السيارات – قد يكون الدافع هو التسلية أو ركوب الخطر كما يطلق عليه أو غيرها من الدوافع ، ولكن في النهاية ما ساقه شابان سعوديان متهمان بحرق سيارة في جدة حول دوافع حرقهما للسيارة لم تقنع مالك السيارة الذي قرر عدم التنازل عن البلاغ ضدهما حتي يقولا الدافع وراء الجريمة. وقد بدأ الامر في يوم عرفات عندما وثقت كاميرات مراقبة أمام منزل في جدة قيام شابين بحرق سيارة فاخرة .
وحول الحادث أكد صاحب السيارة مؤخراً أنه لا عداوة بينه وبين أحد ولا يعرف الشابين اللذين أحرقا السيارة علي الاطلاق ، ثم طالب بلقاء الشابين بعد القبض عليهما ليعرف سبب قيامهما بحرق سيارته مقابل التنازل عن البلاغ ولكن الشابين أكدا أن الأمر كان فعل طيش وجنون فقط وليس علي مستوي شخصي وهو الحديث الذي لم يقنع صاحب السيارة الذي أكد علي وجود دوافع حقيقية لحرق السيارة.
وذكر أن كلاهما بعد أن لمح كاميرا المراقبة ابتعد وقام بتغطية وجهه وعادا من جديد لتحطيم السيارة واحراقها وهو ما يدل علي اصرارهما علي حرقها ووجود دافع ونية مبيتة.
