اخبار السياراتالفئة الثالثة 3 seriesبى ام دبليو

BMW 3 Series Coupe في الأسواق

تطرح مجموعة BMW رؤية جديدة للفخامة والأناقة في عالم السيارات، وذلك بتقديم الفئة الثالثة الكوبيه BMW 3 Series Coupé، التي ترتقي بمعايير التصميم الديناميكي، …

تطرح مجموعة BMW رؤية جديدة للفخامة والأناقة في عالم السيارات، وذلك بتقديم الفئة الثالثة الكوبيه BMW 3 Series Coupé، التي ترتقي بمعايير التصميم الديناميكي، …

تطرح مجموعة BMW رؤية جديدة للفخامة والأناقة في عالم السيارات، وذلك بتقديم الفئة الثالثة الكوبيه BMW 3 Series Coupé، التي ترتقي بمعايير التصميم الديناميكي، …

وتأتي بشخصية متفردة تجمع بين عراقة BMW التقليدية وإطلالتها المبتكرة الجديدة. و ستتوفر الفئة الثالثة الكوبيه BMW 3 Series Coupé في أسواق الشرق الوسط ابتداءً من سبتمبر 2006
وتشكل هذه السيارة نقلة نوعية هامة في ديناميكية القيادة و تحدث فرقاً في عالم السيارات ذات المحركات القوية من خلال اعتمادها على أول محرك مزدوج التربو مكون من ست أسطوانات متتالية، ونظام للحقن عالي الدقة إلى جانب عمود دوران مصنوع بالكامل من الألمنيوم.

وقال غونتر زيمن، مدير عام مجموعة BMW الشرق الأوسط: “نتوقع نجاحاً كبيراً لهذا الطراز الجديد. وتجسد سيارة الفئة الثالثة الكوبيه BMW 3 Series Coupé كافة القيم العريقة التي تتمتع بها علامة BMW، وذلك عبر تصميمها الخارجي المميز، وتجهيزاتها الداخلية عالية الجودة ومحركها ثنائي التربو ذي الأداء المتفوق”.

كما رأى زيمن أن الفئة الثالثة الكوبيه الجديدة BMW 325i Coupé ستكون نقطة دخول مناسبة لهذه الشريحة في سوق السيارات. وأضاف: “توفر السيارة قوة 218 حصان وعزم 250 نيوتن متر من خلال محرك سعة 2.5 لتر مكون من ست اسطوانات متتالية، وهو ما يتيح لها التسارع من صفر إلى 100 كلم/ساعة في غضون 6.9 ثانية فقط وتقديم سرعة قصوى تبلغ 247 كلم/ساعة. علاوة على ذلك، لا يطغى الأداء المتفوق على الجوانب الاقتصادية، حيث تقطع سيارة BMW 325i Coupé مسافة 5.8 ميل للغالون حسب اختبارات الدورة المجمعة. وترجع معدلات الأداء الفائقة إلى العديد من التقنيات التي تحمل BMW براءة اختراعها ومنها تقنيةVALVETRONIC وتقنية VANOS لفترات فتحات الصمامات المتغايرة. وتضمن هذه التقنيات، عند عملها معاً، موازنة مثالية بين الأداء القوى والاستهلاك الاقتصادي للوقود”.

وعلى الرغم من تشابه مواصفاتها الفنية مع سيارات الفئة الثالثة الصالون BMW 3 Series Saloon، حرص مصممو BMW على منح الطراز الجديد المكون من بابين، خصائص فريدة تميزه عن الطرازات السابقة. وتتشابه السيارة الجديدة مع طرازات الفئة الثالثة الأخرى من ناحية مظهر المقدمة والجوانب والخلف، ولكنها في المقابل تمتلك شخصية خاصة بها تتجسد في هيكلها الذي ينساب بمرونة إلى الخلف، بأناقة BMW الكلاسيكية. وتتبنى الطرازات الجديدة المواصفات الأساسية لسيارات BMW الكوبيه مثل ارتفاع قاعدتها عن الأرض والمسافة القصيرة الفاصلة بين المحورين الأمامي والخلفي والغطاء الطويل والكابينة المنخفضة المدفوعة إلى الخلف وخطوط السقف الرشيقة، الأمر الذي يجعل BMW 3 Series Coupé عمل هندسي يجمع بين الأناقة والرفاهية.

من جهة أخرى، يتمتع المظهر الخارجي بالعديد من السمات الرئيسية من أبرزها الشبكة كلوية الشكل والمصابيح الأمامية الجديدة التي تعطي السيارة مظهراً رياضياً وجذاباً في الوقت ذاته. وفي الخلف، تستخدم المصابيح الخلفية قضبان أفقية مع مصادر إضاءة متطورة من نوع
LED بما يساهم في إبراز مؤخرة السيارة المنخفضة العريضة.

ويضم هيكل الطراز BMW 335i الكوبيه الجديد محرك قوي ثنائي التربو سعة 3.0 لتر يوفر قوة 306 حصان وعزم 400 نيوتن متر عند سرعة دوران 1.300-5.000 لفة في الدقيقة. واستناداً إلى معدلات أدائها الاستثنائية، تعتلي 335i قمة الفئة الثالثة الجديدة.

وتستطيع 335i Coupé التسارع من صفر إلى 100 كلم/ساعة في غضون 5.5 ثانية فقط، كما يمكنها الوصول إلى سرعة قصوى مسجلة الكترونياً 250 كلم/ساعة. ويرجع هذا المستوى من الأداء إلى اثنين من وحدات شحن التربو، يقدم كل منهما ضغط الهواء لثلاث اسطوانات. ويكفل استخدام اثنين من الوحدات الصغيرة، استجابة شاحنات التربو بصورة أسرع للتغير في وضعية الصمام الخانق حتى الحد الأقصى لسرعة دوران 7.000 لفة في الدقيقة، وفي الوقت ذاته، تقليل حالات تلف محركات التربو كما كان يحدث في السابق.

ويتم تحقيق هذا المستوى الاقتصادي من استهلاك الوقود نتيجة للاعتماد على العديد من تقنيات ترشيد وزن المحرك ومعدل استهلاكه للطاقة. وتعتبر سيارة 325i Coupé لأحدث طرازات BMW التي تعتمد المحرك المؤلف من اسطونات مصنوعة من سبيكة الماغنسيوم-الالمنيوم والتي كُشف عنها للمرة الأولى ربيع 2004 في الطراز BMW 630i. وتساعد المكاملة بين هذين المعدنين الخفيفين في تقليل الثقل الكلي للسيارة، وتحقيق موازنة مثلي تقترب من نسبة 50:50 بين الوزن الأمامي والخلفي مما يوفر تجربة قيادة مطلقة.

من جهة أخرى، يساعد صندوق نقل الحركة الأوتوماتيكي، الذي يستخدم نظام مبتكر لنقل العزم ومحرك اعداد رقمي، في تحسين زمن الاستجابة لذراع الخناق بنسبة 40%، وتقليل زمن نقل الحركة بمعدل النصف مقارنة بالناقل الأوتوماتيكي التقليدي. وعندما يرغب القائد في التحكم في نقل الحركة، يمكنه الاعتماد على ذراعي اختيار النقلة اللذين يقعان خلف عجلة القيادة.

اترك تعليقاً