اكسبلوررفوردمراجعات السيارات

مراجعة سيارة فورد إكسبلورر 2015 … فارس العلامة الزرقاء

السيارات- بدأت فورد إكسبلورر رحلتها منذ 25 عامًا، قدمت خلالها الكثير من الابتكارات والمفاهيم الجديدة وسط السيارات متعددة المهام، وغيرت من شخصيتها عدة مرات، لتحظى بالكثير من المنافسين، وتتصدر معارك فورد، كفارس أبى أن يتنازل عن مكانته، حتى بعد أن كسرت حاجز الـ 7 مليون سيارة حول العالم.

ولأن ما قدمته إكسبلورر لهذا العالم ليس بقليل، فقد قررت فورد أن تمنحها وجه جديد يرتقي إلى ما بعد التوقعات، حيث تخلت السيارة عن معظم جيناتها الأصلية، وجددت من عباءتها بشكل كامل، لتبدو كجيل جديد أكثر عصرية، وأكثر قوة، وأكثر قدرة على تصدر معارك الدفع الرباعي الأمريكية كما اعتاد.

دماء جديدة

اعتدنا خلال السنوات القليلة الماضية أن نرى سيارات تحصل على أجيال جديدة يصعب تفريقها عما سبقها، حيث باتت شركات السيارات تهاب التغيير، والذي قد يبدل من شخصية السيارة بالكامل، فيفقدها جزء كبير من جمهورها، وهي مشكلة لم تواجه فورد خلال تطويرها لهذه النسخة المحسنة من إكسبلورر.

فالسيارة الجديدة لمن لا يملك ذاكرة قوية، تبدو كجيل جديد كليًا. حيث تأتي المقدمة بمصابيح جديدة بالكامل أكثر حدة في التصميم، مع شبكة تهوية أكثر رياضية، وفتحات تهوية متعددة تزيد من شخصية السيارة قوة، إضافة إلى مصابيح ضباب أمامية ذات تصميم جذاب يندمج وسط خطوط الصادم الأمامي، ويدفع بخطوط المقدمة إلى الجانبين بنعومة.

على الجانبين لم تحصل السيارة على الكثير من التعديلات، فالأبواب لازالت تحمل التصميم السابق، مع مساحات زجاجية جيدة، ومرايا انسيابية التصميم تحمل إشارات الانعطاف، وكذلك تطعيمات كرومية تبرز الجنسية الأمريكية للسيارة، وعجلات معدنية رياضية التصميم لا تختلف كثيرًا عن النسخة الأصلية.

الواجهة الخلفية لإكسبلورر حصلت كذلك على تغيرات جذرية في التصميم، حيث تم تبديل باب التحميل الخلفي، مع تعديل تصميم المصابيح الخلفية لتتماشى مع الباب الجديد وتكمل خطوطه، وكذلك صادم خلفي جديد يضم فتحات طرد العادم الكرومية اللامعة لمزيد من المظهر الرياضي.

المقصورة والتجهيزات

إذا كانت إكسبلورر قد فقدت الكثير من خطوطها الأصلية في الخارج، فقد فقدت كل ما يربطها بالنسخة السابقة في الداخل، حيث تأتي السيارة بمقصورة مطورة التصميم والخامات والتجهيزات، يجعلها وكأنها سيارة جديدة كليًا.

فقد عملت فورد على تطوير كل ركن من المقصورة، بداية من عجلة القيادة ثلاثية الأذرع الجديدة، وحتى التطعيمات الأكثر فخامة المحيطة بالمقصورة، والكونسول الوسطي الأكثر عصرية وجاذبية، وكذلك أسهل في الاستخدام، وحتى الأبواب التي أعيد تصميمها من الداخل بالكامل.

على جانب الراحة، عملت فورد على تحسين نظام تعليق السيارة ليوفر المزيد من الراحة والهدوء للركاب، وبخاصة على الطرقات الوعرة. كذلك حصلت السيارة على عزل جديد للهيكل، وأعمدة اتزان جديدة في الأمام والخلف، وتصميم ذو انسيابية محسنة في الخارج ليقلل من أصوات احتكاك الرياح بجسم السيارة، وقواعد تثبيت جديدة للمحرك لتقليل الاهتزازات.

وحصلت فورد إكسبلورر 2015 على عدة تجهيزات تقنية جديدة، ومنها كاميرات أمامية وخلفية لعرض جانبي السيارة في التقاطعات، ونظام مساعدة في الاصطفاف والخروج من الصف، وباب تحميل خلفي يمكن فتحة بمجرد تمرير قدمك أسفل الصادم الخلفي للسيارة ليسهل عليك عناء تحميل السيارة خلال حملك لأمتعة ثقيلة، وكذلك التجهيزات المعتادة، كمثبت السرعة التفاعلي، ونظام الحفاظ على الحارة المرورية، ونظام مراقبة النقاط العمياء، ونظام التحذير من عبور المشاة حول السيارة، وأحزمة الأمان التي تنتفخ في حالات الحوادث لتحمل الركاب من قوة الشد.

المحرك والأداء

تتوفر فورد إكسبلورر الجديدة بخيارين من المحركات، الأول محرك إيكو بوست رباعي الاسطوانات ذو شحن توربيني سعة 2.3 لتر بقوة 270 حصان وعزم 406 نيوتن.متر، وهو محرك متطور قادر على دفع السيارة إلى أداء جيد، مع معدل متميز لاستهلاك الوقود.

أما المحرك المعتاد، فهو محرك V6 سعة 3.5 لتر بقوة 290 حصان وعزم 345 نيوتن.متر، ويتصل هذا الخيار بناقل حركة أوتوماتيكي من 6 سرعات. وترتفع قوة هذا المحرك في كل من نسختي سبورت وبلاتنيوم لتصل إلى 365 حصان وعزم 474 نيوتن.متر، لمن يبحث عن المزيد من الأداء الرياضي.

وتعمل إكسبلورر بنظام دفع كلي للعجلات ذكي، يعمل طوال الوقت على متابعة سرعة العجلات، ومدخلات السائق من بدال السرعة وعجلة القيادة، ومن ثم يعمل النظام على توزيع العزم بين العجلات بالقدر المناسب الذي يوفر التماسك للسيارة، ويمنح السائق أفضل أداء ممكن.

اترك تعليقاً