King of Subaru
15-02-2009, 08:53 PM
http://static.alghad.jo/215000/214913.jpg
تعتزم مجموعة جنرال موتورز الأميركية لصناعة السيارات التقدم بطلب جديد للحصول على قروض إضافية من الحكومة الأميركية على الرغم من حصولها على قروض حتى الآن بقيمة 13.4 بليون دولار.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" استنادا لمصادر مطلعة أن مجموعة جنرال موتورز مهددة فعليا بالإفلاس إذا لم تحصل على قروض إضافية من الحكومة، خاصة وأن تقديرات وزارة المالية الأميركية تشير إلى حاجة المجموعة إلى نحو خمسة بلايين دولار إضافية على الأقل لتجاوز الأزمة خلال الربع الأول من العام الحالي.
ومن المقرر أن تطرح مجموعة جنرال موتورز وشركة كرايسلر بعد غد الثلاثاء برنامجا تفصيليا حول إصلاح الهياكل في الشركتين وبعدها ستقرر الإدارة الأميركية في مسألة منح الشركتين المزيد من القروض بعد أن وفرت لهما الإدارة 17 بليون دولار.
ومن المنتظر أن تشمل برامج الشركتين إغلاق بعض المصانع وشطب آلاف الوظائف وسط أنباء عن تأخر جنرال موتورز في تقديم التقرير المطلوب منها بسبب المفاوضات الدائرة مع النقابات العمالية والمساهمين.
ومن جانبها، اتفقت كرايسلر على التحالف مع فيات الإيطالية ولهذا ستطلب طبقا لتقرير الصحيفة نحو ثلاثة مليارات دولار إضافية.
وأكدت الصحيفة أن جنرال موتورز بدأت تدرس خيار إشهار الإفلاس وهو الأمر الذي تخشاه الإدارة الأميركية لأنه سيؤدي إلى فقدان مئات الآلاف من الوظائف وضياع رمز صناعة السيارات الأميركية.
وكانت مبيعات السيارات الاميركية تراجعت الى ادنى مستوياتها في 27 عاما في كانون الثاني (يناير) الماضي، وهو انخفاض اكبر من المتوقع جعل السوق الاميركية الراكدة تصبح اقل من السوق الصينية لأول مرة.
وهبطت السوق متأثرة بشركتي صناعة السيارات الاميركيتين، اللتين تكافحان لإعادة الهيكلة بموجب برنامج انقاذ حكومي بقيمة 17.4 بليون دولار. وتراجعت مبيعات كرايسلر بنسبة 55% ومبيعات جنرال موتورز بنسبة 49%.
وجاءت النتائج القاتمة كأحد المؤشرات على عمق الركود في بداية عام 2009 والذي اكدته الانخفاضات الحادة للاعبين اقوى في الصناعة.
وعانت شركة تويوتا، وهي اكبر شركات صناعة السيارات في العالم، من انخفاض بنسبة 34%. وتراجعت مبيعات نيسان موتور بحوالي 30% ومبيعات هوندا موتور بنسبة 28%.
وقال بوب كارتر المدير المسؤول عن ابرز طرازات تويوتا في الولايات المتحدة متحدثا للصحافيين "الحقيقة ان كل صناعة السيارات تجد نفسها في بؤرة هذه العاصفة الاقتصادية".
وعانت شركة فورد، التي تعتبر صاحبة افضل موقع بين شركات السيارات الاميركية المتعثرة، من تراجع بنسبة 40% قال احد المحللين انه سيختبر نيتها المعلنة العمل على اجتياز فترة الركود من دون اي ضخ طارئ من الاموال الحكومية.
وقال محلل الاسهم في ستاندرد اند بورز افرايم ليفي في مذكرة للعملاء "حتى مع حدوث دفعة من خطة الحافز الاتحادية المتوقعة، نرى المستهلكين يتخذون نهجا حذرا إزاء عمليات الشراء الاختيارية المكلفة".
وأظهرت النتائج الاولية ان مبيعات السيارات الاميركية وصلت الى ادنى مستوى على اساس سنوي من عام 1982 لتواصل مسلسل تراجع مستمر على مدى 15 شهرا.
