السيارات – تعرف السعودية بأنها من أكثر دول العالم في حوادث السيارات القاتلة والمميتة ، وهو الأمر الذي يخلف الكثير من الضحايا مما دعا لتأسيس لجنة أمهات وأهالي ضحايا السيارات التي تترأسها السيدة نورة العفالق. وتواجه هذه اللجنة العديد من الصعوبات التي تحدثت عنها العفالق ، ومن أهمها عدم توفر الدعم المادي لهذه اللجنة .
وأوضحت أن حوادث الطرق مسئولية وطنية وليست مسئولية المرور وحده وأن علي الجميع التكاتف لمواجهة هذه الظاهرة . وقالت أنهم في اللجنة يحاولون القيام بدورهم من خلال الجوانب التوعوية والوقائية التي تهدف لتعليم الأجيال الجديدة طرق القيادة الآمنة والسلامة المرورية لغرس ذلك في نفوسهم منذ الصغر حتي لا يكبروا وهم يحملون دوافع التهور والاستهتار علي الطرق. كما أكدت رئيسة اللجنة أن عملهم لا يقتصر علي المنطقة الشرقية بل يمتد لكل أنحاء السعودية.
وتقوم اللجنة بتقديم برنامج تعليمي متكامل للمرحلة الابتدائية والمتوسطة من خلال حقيبة مميزة تتوفر في كل مدرسة لاستخدامها لتوعية الطلاب. كما أشارت إلي أنهم يسعون لدعم بعض المباديء في القيادة سواء للصغار أو الكبار في المجتمع ومنها ارتداء حزام الأمان واستخدام الكراسي الخاصة بالأطفال في السيارات مع اتباع باقي قواعد السلامة والأمان في قيادة السيارات وتوقيفها بجانب تعريف الناس بالقوانين المرورية وأسباب التشتت التي يجب تجنبها.
