السيارات – يبدو أن الأضرار التي خلفتها السيول والأمطار العنيفة يتضح حجمها شيئاً فشيء ، فلا يتوقف حجم الضرر علي ما تعرض له المواطنون من تدمير لسياراتهم ومركباتهم فقط ، بل تعدي الأمر لأضرار مادية أخري بسبب عدم وضوح نظام التأمين. وتقوم شركات تأجير السيارات بجعل العملاء يوقعون علي بند داخل عقود التأجير بعدم شمول التأمين علي السيارات لعمليات تعرضها للكوارث الطبيعية والسيول والأمطار والانجراف مع المياه.
ويبدو أن العملاء يقومون بالتوقيع علي العقود دون الانتباه لهذا البند الذي لا توضحه لهم شركات الايجار بصورة جيدة مع عدم اتضاحه لهم بالصورة الكافية أو لأنه كتب باللغة الانجليزية ، بجانب أن العملاء يقومون بتوقيع العقود دون قرائتها مما يمثل حالة من الضغط عليهم في حال وقوع أضرار غير محسوبة للسيارات. وبات من المؤكد أن علي المواطنين تدبر عقود التأجير بصورة كاملة وعدم التوقيع حتي يفهموا كل بنود العقد خاصة مع ما تعرضه له الكثيرون بسبب فقط سياراتهم المستأجرة في السيول.
ومن المهم جداً ألا يكتفي العميل بقراءة العقد الخاص به فقط ، بل عليه المطالبة بالاطلاع علي عقد الشركة مع قطاع التأمين ليتأكد من جدية الأمر خاصة مع تخلي كثير من شركات التأمين علي التعامل مع شركات الايجار لكثرة المشاكل الناتجة عنها. وأكد بعض المواطنون أنهم وقعوا ضحية لهذا الفخ مع السيول الأخيرة ، إذ عطبت سياراتهم المستأجرة وطالبتهم شركات الايجار باصلاح السيارات بأنفسهم لأنهم وقعوا علي ذلك وعلي عدم شمال التأمين الكوارث الطبيعية.
وقالت بعض شركات التأمين أن السيول في السنوات السابقة خسرتها قرابة 140 مليون ريال بسبب المشكلات التي تعرضت لها السيارات المستأجرة مما جعلهم يقررون الغاء التعاقدات مع شركات الايجار.