وخفضت جنرال موتورز خطتها الانتاجية في الربع الاول بحوالي 10%. وواصلت جنرال موتورز وكرايسلر تقديم خصومات جديدة لمحاولة التخلص من المخزون وتشغيل خطوط الانتاج مجددا.
وقال ستيفن لاندري مدير مبيعات كرايسلر "نحن في فم ذلك الوحش.. وعندنا كثير من العمل الذي يجب انجازه".
وجاء الانخفاض الحاد في مبيعات السيارات الاميركية في كانون الثاني (يناير) رغم مزيد من الخصومات من جانب كل شركات السيارات.
وتراجعت مبيعات السيارات الاميركية بنسبة 18% في 2008 الى حوالي 13.2 مليون سيارة.
وذكرت جنرال موتورز انه بالنسبة لشهر كانون الثاني (يناير)، تقلصت السوق الى حوالي 9.8 مليون وحدة بما في ذلك شاحنات العمل الشاق. وأضافت الشركة ان ذلك يجعل السوق الاميركية اقل من الصين من حيث حجم المبيعات للمرة الاولى على اساس شهري.
إلى ذلك، زادت فولكسفاجن وفورد حصتيهما من السوق الاوروبية في شهر كانون الثاني (يناير)، الذي كان قاتما لكل شركات صناعة السيارات حيث كانت منافساتها تويوتا ورينو وجنرال موتورز بين الاشد تضررا.
وأظهرت بيانات نشرتها رابطة صناعة السيارات الاوروبية "ايه.سي.اي. ايه" انخفاضا بنسبة 27% في تسجيل السيارات الجديدة الشهر الماضي مع انخفاض تسجيل كل العلامات التجارية عدا جاجوار المتداعية التابعة لتاتا موتور الهندية والتي حققت نموا قويا مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي.
وقالت الرابطة في بيان صحافي إن حجم مبيعات كانون الثاني (يناير) عام 2009 بلغ 958500 سيارة في أدنى مستوى منذ عقدين من الزمن.
وكانت الدول الأعضاء الجديدة في الاتحاد الأوروبي الأكثر تضررا مع تسجيل رومانيا والمجر تراجعا في عمليات ترخيص السيارات الجديدة بأكثر من 50% بينما سجلت جمهورية التشيك انخفاضا نسبته 12.3%.
ومع جمود قروض السيارات بدرجة كبيرة وانتشار المخاوف بين المستثمرين المثقلين بالاعباء المالية، هبطت مبيعات السيارات الاميركية بنسبة 37% في كانون الثاني (يناير) مسجلة أبطأ معدل لها منذ عام 1982 لتنخفض دون مستوى المبيعات الصينية للمرة الاولى على الاطلاق.
ورغم تراجع الطلب على علامتي اودي وفولكسفاجن التابعتين لفولكسفاجن بنسبة 6% و19% على الترتيب، الا أن المجموعة زادت نصيبها من السوق الاوروبية عموما بواقع 180 نقطة أساس الى 20.8%.
وكانت فورد هي الوحيدة القادرة على المنافسة معها في خضم تراجع تسجيل السيارات الجديدة بنسبة 19%، في حين عززت نصيبها من السوق بالاشتراك مع فولفو بنسبة 70 نقطة اساس الى 10.7%.
وزادت مجموعة بيجو سيتروين من حجم مبيعاتها في سوق السيارات الصغيرة الاوروبية، ولكن بهامش أصغر بعدما سجلت بيجو وسيتروين معا انخفاضا بنسبة 25%.
وسجلت تويوتا انخفاضا بنسبة 31% الشهر الماضي، بينما انخفض الطلب على علامتها للطرز الفارهة ليكزس بواقع النصف لتتخلف وراء جاجوار في احجام المبيعات عموما.
وواجهت جنرال موتورز مزيدا من المشكلات بعد انخفاض تسجيل السيارات الجديدة لعلامتها التجارية أوبل/فوكسهول بنسبة 35% لتتراجع حصة جنرال موتورز الى 8.4% من 9.5% في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وعدا أودي والفا روميو كان أداء العلامات التجارية الكبيرة الاخرى بما فيها مرسيدس بنز وبي.ام.دبليو وفولفو وساب ولاندرفور أسوأ أو حتى أسوأ بكثير من السوق عموما.
