السيارات – ترتبط حركة تجارة السيارات بشكل أساسي بأسعار الوقود ، ومع تأكيد بعض الدراسات علي أن سعر برميل البترول سيبلغ 65 دولار ، فربما ينعكس هذا الأمر علي زيادة مبيعات السيارات في منطقة الخليج بنسبة تبلغ 4% . فيما تبلغ نسبة السيارات الصغيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قرابة 15% بينما يأتي التركيز في المنطقة علي السيارات الكبيرة والمتوسطة.
ورغم تأكيدات الإمارات علي أن تحرير أسعار الوقود المقرر لن يؤثر علي المواطنين ، ولكن الطبيعي أن زيادة أسعار الوقود سيكون لها تأثير بشكل كبير علي اتجاهات مبيعات السيارات التي ستميل للسيارات الأصغر في السعات اللترية والتي تستهلك كميات وقود أقل . وربما لم يعاني ملاك ومشترو السيارات في الإمارات من التفكير بمثل هذه الصورة من قبل لأن أسعار الوقود والحالة المادية المستقرة في البلاد لم تجعلهم يفكرون سوي في السيارات الكبيرة ومتعددة الاستخدامات أو السيدان في مرحلة تالية .
ويبدو أن شركات السيارات ستواجه تحدي كبير في الفترة الأخيرة لمواكبة أية تغييرات متوقعة في اتجاهات شراء السيارات في الإمارات في الفترة المقبلة بعد زيادة اسعار الوقود. ولكن يبدو أن الإمارات تتخذ طرق أخري لمواجهة مشكلة الوقود التقليدي والتلوث الذي يسببه من خلال تحويل دبي لنسبة من سياراتها للعمل كسيارات هجينة في إطار تحويل دبي لأول مدينة ذكية في العالم.
