ففي ظل الانتشار الرهيب للانترنت في السنوات الأخيرة حتى بات متوفرا بكل منزل, مقهى, مطعم بل حتى الشوارع والمنتزهات والشواطئ الترفيهية. وجد المتابع في بلدنا الغالي مصدرا جديدا للمعلومة يعطيه معلوماتا واخبارا جديدة لم يعتاد على قرائتها بالصحف والمجلات التي يباع بعضها بالبقالات وبعضها يوزع مجانا.
فهو غير مهتم بأخبار استقبل وودع وهنأ, بل هو يريد تلك الأخبار التي تخص وظيفته, جامعته, مدرسة أولاده, سيارته, بيته, سفرته الصيفية وغيرها من اهتماماته التي لا تأحذ منها اخبار استقبل وودع الا الجزأ البسيط الذي يكاد معدوما.
الآن أصبح هذا السعودي يرتاد منتدى متخصص باهتمامته او حتى اكثر من منتدى بالاضافة الى المجموعات البريدية والمواقع الاخبارية الحديثة التي تهتم بأخبار الناس أكثر من أخبار من يحكم هؤلاء الناس.
وبرعاية كريمة من سمو الشيخ "قوقل" أصبحت هذه المصادر الاخبارية والمعلوماتية أكثر انتشارا وأسهل للبحث والايجاد.
ولأننا شعب طيب وعلى نياته فاننا نصدق الجميع. فان قالوا لنا "خلوها تصدي" فأفضلنا يكتفي بالتصديق اما الغالبية فتتجه للمساهمة باللتأليف وينقسم المؤلفون الى قسمين. قسم يظن انه ينفع مجتمعه ووطنه ويساعدهم على التصدي لجشع التجار والقسم الثاني يؤلف لتصفية حسابات شخصية او حاجات اخرى بنفسه. فلم لا نصدق أن "عبداللطيف جميل" يشتري الهايلوكس بـ 24 الف ريالا فقط. ويبيعه علينا بـ 75 الف ريال. يا لك من نصاب يا عبداللطيف جميل. سوف نقاطعك وسياراتك سوف تصدي.
ذات مرة حكى أحد الزملاء في واحة الانترنت بأنه رأى اعلانا لسيارة تويوتا لاندكروزر 2004 جي اكس ار بـ 7500 ريال فقط. ولأن هذا السعر قليل جدا فصاحبنا قال في نفسه قد يكون مصدوما وهذا سعره للبيع بالتشليح.
ولكنه عندما سأل صاحبه اتضح له ان السيارة تمشي وبحال سليمة ونظيفة جدا. ففز صاحبنا وقال بنفسه ان العمر فرص وان هذه فرصتي فدعني اقتنصها لعلها تكون بدايتي للثراء. فانا استطيع بيع هذه السيارة بمبلغ بين 60-70 الف ريال. فأسرع واخبر صاحب السيارة أنه يريد شراء السيارة بأعلى من السعر المعروض "لانه كريم والبايع يستاهل" وقال له لقد طلبت 7500 ريال وانا اعرض عليك 10000 عشرة الاف ريال نقدا وعدا فأخبرني عن مكانك لأشتري منك السيارة. استغرب الطرف الأخر من العرض القوي فهو كان يائسا ان يبيع سيارته بـ 7500 ريال وكان قد قرر تخفيض هذا السعر. ولكن يبدوا أن هذا الشخص يرغب فعلا بسيارتي دعني ابيعها عليه فهي فرصة لا تفوت. المهم في الموضوع وزبدته ان صاحبنا البائع وقد اجرى جميع هذه الاتصالات مع الشاري عن طريق البريد الالكتروني أرسل رقم هاتفه الجوال ليتم موضوع هذا البيع. وعندما فتح صاحبنا السعودي البريد المرسل به رقم الهاتف الجوال للبائع تحطمت آماله بالثراء فهو كان يأمل ان تكون هذه السيارة طريقه للملايين باستثمارها الاستثمار المربع لأنه صاحب عقلية استثمارية فذة كما يعتقد عن نفسه. فرقم جوال البائع عماني وهو يقصد بالاعلان 7500 ريال عماني (75000 الف ريال سعودي تقريبا).
أكاد أجزم عزيزي القارئ انك لا تجد هذه القصة غريبة اطلاقا. فقد تكون سمعت عن قصص أبلى وأدهى من هذه. في سياق آخر أرسل لي أحد الأصدقاء ايميلا تفصيليا عن مواصفات "آي فون" الجديد والذي يصل سعره بالسعودية الى 2500 ريال تقريبا. وفي نهاية الايميل صور من عرض الرئيس التنفيذي لشركة "آبل" وفيها سعر الجهاز الذي يباع عندنا بـ 2500 ريال معروضا بـ 99 دولار امريكي فقط. يا الهي يا لكم من نصابين يا تجار الجوالات!! أيعقل انكم تكسبون اكثر من 2000 ريال بالجهاز الواحد يا نصابين؟؟!! ولم يكتفي من أعد الايميل بهذا بل زوده بالمصادر ووضع روابط للجهاز وسعره المعروض من موقع "آبل" الرسمي. فقال لي صديقي الذي ارسل هذا الايميل "ماذا تريد اثبات اكبر من هذا؟! فلقد زودتك بمصادر رسمية" فرددت عليه وقلت له اذا كان سعره 99 دولار كما تقول أحضره هنا وبأي كمية تريد وانا سأشتري منك كامل الكمية بـ 150 دولار. ماذا تريد اكثر من ربح 50% في ظرف اسبوعين؟؟!! أكاد أجزم ان حتى تجار المخدرات -اعزكم الله- لا يحصلون على هذا الربح. وعندما دخلت الى الموقع اتضح لي الخافي المستور فالـ 99 دولار المعروضة هي قسط شهري بين المشتري وبين شركة AT&T للاتصالات وهي الشركة المحتكرة لهذا الجهاز بالسوق الامريكي. لا أعلم كم مدة العقد بالضبط ولكني متأكد انها ستكون اغلى من 2500 ريال بالتأكيد لان الـ 99 دولار اشتراك شهري يشمل خدمات مجانية من مزود الخدمة.
ونفس الشخص سبق ان اخبرني بأن جهاز "بلاك بيري" يباع بموقع "امازون" مجانا. وأنه يشاهد الاعلان أمام عينيه بنفس الوقت الذي يكلمني فيه على الهاتف. في الحقيقة لم ادخل الرابط ولم أراه ولم انبش فيه. ولكني اعلم وواثق من انه هناك أمرا ما لم يفهم بالشكل السليم.
اعزائي, لا أريد الاطال عليكم عبرة الكلام ونهايته هي عليكم الحذر مما يكتب بالانترنت وتذكر ان اي معلومة تصلك بدون مصدر فهي خاطئة حتى يثبت عكس ذلك. وأي معلومة تصلك بمصدر فهي صحيحة حتى يثبت عكس ذلك. وتعتمد درجة صحتها على طبيعة المصدر ومصداقيته. وعلينا ان نفرق بين التأليف ضد التجار بدعوى أنهم "نصابين" و "فلوسهم واجد" وبين الشكوى السليمة القائمة على مصادر ذات مصداقية لايقاف التاجر الجشع وحده دون التعميم على الجميع كما ادعته حملة "خلوها تصدي".