السيارات – كشفت تقارير أن معدل استهلاك المياه في طرق غسيل السيارات التقليدية في الشرق الأوسط يزيد بمقدار الضعف عن كمية المياه المستخدمة في خدمات محطات الغسيل ، وتبلغ النسبة قرابة 150 لتر ماء لكل سيارة. وتملك منطقة الشرق الأوسط قرابة 11.87 مليون سيارة ، فيما تعتبر هذه الطرق التقليدية في غسيل السيارات من وسائل اهدار الثروة المائية في المنطقة.
وتقود المملكة العربية السعودية نمو قطاع السيارات في الدول العربية والشرق الأوسط بواقع 7.55 مليون سيارة تتبعها الإمارات بواقع 2.94 مليون سيارة والكويت 1.38 مليون سيارة . وينتظر أن تسيطر السعودية والامارات علي غالبية المبيعات السنوية في الشرق الأوسط في 2020 مع توقع أن تكون نسبتها السوقية 76.5% مع الحاجة بالتأكيد لدعم الخدمات التي تقدم للسيارات لمواكبة نمو أعدادها السريع.
ولاتزال خدمات غسيل السيارات في الدول العربية والشرق أوسطية في مراحلها الأولي مع تواجد نوعية الغسيل اليدوي للسيارات وكذلك الغسيل باستخدام الآت التنظيف والعناية بالسيارات. وقالت سلطة الطاقة والماء الفيدرالية في الإمارات أنها الأعلي في استهلاك المياه في المنطقة بواقع 550 لتر يومياً بثلاث أضعاف الدول الأوروبية. ويؤدي الاستهلاك الكبير للمياه ونقص موارد المياه لتفكير المنظمات في أفكار مبتكرة وقليلة التكلفة لحفظ الماء والمال.
ومن المقرر عقد معرض غسيل السيارات والعناية بالسيارات في الخليج في الفترة من 2 حتي 4 نوفمبر في دبي ، وسيوفر لصناعة غسيل السيارات الفرصة لتبادل الخبرات مع التجارب الأجنبية والتعرف علي أحدث التقنيات في هذا المجال والحلول المبتكرة. ويعتبر غسيل السيارات تجارة منطلقة في بعض المناطق مثل الإمارات وتحديداً دبي التي يعرف سكانها بنظرتهم العصرية وتبني التكنولوجيا الحديثة. كما تجعل العواصف الترابية عمليات تنظيف السيارات وخدمات الصيانة مهمة للغاية .
