اخبار السياراتبنتليكونتيننتال

اداء خارق من بنتلي GTكوب

سيظل إسم كوبيه الغران توريزمو المنتظرة من بنتلي مجهولا حتى تاريخ تقديم السيارة في العام المقبل، لكن الشركة الإنجليزية العريقة في صنع السيارات الرياضية الفاخرة أطلقت بعضا من التفاصيل الفنية للسيارة لإثارة العاطفة والشوق نحوها قبل تقديمها للأسواق.
سيظل إسم كوبيه الغران توريزمو المنتظرة من بنتلي مجهولا حتى تاريخ تقديم السيارة في العام المقبل، لكن الشركة الإنجليزية العريقة في صنع السيارات الرياضية الفاخرة أطلقت بعضا من التفاصيل الفنية للسيارة لإثارة العاطفة والشوق نحوها قبل تقديمها للأسواق.
سيظل إسم كوبيه الغران توريزمو المنتظرة من بنتلي مجهولا حتى تاريخ تقديم السيارة في العام المقبل، لكن الشركة الإنجليزية العريقة في صنع السيارات الرياضية الفاخرة أطلقت بعضا من التفاصيل الفنية للسيارة لإثارة العاطفة والشوق نحوها قبل تقديمها للأسواق.
وتطلق بنتلي إسما مؤقتا على السيارة هو «GT كوب»، وهو إسم عام يؤكد هويتها كسيارة غران توريزمو وموقعها للتنافس ضمن فئة رياضية مثيرة تضم فيراري 575 مارانيللو وأستون مارتن فانكويش.

ويحمل الوعد الذي قطعته بنتلي على نفسها بأن تستجيب هذه السوبركار لكل رغبات العملاء تحديا كبيرا. فخلافا للسيارات المنافسة، ستوفر السيارة قيادة أرستقراطية مريحة لأربعة ركاب في ظروف القيادة اليومية، لكن عندما تطغى رغبة الإثارة، تتحول السيارة إلى سوبركار عنيفة لتتحدى في تأديتها وسرعة إستجابتها أفضل سيارات الغران توريزمو السوبر.

وتعتبر GT كوب سيارة ذات أهمية عالية عند بنتلي، فهي بداية المشوار لرفع مستوى المبيعات لتصل إلى 10 آلاف سنويا في نهاية العقد الحالي مقابل أقل من 1500 سيارة سنويا حاليا، ولهذا السبب تسعى فولكس واجن التي أصبحت المالك الرسمي لعلامة بنتلي إلى تجهيزها بكل ما يساعدها على تحقيق مبيعات غير مسبوقة في تاريخ العلامة الانجليزية.

وتؤكد التفاصيل الفنية التي كشفت عنها بنتلي مؤخرا أن GT كوب ستكون خصما عنيفا في فئتها على صعيد التصميم أو التقنية، فأسفل غطاء مقدمتها الهجومية الطويلة سيقبع محرك W12 سعته 6 لترات ويتنفس عبر شاحني توربو، ولم تعط بنتلي تفاصيل دقيقة عن تأديته، لكنها ذكرت قوة تربو عن 500 حصان.

ولأسباب تنافسية، رفضت بنتلي إعطاء أقل إيحاء عن حجم العزم، لكن معروف عن الشركة الإنجليزية اهتمامها البالغ بتوفير مستويات استثنائية هائلة من العزم لضمان استجابة خاطفة، وهي تؤكد ذلك بالإشارة إلى تسارع من 0 إلى 100 كم/س في أقل من 5 ثوان، وسرعة قصوى تقارب 300 كم/س.

والتركيبة W12 هي جزء من هوية فولكس واجن، لكن بنتلي تؤكد تطوير هذا المحرك ليناسب هويتها، علاوة على ذلك، مثل باقي السيارة، سيصنع المحرك في مقر الشركة الرئيسي في «كرو» بإنجلترا.

وبالرغم من حقيقة أن هذا المحرك سيكون واحدا من أقوى المحركات المتوفرة لسيارة إنتاج تجارية، فإن ما يوفره من قوة إخراج هائلة لن تجعله منهكا البتة. وبينما سيفوق الأداء كل ما هو معروف عن سيارات بنتلي في الماضي والحاضر، فإن طريقة استلام العجلات للأداء لا يمكن أن تكون إلا لـ بنتلي، وهذا يعني استجابة لحظية سريعة وسرعات عالية تحبس الأنفاس.

ولأول مرة في تاريخ بنتلي ستتسلم العجلات الأربعة عزم المحرك، فنظام الدفع الرباعي الكامل اعتبر تجهيزا ضروريا ليس فقط لعامل الأمان النشط، بل أيضا لتحسين ديناميكية الثبات والتحكم على الطرق المشبعة بمياه الأمطار، أو على الطرقات المغطاة بالثلوج. وطبيعيا ستحمل السيارة نظام الإستقرار الإلكتروني لتعزيز مستويات الثبات.

ومن المحرك إلى نظام الدفع الرباعي الكامل، تمر القوة والعزم عبر ناقل أوتوماتيكي سداسي السرعات يتنقل السائق بين تروسه من خلال جدافات مثبتة خلف المقود على غرار سيارات الحلبات ونظام F1 من فيراري.

وللتأكد من توافق الإستجابة السريعة والسرعة العالية مع مستويات التحكم والثبات، ستحمل GT كوب نظام تعليق خلفي متعدد الوصلات أبدعت بنتلي في هندسته، فيما تنتظم حركة المقدمة عند المناورة السريعة بفضل تعليق أمامي بشعبات تحكم مزدوجة، ويتعزز أداء التعليق بآخر ما توصل إليه العلم في تكنولوجيا أنظمة الخمد الإلكترونية.

ويعرف مصممو الهيكل عند بنتلي سهولة صنع سيارة سريعة، لكن التحدي الكبير هو منح السائق الشعور بالتواصل التام والمتعة الحقيقية للقيادة الرياضية المثيرة. ولن تكون GT كوب حسب وصف بنتلي «سيارة تأدية رياضية فحسب، بل ستوفر درجات قصوى من الراحة والأمان والمتعة الخالصة للقيادة».

وتفضل بنتلي عدم الخوض حاليا في تفاصيل التجهيزات الداخلية لسيارتها المرتقبة، لكنها أكدت المحافظة على مواريث الشركة باستعمال أفضل أنواع الخشب والجلد والحرفية اليدوية في صناعة الداخل. ويمكن وصف ترتيب المقاعد 2+2، لكن بنتلي ترى سوء استغلال لهذه التسمية لأن سيارات كثيرة تعلن عن توفير هذا الترتيب في الوقت الذي لا تتجاوز فيه مساحة المقعدين الخلفيين الأرفف الصغيرة، لذلك هي تفضل أن تقول «ستوفر GT كوب مقاعد رحبة لأربعة ركاب بالغين مع ضمان اتساع كاف لأمتعتهم».

ويتواصل مشروع تطوير GT كوب بوتيرة سريعة بعد الانتهاء من أعمال التصميم النهائية للجسم والداخل، وكذلك أعمال الهندسة، وينحصر التركيز حاليا في أعمال التقييم وتجارب التحمل في أماكن لا تصلح للسكن بسبب قساوة طبيعتها وأجوائها ابتداء من القطب الشمالي المتجمد إلى أكثر صحاري العالم سخونة. وما تتعرض له GT كوب وهي تخوض فترة الاختبار يفوق كثيرا ما ستتعرض له من عملائها. كل ذلك لضمان واحدة من أسرع السيارات في فئتها وأكثرها تحكما وثباتا وفخامة وموثوقية.

اترك تعليقاً