ناوي خير
02-02-2008, 12:29 PM
فجرت هيئة القياسات والمواصفات العالميةمفاجأة كبرى بالتقرير الذي أصدرته وأكدت فيه أن الدعاية التي ترددها شركات صناعة وتجارةزيوت المحركات بشأن ضرورة تغيير الزيت كل 2000 أو 3000 كيلومتر مجرد أسطورة أو كذبة ليس لها أي أساس علمي ولا واقعي وأن زيت المحرك قادر على العمل بكفاءة لمسافة تصل إلى أكثر من 20ألف كيلومتر .
ويقول الخبراء إن شركات صناعة وتجارةالزيوت نجحت خلال العقودالماضية في ترسيخ فكرة التغيير السريع والمتكرر لزيت المحرك لتحقق بذلك أرباحاخيالية خاصة وأن أغلب السائقين لا يتصورون فكرة الإبقاء على الزيت داخل المحرك لمسافة تتجاوز 3000 كيلومتر ..
في الوقت نفسه يرى هؤلاءالخبراء أن الزيوت الحاليةومحركات السيارات ذات التقنية العالية تتحمل بقاء الزيت داخل المحرك إلى مسافة 20ألف كيلومتر وفقاً لتقديرات هيئات المواصفات والمعايير العالمية .
في الوقت نفسه يوصي الخبراء بضرورة قياس الزيت والكشف عنه بعد قطع مسافة 5000 كيلومتر تحسباً للنقص الطبيعي في مستوى الزيت، حيث يكفي في هذه الحالةزيادة الزيت فقط لتعويض النقص الطبيعي وهوالأسلوب الشائع في الولايات المتحدةوأوروبا على نطاق واسع .
ويقول الخبراء إن تغيير لون الزيت إلى اللون الأسودليس مؤشراً على انتهاء صلاحيته أو انخفاض كفاءته وأن هذا التغيير طبيعي لوجوده بالقرب من منطقة الاحتراق الداخلي في المحرك مما يؤدي إلى تسرب مواد الاحتراق إليه وتغيير لونه .
أما شركات صناعة السيارات العالمية الكبرى فتقول إن تغييرالزيت كل 5 آلاف أو حتى 8 آلاف كيلومترأمر مبالغ فيه ونفقات بلا داع .
من ناحيتها قالت شركة فورد موتور ثاني أكبرشركة سيارات في الولايات المتحدة وثالث أكبر شركة في العالم إن سياراتها الحديثة تستطيع العمل لمسافة 12 ألف كيلومتر على الأقل قبل الحاجة إلى تغيير الزيت دون أن يؤثر ذلك سلبا على عمر ولا كفاءةالمحرك.
ويقول دينيس بان شيلدر كبير المهندسين فيمعهد السيارات الأمريكي إن صناعة السيارات والزيوت شهدت تطورا كبيراخلال السنوات الماضية بعد أن كان قد تم تحديد مسافة 5000 كيلومتر كحد أقصى لصلاحية الزيت وبالتالي فإن كفاءة المحركات والزيوت اليوم أعلى منها في الماضي الأمر الذي يجعل هذا الرقم منخفضا تماما .
وأضاف المهندس دينيس بان الزيوت الحديثة عالية الجودةوتحتوي على مواد مانعة للتأكسدومواد مانعة لتكون الرواسب مما يعني زيادة العمرالافتراضي لهذه الزيوت .
ويشير الخبراء إلى أن تجربة إعادة تدويرزيوت المحرك المستعملة مرةأخرى دليل على أن السائقين يتخلصون من الزيت وهو صالح للاستخدام وأنما يتم هو تغييرلونه فقط .
كما يشير الخبراء إلى أن ارتفاع درجة الحرارة في بعض الدول بما في ذلك مثلا المملكة العربية السعودية لا يؤثر على كفاءة الزيت ولا عمره الافتراضي وينصحون بعدم الاستماع إلى ما يردده البعض عن ضرورة تغيير الزيت على مسافات متقاربةأثناء الصيف .
ويتجلى بوضوح حقيقة ضعف ثقافةأصحاب السيارات فيما يتعلق بأفضل السبل للتعامل مع قضية تغيير الزيت باعتبارها أحد عناصر تكلفة تشغيل السيارةتجاهلهم للتوصيات التي تقدمها شركات إنتاج السيارات نفسها في هذاالخصوص والتيتتفق على قدرة السيارة على العمل لمسافة لا تقل عن عشرة آلاف كيلومتر دون الحاجةإلى تغيير الزيت.
