السيارات- يتذكر الكثيرون الكارثة التي وقعت بمفاعل فوكاشيما الياباني النووي عام 2011، حيث انصهر قلب المفاعل المولد للكهرباء في اليابان مما أدى إلى تسرب إشعاعات ذرية من المفاعل للمناطق المجاورة، وهو ما تسبب في تلوث الكثير من السيارات والشاحنات التي كانت جاهزة للتصدير في الموانئ القريبة من المفاعل.
وعلى الرغم من مرور ثلاثة أعوام على الواقعة، لازالت شركات السيارات اليابانية تقيس نسبة الإشعاعات المنبعثة من سياراتها قبل تصديرها، ومنهم شركة نيسان والتي كشفت عن أن بعض السيارات المستعملة قد تم اكتشاف آثار إشعاع بها.
فعلى الرغم من أن شركات السيارات أعدمت مئات السيارات الجديدة بعد الحادثة ووقفت تصديرها، إلا أن السيارات المستعملة التي أصيبت بالإشعاعات لازالت تستخدم على الطرقات اليابانية وتجوب البلاد، إضافة إلى بعض السيارات الجديدة التي كانت لدى الموزعين في اليابان والتي تم بيعها أو لازالت معروضة للبيع ولم يتم إعدامها، إلى جانب بعض السيارات التي تم تهريبها عبر الحدود البرية إلى دول مجاورة للبيع في دول أخرى.
فقد أعلنت السلطات الروسية أنها قد رفضت دخول 132 سيارة يابانية خلال يناير 2014 بسبب كون تلك السيارات ملوثة بإشعاعات ضارة.
