السبت، 2 مايو 2026
عاجل
مقالات متنوعة

لماذا تتجه فورد نحو السيارات الهايبرد رغم صيحة السيارات الكهربائية؟

محمد رضا 31 يوليو 2019 1 د
لماذا تتجه فورد نحو السيارات الهايبرد رغم صيحة السيارات الكهربائية؟

السيارات – على الرغم من انتقال العددي من علامات السيارات العالمية مثل جنرال موتورز وفولكس واجن للتركيز على تطوير السيارات الكهربائية، تستمر فورد بالاستثمار في السيارات الهايبرد التي تعتمد على الدمج ما بين محركات البنزين والبطاريات الكهربائية.

تلعب السيارات الهايبرد دور رئيسي في خطة فورد الاستثمارية ذات قيمة 11 مليار دولار لخفض معدلات استهلاك وانبعاثات سياراتها للوقود.

السيارات الهايبرد

بدأ دخول فورد إلى عالم السيارات الهايبرد مع طراز اسكيب لعام 2005، والتي كانت تعد أول SUV هايبرد، وترى الصانعة الأمريكية حالياً أن الشركات الأخرى تقلل من شأن السيارات الهايبرد أثناء مسارعتهم بالتوجه نحو السيارات الكهربائية بالكامل.

تعد السيارات الكهربائية حالياً أغلى كثيراً من تلك الهايبرد، كما أنها تتطلب بنية تحتية خاصة للشحن غير متوفرة بعد في مختلف الأماكن، وهو ما سيبقي السيارات الهايبرد مطلوبة بدرجة كبيرة لعدة أعوام قادمة، حتى أثناء زيادة شعبية السيارات الكهربائية.

طورت فورد نوعين مختلفين من أنظمة الهايبرد لسيارات الـSUV القادمة الخاصة بها، ما يتضمن كل من اسكيب 2020 واكسبلورر 2020، وهو ما سيتم طرحهما سوياً هذا العام.

ستأتي فورد اسكيب هايبرد مع قدرات محدودة بالطرق الوعرة وقدرة على سحب وزن يصل إلى 680 كجم، بينما النسخة الهايبرد ذات القابس غير مناسبة للطرق الوعرة نظراً لأن البطارية الأكبر تجعل من الصعب تزويدها بدفع رباعي، حيث قررت فورد عدم استخدام محور خلفي كهربائي للحصول على دفع رباعي كما تفعل الشركات الأخرى نظراً لأن هذه الطريقة تزيد من الوزن والتعقيد والتكلفة بالتصنيع.

تتميز سيارات الهايبرد ذات القابس بامتلاك بطارية أكبر يمكن شحنها، ما يسمح لهذه السيارات بالسير على الطاقة الكهربائية فقط مسافة عدة كيلومترات، حيث أن هذه النسخة من اسكيب توفر مدى كهربائي قدره 48 كم، وهو ما ستوفر الشركة نسخة مشابهة منها لطراز اكسبلورر، رغم أن الأخيرة ستكون أقوى.

المقال السابق
حجز أغلب نسخ شيفروليه كورفيت C8 موديل 2020 الجديدة
المقال التالي
هل ساهمت تقنيات السلامة حقاً في منع حوادث؟ إليك إجابة السائقين