السيارات – تواصل تويوتا هايلكس هيمنتها علي العديد من الاسواق في العالم, ومع دخولها جيلها التاسع، تعود هذه الشاحنة القوية من تويوتا بتصميم أكثر جرأة، ومقصورة معاد تصميمها بالكامل، ولأول مرة، نظام دفع كهربائي بالكامل. ويتخذ التصميم الجديد، المسمى “سايبر سومو”، مسارًا مختلفًا عن التصميم الكلاسيكي الذي ميز طرازات تويوتا الحديثة الأخرى. وفي المقدمة، تحيط مصابيح LED الأمامية الأرفع بشبك أمامي بلون هيكل السيارة على شكل قرص العسل، بينما تضفي فتحات التهوية الحادة في الصادم ولوح الحماية الصلب مظهرًا عمليًا ومربع الشكل.

وتتميز النسخة الكهربائية بالكامل بصادم أمامي فريد بشبك أمامي مغلق وفتحات تهوية معاد تصميمها، في إشارة خفية إلى هويتها الخالية من الانبعاثات. ويبقى التصميم مألوفًا لأن الزجاج الأمامي والأعمدة والأبواب مستوحاة من الطراز السابق الذي طرح عام ٢٠١٥. ومع ذلك، فإن الرفارف الأمامية والخلفية المعاد تصميمها مع أقواس عجلات مربعة الشكل، إلى جانب تصاميم عجلات جديدة، تضفي عليها مظهرًا أكثر صلابة.
في الخلف، تتميز هايلكس بتصميم أكثر قوة من ذي قبل، مع مصابيح خلفية LED أكثر وضوحًا وصادم أمامي محدث يتضمن الآن عتبات جانبية عملية تُشبه تلك الموجودة في فورد رينجر.

ويبقى حجمها ثابتًا مقارنةً بالجيل الحالي، بطول 5,320 ملم وقاعدة عجلات 3,085 ملم. وقد اختارت تويوتا طرح نسخة الكابينة المزدوجة فقط في أوروبا وأستراليا، بينما احتفظت أسواق مثل تايلاند بإصداري الكابينة المفردة والكابينة الذكية. خضعت المقصورة الداخلية لتجديد شامل، حيث جمعت بين التكنولوجيا الحديثة والطابع العملي التقليدي للشاحنة. تُحيط لوحة القيادة ذات التصميم الصندوقي بشاشة نظام معلومات وترفيه مستقلة قياس 12.3 بوصة أو 8 بوصات في الطراز الأساسي ذي المواصفات التايلاندية ولوحة عدادات رقمية قياس 12.3 بوصة أو 7 بوصات في الفئات الأقل. والأهم من ذلك، لا تزال عناصر التحكم المادية موجودة للوظائف الأساسية مثل المناخ والصوت، مما يحافظ على سهولة الاستخدام.

كما أن عجلة القيادة تأتي مزودة بأزرار مستوحاة من لاند كروزر، بينما يقع مقبض ناقل الحركة المدمج ومحدد وضع القيادة في الكونسول الوسطي. وتصطف حجرات التخزين المزدوجة على جانب الراكب، ويكتمل التصميم بحاملات أكواب مثبتة على لوحة القيادة.
كما عززت تويوتا معايير السلامة في هايلكس من خلال مجموعة “موسعة بشكل كبير” من أنظمة مساعدة السائق المتقدمة، مما يجعلها تتماشى مع مجموعة سيارات الركاب التي تقدمها العلامة التجارية. وحسب السوق، يمكن للمشترين الاختيار من بين محرك توربو ديزل المألوف سعة 2.8 لتر بنسختيه العادية أو الهجينة الخفيفة، بالإضافة إلى خيار محرك بنزين سعة 2.7 لتر.

ومع ذلك، فإن النقلة النوعية الأكبر هي النسخة الكهربائية بالكامل. تستخدم السيارة محركين كهربائيين مزدوجين بقوة إجمالية تبلغ 193 حصان، مدعومين ببطارية بسعة 59.2 كيلوواط/ساعة. وتتوقع تويوتا مدىً يبلغ 240 كيلومترًا وفقًا لدورة WLTP، أو ما يزيد قليلاً عن 300 كيلومتر وفقًا لمعايير NEDC. قد لا تنافس هذه السيارة السيارات الكهربائية طويلة المدى، لكن تويوتا تخطط لإضافة طراز يعمل بخلايا وقود الهيدروجين بحلول عام 2028.
تظل قدرات الحمولة والسحب قوية: تصل إلى 1000 كجم و3500 كجم على التوالي لطرازات الاحتراق الداخلي. أما سيارة هايلكس الكهربائية بالكامل، فبفضل بطاريتها الأثقل، 715 كجم , فهي تسحب 1600 كجم. وتعتمد هايلكس على نسخة محسنة من هيكل IMV ذي الإطار السلمي ، بدلاً من الانتقال إلى هيكل TNGA-F الأكثر حداثة المستخدم في تاكوما ولاند كروزر.
مع ذلك، تتميز بنظام توجيه كهربائي جديد، وحوامل جديدة للمحرك والمقصورة لتقليل الاهتزازات، ونظام تعليق معدل. يجمع نظام التعليق بين نوابض لولبية مستقلة في الأمام ومحور خلفي صلب مدعوم بنوابض صفائحية. وتشير تويوتا أستراليا إلى وجود معيارين مُختلفين: أحدهما معدل لأداء الأحمال الثقيلة والقطر، والآخر يركز على راحة القيادة اليومية.

فيما يتعلق بمؤهلات الطرق الوعرة، تستخدم إصدارات الدفع الرباعي نظام دفع رباعي جزئي ، وهو الآن محسن بتركيب قياسي لترس تفاضلي خلفي قابل للقفل ونظام اختيار التضاريس المتعددة المتوفر.
ويتم تصنيع السيارة في تايلاند , بسعر يبدأ من 23.700 ألف و42.200 ألف دولار. والموديل الكهربائي بالكامل يبلغ سعره بين 46.100 ألف دولار. وستصل هايلكس الجديدة لاستراليا وأوروبا في ديسمبر المقبل, تتبعها الدول الآسيوية في 2026 واليابان نفسها في منتصف 2026 .