فهناك بالفعل أكثر من عشرة كتيبات خاصةبالسيارات منها لعشرة أنواع سيارات مختلفة، ذكرت أن الزيت لا يجب تغييره قبل قطع مسافة تراوح ما بين 10000 و15000 كيلومتر،والملاحظ عبارة (لا يجب تغييره) وليس( يفضل) أو (يمكن) تغييره!! والمعلوم أن مصنعي السيارات بمن فيهم مصنعو محركاتها هم أقدر على إعطاءمعلومة حقيقية وصحيحة بحكم تخصصهم
ويقول الخبراء إن شركات صناعة وتجارةالزيوت نجحت خلال العقودالماضية في ترسيخ فكرة التغيير السريع والمتكرر لزيت المحرك لتحقق بذلك أرباحاخيالية خاصة وأن أغلب السائقين لا يتصورون فكرة الإبقاء على الزيت داخل المحرك لمسافة تتجاوز 3000 كيلومتر ..
في الوقت نفسه يرى هؤلاءالخبراء أن الزيوت الحاليةومحركات السيارات ذات التقنية العالية تتحمل بقاء الزيت داخل المحرك إلى مسافة 20ألف كيلومتر وفقاً لتقديرات هيئات المواصفات والمعايير العالمية .
في الوقت نفسه يوصي الخبراء بضرورة قياس الزيت والكشف عنه بعد قطع مسافة 5000 كيلومتر تحسباً للنقص الطبيعي في مستوى الزيت، حيث يكفي في هذه الحالةزيادة الزيت فقط لتعويض النقص الطبيعي وهوالأسلوب الشائع في الولايات المتحدةوأوروبا على نطاق واسع .
ويقول الخبراء إن تغيير لون الزيت إلى اللون الأسودليس مؤشراً على انتهاء صلاحيته أو انخفاض كفاءته وأن هذا التغيير طبيعي لوجوده بالقرب من منطقة الاحتراق الداخلي في المحرك مما يؤدي إلى تسرب مواد الاحتراق إليه وتغيير لونه .
أما شركات صناعة السيارات العالمية الكبرى فتقول إن تغييرالزيت كل 5 آلاف أو حتى 8 آلاف كيلومترأمر مبالغ فيه ونفقات بلا داع .
من ناحيتها قالت شركة فورد موتور ثاني أكبرشركة سيارات في الولايات المتحدة وثالث أكبر شركة في العالم إن سياراتها الحديثة تستطيع العمل لمسافة 12 ألف كيلومتر على الأقل قبل الحاجة إلى تغيير الزيت دون أن يؤثر ذلك سلبا على عمر ولا كفاءةالمحرك.
ويقول دينيس بان شيلدر كبير المهندسين فيمعهد السيارات الأمريكي إن صناعة السيارات والزيوت شهدت تطورا كبيراخلال السنوات الماضية بعد أن كان قد تم تحديد مسافة 5000 كيلومتر كحد أقصى لصلاحية الزيت وبالتالي فإن كفاءة المحركات والزيوت اليوم أعلى منها في الماضي الأمر الذي يجعل هذا الرقم منخفضا تماما .
وأضاف المهندس دينيس بان الزيوت الحديثة عالية الجودةوتحتوي على مواد مانعة للتأكسدومواد مانعة لتكون الرواسب مما يعني زيادة العمرالافتراضي لهذه الزيوت .
ويشير الخبراء إلى أن تجربة إعادة تدويرزيوت المحرك المستعملة مرةأخرى دليل على أن السائقين يتخلصون من الزيت وهو صالح للاستخدام وأنما يتم هو تغييرلونه فقط .
كما يشير الخبراء إلى أن ارتفاع درجة الحرارة في بعض الدول بما في ذلك مثلا المملكة العربية السعودية لا يؤثر على كفاءة الزيت ولا عمره الافتراضي وينصحون بعدم الاستماع إلى ما يردده البعض عن ضرورة تغيير الزيت على مسافات متقاربةأثناء الصيف .
ويتجلى بوضوح حقيقة ضعف ثقافةأصحاب السيارات فيما يتعلق بأفضل السبل للتعامل مع قضية تغيير الزيت باعتبارها أحد عناصر تكلفة تشغيل السيارةتجاهلهم للتوصيات التي تقدمها شركات إنتاج السيارات نفسها في هذاالخصوص والتيتتفق على قدرة السيارة على العمل لمسافة لا تقل عن عشرة آلاف كيلومتر دون الحاجةإلى تغيير الزيت.
فهناك بالفعل أكثر من عشرة كتيبات خاصةبالسيارات منها لعشرة أنواع سيارات مختلفة، ذكرت أن الزيت لا يجب تغييره قبل قطع مسافة تراوح ما بين 10000 و15000 كيلومتر،والملاحظ عبارة (لا يجب تغييره) وليس( يفضل) أو (يمكن) تغييره!! والمعلوم أن مصنعي السيارات بمن فيهم مصنعو محركاتها هم أقدر على إعطاءمعلومة حقيقية وصحيحة بحكم تخصصهم