تعتزم مجموعة جنرال موتورز الأميركية لصناعة السيارات التقدم بطلب جديد للحصول على قروض إضافية من الحكومة الأميركية على الرغم من حصولها على قروض حتى الآن بقيمة 13.4 بليون دولار.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" استنادا لمصادر مطلعة أن مجموعة جنرال موتورز مهددة فعليا بالإفلاس إذا لم تحصل على قروض إضافية من الحكومة، خاصة وأن تقديرات وزارة المالية الأميركية تشير إلى حاجة المجموعة إلى نحو خمسة بلايين دولار إضافية على الأقل لتجاوز الأزمة خلال الربع الأول من العام الحالي.
ومن المقرر أن تطرح مجموعة جنرال موتورز وشركة كرايسلر بعد غد الثلاثاء برنامجا تفصيليا حول إصلاح الهياكل في الشركتين وبعدها ستقرر الإدارة الأميركية في مسألة منح الشركتين المزيد من القروض بعد أن وفرت لهما الإدارة 17 بليون دولار.
ومن المنتظر أن تشمل برامج الشركتين إغلاق بعض المصانع وشطب آلاف الوظائف وسط أنباء عن تأخر جنرال موتورز في تقديم التقرير المطلوب منها بسبب المفاوضات الدائرة مع النقابات العمالية والمساهمين.
ومن جانبها، اتفقت كرايسلر على التحالف مع فيات الإيطالية ولهذا ستطلب طبقا لتقرير الصحيفة نحو ثلاثة مليارات دولار إضافية.
وأكدت الصحيفة أن جنرال موتورز بدأت تدرس خيار إشهار الإفلاس وهو الأمر الذي تخشاه الإدارة الأميركية لأنه سيؤدي إلى فقدان مئات الآلاف من الوظائف وضياع رمز صناعة السيارات الأميركية.
وكانت مبيعات السيارات الاميركية تراجعت الى ادنى مستوياتها في 27 عاما في كانون الثاني (يناير) الماضي، وهو انخفاض اكبر من المتوقع جعل السوق الاميركية الراكدة تصبح اقل من السوق الصينية لأول مرة.
وهبطت السوق متأثرة بشركتي صناعة السيارات الاميركيتين، اللتين تكافحان لإعادة الهيكلة بموجب برنامج انقاذ حكومي بقيمة 17.4 بليون دولار. وتراجعت مبيعات كرايسلر بنسبة 55% ومبيعات جنرال موتورز بنسبة 49%.
وجاءت النتائج القاتمة كأحد المؤشرات على عمق الركود في بداية عام 2009 والذي اكدته الانخفاضات الحادة للاعبين اقوى في الصناعة.
وعانت شركة تويوتا، وهي اكبر شركات صناعة السيارات في العالم، من انخفاض بنسبة 34%. وتراجعت مبيعات نيسان موتور بحوالي 30% ومبيعات هوندا موتور بنسبة 28%.
وقال بوب كارتر المدير المسؤول عن ابرز طرازات تويوتا في الولايات المتحدة متحدثا للصحافيين "الحقيقة ان كل صناعة السيارات تجد نفسها في بؤرة هذه العاصفة الاقتصادية".
وعانت شركة فورد، التي تعتبر صاحبة افضل موقع بين شركات السيارات الاميركية المتعثرة، من تراجع بنسبة 40% قال احد المحللين انه سيختبر نيتها المعلنة العمل على اجتياز فترة الركود من دون اي ضخ طارئ من الاموال الحكومية.
وقال محلل الاسهم في ستاندرد اند بورز افرايم ليفي في مذكرة للعملاء "حتى مع حدوث دفعة من خطة الحافز الاتحادية المتوقعة، نرى المستهلكين يتخذون نهجا حذرا إزاء عمليات الشراء الاختيارية المكلفة".
وأظهرت النتائج الاولية ان مبيعات السيارات الاميركية وصلت الى ادنى مستوى على اساس سنوي من عام 1982 لتواصل مسلسل تراجع مستمر على مدى 15 شهرا.
