السيارات – تشهد خدمات ما بعد البيع في مجال السيارات في السعودية تطورًا، حيث من المتوقع أن تصل القيمة السوقية إلى 9.40 مليار دولار بحلول عام 2027، وفقًا لبيانات شركة TechSci Research. وتعمل التقنيات الجديدة، بما في ذلك السيارات الكهربائية وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS)، وميزات السيارات المتصلة، على زيادة الطلب على المزيد من التدريب المتخصص في المملكة.
وأكد فريد صفير، مدير التدريب والعمليات في شركة تقني، الشركة الرائدة في مجال تنمية المواهب، أن أداء خدمات ما بعد بيع السيارات في المملكة العربية السعودية مستمر في الازدهار. وأشار صفير: “في مثل هذا السوق التنافسي الذي ينمو عاماً بعد عام، فإن القوى العاملة الماهرة التي توفر خدمة موثوقة بفضل موظفي ما بعد البيع ذوي الخبرة ستؤدي إلى زيادة ولاء العملاء، وفي نهاية المطاف ستكون ميزة تنافسية.”
وأكد أن هناك فرصاً لمواصلة المسار التصاعدي على الرغم من الزيادة الكبيرة في أداء السوق في السنوات الأخيرة. وأكد أن “التركيز على تحسين الطريقة التي يتفاعل بها فريق المبيعات مع العملاء وتعظيم استخدام البيانات للتحليل المستقبلي لتحسين كفاءة الخدمة سيساهم بشكل كبير في التطوير المستمر لهذه الصناعة”.
وقال بلال البرماوي، الرئيس التنفيذي ومؤسس المركز العربي الأول للمعارض والمؤتمرات التجارية: “يلعب التدريب دورًا أساسيًا في التطوير المستمر لسوق خدمات المركبات في المملكة العربية السعودية. ونتيجة لذلك، سيكون موضوعًا أساسيًا لمعرض أوتوميكانيكا الرياض عندما يعود الشهر المقبل.”
وقال علي حفني، مدير معرض أوتوميكانيكا الرياض في ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط: “لقد شهدنا زيادة بنسبة 448٪ في عدد العارضين. وهو ما يمثل النمو في سوق خدمات المركبات في المملكة العربية السعودية، والذي يُعرف على نطاق واسع بأنه الأسرع نمواً في سوق مجلس التعاون الخليجي.”
