لندن ـ د ب أ: وقعت شركة «مانجنيز برونز» البريطانية اتفاقا مع شركة «تشيجيانج جيلي» لانتاج سيارات الاجرة سوداء اللون التي اشتهرت بها شوارع لندن في مدينة شنغهاي الصينية.
لندن ـ د ب أ: وقعت شركة «مانجنيز برونز» البريطانية اتفاقا مع شركة «تشيجيانج جيلي» لانتاج سيارات الاجرة سوداء اللون التي اشتهرت بها شوارع لندن في مدينة شنغهاي الصينية.

لندن ـ د ب أ: وقعت شركة «مانجنيز برونز» البريطانية اتفاقا مع شركة «تشيجيانج جيلي» لانتاج سيارات الاجرة سوداء اللون التي اشتهرت بها شوارع لندن في مدينة شنغهاي الصينية.

تبلغ قيمة استثمارات المشروع 53 مليون جنيه إسترليني (97 مليون دولار) ويهدف إلى انتاج 20 ألف سيارة سنويا لبيعها في الصين والاسواق الخارجية.
في الوقت نفسه سوف تحتفظ شركة «مانجنيز» بمصنعها الحالي في بريطانيا الذي أنتج منذ تأسيسه عام 1948 وحتى الان أكثر من مائة ألف سيارة أجرة تجوب شوارع لندن.
وبموجب هذه الصفقة فإن الشركة البريطانية ستساهم بعشرين مليون جنيه إسترليني في رأس مال المشروع الجديد مع الاحتفاظ بحق تسويق السيارة خارج الاسواق الآسيوية.
تجدر الاشارة الى ان صادرات الصين من السيارات ذات الطرز المستقلة شهدت ارتفاعا ملحوظا في وقت يقبل فيه العديد من رجال الاعمال في الصين على الاستثمار في صناعة السيارات.
وقد نسبت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إلى مسؤول بوزارة التجارة الصينية في «المنتدى الدولي لتطوير صناعة السيارات الصينية ـ 2006» الذي أقيم في مدينة تيانجين أخيرا قوله إن الصين حققت لاول مرة تصدير 11 ألف سيارة في عام 2005، وان صادراتها من السيارات وقطع غيارها استمرت في المحافظة على نمو مطرد منذ بداية العام الحالي. وتشكل أفريقيا والشرق الأوسط الاسواق الرئيسية لصادرات الصين من هذه السيارات. الا انه، وتماشيا مع ارتفاع حجم الصادرات، أصبحت أميركا الوسطى وأميركا الجنوبية وآسيا الوسطى وروسيا ودول شرق أوروبا أسواقا تتطلع إليها شركات السيارات الصينية. ففي خلال الفترة الممتدة من يناير( كانون الثاني) إلى يوليو (تموز) وصلت قيمة صادرات الصين من السيارات وقطع غيارها الى 8.54 مليار دولار أميركي، اي بزيادة نسبتها 47 في المائة عن الفترة المماثلة من العام الماضي. وفي نفس الفترة صدرت الصين 173 ألف سيارة وهو رقم يعادل حجم صادرات الصين من السيارات في العام الماضي بأكمله.
أما في ما يتعلق بتجارة سيارات الصالون فما تزال وارداتها أعلى من الصادرات بيد أن صادرات الصين من سيارات الركاب الكبيرة والمتوسطة وسيارات الشحن وخاصة السيارات الخاصة تعد أعلى بكثير من وارداتها بحيث أصبحت السيارات الصينية ذات الطرز المستقلة قوة رئيسية لصادرات الصين من السيارات.
وفي السنوات الاخيرة بدأ رجال الاعمال الصينيون المشتغلون في قطاع السيارات بالاسراع في توسيع الاسواق الخارجية. وبحسب الاحصاءات الجمركية فان السيارات الصينية ذات الماركات المستقلة مثل سيارات تشيري وجيلي وشيالي أضحت قوة رئيسية لصادرات الصين من السيارات في عام 2005 . وكانت شركة جيلي الصينية قد اعلنت أخيرا انها ستطرح موديلاتها الجديدة من الفئة المتوسطة في الولايات المتحدة وأوروبا لغزو هذه الاسواق «بأسعار متهاودة» بحلول العام 2008 .