وخفضت جنرال موتورز خطتها الانتاجية في الربع الاول بحوالي 10%. وواصلت جنرال موتورز وكرايسلر تقديم خصومات جديدة لمحاولة التخلص من المخزون وتشغيل خطوط الانتاج مجددا.
وقال ستيفن لاندري مدير مبيعات كرايسلر "نحن في فم ذلك الوحش.. وعندنا كثير من العمل الذي يجب انجازه".
وجاء الانخفاض الحاد في مبيعات السيارات الاميركية في كانون الثاني (يناير) رغم مزيد من الخصومات من جانب كل شركات السيارات.
وتراجعت مبيعات السيارات الاميركية بنسبة 18% في 2008 الى حوالي 13.2 مليون سيارة.
وذكرت جنرال موتورز انه بالنسبة لشهر كانون الثاني (يناير)، تقلصت السوق الى حوالي 9.8 مليون وحدة بما في ذلك شاحنات العمل الشاق. وأضافت الشركة ان ذلك يجعل السوق الاميركية اقل من الصين من حيث حجم المبيعات للمرة الاولى على اساس شهري.
إلى ذلك، زادت فولكسفاجن وفورد حصتيهما من السوق الاوروبية في شهر كانون الثاني (يناير)، الذي كان قاتما لكل شركات صناعة السيارات حيث كانت منافساتها تويوتا ورينو وجنرال موتورز بين الاشد تضررا.
وأظهرت بيانات نشرتها رابطة صناعة السيارات الاوروبية "ايه.سي.اي. ايه" انخفاضا بنسبة 27% في تسجيل السيارات الجديدة الشهر الماضي مع انخفاض تسجيل كل العلامات التجارية عدا جاجوار المتداعية التابعة لتاتا موتور الهندية والتي حققت نموا قويا مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي.
وقالت الرابطة في بيان صحافي إن حجم مبيعات كانون الثاني (يناير) عام 2009 بلغ 958500 سيارة في أدنى مستوى منذ عقدين من الزمن.
وكانت الدول الأعضاء الجديدة في الاتحاد الأوروبي الأكثر تضررا مع تسجيل رومانيا والمجر تراجعا في عمليات ترخيص السيارات الجديدة بأكثر من 50% بينما سجلت جمهورية التشيك انخفاضا نسبته 12.3%.
ومع جمود قروض السيارات بدرجة كبيرة وانتشار المخاوف بين المستثمرين المثقلين بالاعباء المالية، هبطت مبيعات السيارات الاميركية بنسبة 37% في كانون الثاني (يناير) مسجلة أبطأ معدل لها منذ عام 1982 لتنخفض دون مستوى المبيعات الصينية للمرة الاولى على الاطلاق.
ورغم تراجع الطلب على علامتي اودي وفولكسفاجن التابعتين لفولكسفاجن بنسبة 6% و19% على الترتيب، الا أن المجموعة زادت نصيبها من السوق الاوروبية عموما بواقع 180 نقطة أساس الى 20.8%.
وكانت فورد هي الوحيدة القادرة على المنافسة معها في خضم تراجع تسجيل السيارات الجديدة بنسبة 19%، في حين عززت نصيبها من السوق بالاشتراك مع فولفو بنسبة 70 نقطة اساس الى 10.7%.
وزادت مجموعة بيجو سيتروين من حجم مبيعاتها في سوق السيارات الصغيرة الاوروبية، ولكن بهامش أصغر بعدما سجلت بيجو وسيتروين معا انخفاضا بنسبة 25%.
وسجلت تويوتا انخفاضا بنسبة 31% الشهر الماضي، بينما انخفض الطلب على علامتها للطرز الفارهة ليكزس بواقع النصف لتتخلف وراء جاجوار في احجام المبيعات عموما.
وواجهت جنرال موتورز مزيدا من المشكلات بعد انخفاض تسجيل السيارات الجديدة لعلامتها التجارية أوبل/فوكسهول بنسبة 35% لتتراجع حصة جنرال موتورز الى 8.4% من 9.5% في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وعدا أودي والفا روميو كان أداء العلامات التجارية الكبيرة الاخرى بما فيها مرسيدس بنز وبي.ام.دبليو وفولفو وساب ولاندرفور أسوأ أو حتى أسوأ بكثير من السوق عموما.