السيارات – يدفع محرك السيارة بالعجلات إلى سرعات قد لا تساعدك قدميك على الوصول لها، ولينتج المحرك القوة اللازمة لذلك، يعتمد على حرق الوقود والهواء ليحول الطاقة الناتجة من هذا الاحتراق إلى قوة حركية.
ومن أكثر المنظومات التي تتطور باستمرار، نظام الاشتعال في محركات البنزين، لأنه المسئول عن توليد الشرارة اللازمة للاحتراق، وإذا كانت تلك الشرارة قوية، تعنى احتراق أفضل، مما يولد أعلى قدرة ممكنة، وفى الظروف العادية تحتاج الشرارة لتقفز مسافة 1 ملليمتر في الهواء، بقدرة من 4 إلى 5 ألف فولت، والتي قد لا تناسب الضغط الكبير داخل اسطوانات المحرك، فيتم رفع هذا الجهد الكهربي إلى 40 ألف فولت.

حيث تقوم منظومة الاشتعال في المحرك بتحويل فرق جهد البطارية الـ 12 فولت، إلى فرق جهد 40 ألف فولت، وكلما زاد هذا كان أداء المنظومة أفضل، ويؤثر ذلك على كفاءة الحريق، وقدرة المحرك، ومهما كان نوع تلك المنظومة، تبقى شمعة الإشعال عنصر أساسي.
كيف تعمل الشمعات؟

تكمن وظيفة شمعة الاشتعال، في استقبالها الكهرباء من السيارة، ومن ثم توليد شرارة اللازمة لعملية الاحتراق داخل المحرك، والتي يكون لها أشكال كثيرة، ونظرا لأهمية شمعة الاشتعال فانه يجب الاعتناء بالصيانة الدورية لها، حيث تقوم شركات السيارات بأدراج تغيير شمعات الإشعال في جدول الصيانة الدورية لها، وتتراوح فترة استبدال الشمعات ما بين 30 إلى 160 ألف كم.

وهناك مؤشرات لحالة شمعة الاشتعال يمكن رصدها وفي مقدمتها:
حدوث مشكلات عند بدء تشغيل السيارة، أو ضعف أداء المحرك بحيث لا تتناسب سرعة السيارة مع المعدل الطبيعي له، صدور صوت قرقعة معدني غير معتاد للمحرك أثناء السير بسرعة منتظمة. وينصح باستخدام نوع الشمعات الأصلية المركبة بالسيارة عند خروجها من المصنع إن أمكن.
