اشتعلت الأزمة بين الحكومة الأوكرانية وبين سكان شرق أوكرانيا الداعمين للانضمام لروسيا، حيث يحاول الداعمين تنظيم استفتاء شعبي للتصويت على الانضمام لروسيا والانفصال عن الحكومة الأوكرانية، وهو ما اضطر الحكومة الأوكرانية إلى دفع آلياتها العسكرية نحو بعض المناطق للسيطرة عليها، ومنها مدينة ماريبيول والتي يحاول الجيش الأوكراني استرجاع مبنى تابع لوزارة الداخلية بها تحصنت به قوات الشرطة.
ولأن المتظاهرين في صف الشرطة في هذا الأمر، فقد عمل المتظاهرين على التصدي للمدرعات العسكرية ومحاولة إيقافها، بالأيادي، إلا أن المحاولات لم تصمد طويلًا أمام المدرعة التي استطاعت شق الحشود والانطلاق في طريقها.
