السيارات – كشفت دراسة أن العديد من السائقين غالباً ما يهملوا تدابير السلامة الأساسية في الإطارات ، ويقودون سياراتهم بصورة مستمرة بدون أن تكون آمنة. ومن الشائع أن نري علي الطرق السريعة في الإمارات أجزاء من الإطارات مثل طرق شارع النخيل وشارع محمد بن زايد وشارع الشيخ زايد لتذكر السائقين بالحوادث المأساوية التي يمكن تجنبها.
وعلي الرغم من عدم وجود بيانات رسمية ، فمن الأسباب الخاصة بوقوع الحوادث في الإمارات استخدام الإطارات الخاطئة وغير الموحدة وسوء صيانتها. وقد كشف استطلاع رأي أجري خلال دراسة حديثة من قبل بريدجستون الشرق الأوسط وأفريقيا ، فإن 65% من المشاركين في الاستطلاع قالوا أنهم لا يفحصون إطارات سياراتهم بشكل منتظم. وأظهرت الدراسة أن العديد من السائقين غالباً ما يهملوا تدابير سلامة الإطارات الأساسية وتدابير السفر بالسيارات التي يحتمل أن تكون غير آمنة.
ومن بين النسبة التي أكدت في الاستطلاع أنهم لا يفصحون إطاراتهم بانتظام يوجد نسبة 66% لا يعرفون كيف يفحصون سياراتهم و17% لا يتذكرون عمليات الفحص من الأساس. وقال سمعان لابيت ، المدير الاقليمي لمختبر أبحاث النقل ان هناك حاجة ماسة لتنظيم عمليات فحوص سلامة الاطارات في دول مجلس التعاون الخليجي والامارات علي وجه التحديد ، مؤكداً أن القوانين الصارمة في هذه الدول لم تقلل من ارتفاع معدل حوادث السيارات.
وأكد لابيت أن الكثير من الإطارات التي تجوب الطرق في الإمارات لا تتفق مع معايير منظمة المقاييس الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي GSO . وخلال عمليات تفتيش عشوائية علي الإطارات في الإمارات ، فقد وجد لابيت أن معظم الإطارات لم يكن لديها تصنيف محدد للسرعة. وأوضح لابيت أن المشكلة الأكبر تكمن في اختبار الاطارات قبل وضعها علي الطريق من الأساس.
