السيارات – يمثل النوم أحد الأسباب الرئيسية لحوادث المرور، حيث أشارت العديد من الدراسات أن من 20 إلى 50% من حوادث الطرق ذات صلة بتعب السائق، وانعدام التركيز خلال القيادة.
لذا طورت شركات السيارات أنظمة لكشف نعاس السائق، تقوم بمراقبة أدائه، وتوفير التنبيهات أو التحفيز عندما يبدو على السائق التعب،أو حتى تنصحه بالتوقف لأخذ قسطًا من الراحة. وهي تقنيات يمكن تقسيمها عمومًا إلى ثلاث فئات رئيسية.
متابعة الإشارات الحيوية

تعتمد التقنية الأولي على مراقبة حالة السائق بالاعتماد على إشاراته الحيوية، مثل نشاط المخ، والعضلات، والقلب والأوعية الدموية، لكن المشكلة في هذه التنقية أنها تتطلب تثبيت أدوات طبية قياسية على جسم السائق، وهو أمرقد يسبب له الإزعاج.لكن من المتوقع أن تكون هذا التقنية مجديا تجارياً، إذا تم التوصل إلى طريقة يتم الكشف من خلالها على السائق دون استخدام أي أدوات تثبت على جسده.
متابعة سلوك السائق

تعتمد التقنية الثانية في فكرة عملها على مراقبة سلوك السائق، الذي يشتمل على زاوية توجيه عجلة القيادة، وسرعة السيارة، والمناورات والإشارات الأخرى المسجلة، وميزة هذه التقنية أن الإشارة تكون ذات مغزى، سهل الحصول عليها. واستخدم هذا النظام تجارياً في سيارات دايملر كريسلر، وفولكس واجن، وفورد، من ناحية أخرى تخضع هذه النظم لعدة قيود مثل نوع السيارة، وخبرة السائق، والخصائص الهندسية ، وحالة الطريق، مما يتطلب قدرا كبيرا من الوقت لتحليل سلوك المستخدم، وبالتالي لا يعمل النظام إذا غفل السائق لبضع ثواني، في شارع مستقيم جدا على سبيل المثال.
التحليل البصري

تعتمد التقنية الثالثة على التحليل البصري للسائق، باستخدام تقنيات معالجة الصور، حيث تكون الرؤية الحاسوبية مراقبة للسائق دون أن تزعجه، عن طريق بعض الكاميرات المثبتة أمام السائق، وخوارزميات للتحليل، والتي تلتقط صورًا مستمرة له، وتبحث عن علامات النوم المنعكسة على وجه السائق وعينيه، والتي إن وجدت يعمل النظام على تحذير السائق ليستعيد تركيزه.
