السيارات – بحسب شركة موردور إنتليجنس، من المتوقع أن ينمو حجم سوق السيارات المستعملة في المملكة العربية السعودية من 6.82 مليار دولار أمريكي في عام 2025 إلى 7.45 مليار دولار أمريكي في عام 2026، ليصل إلى 11.24 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031، مسجلاً معدل نمو سنوي مركب قدره 8.58% خلال فترة التوقعات. ويعكس هذا النمو في سوق السيارات المستعملة تحولاً ملحوظاً نحو شراء السيارات ذات القيمة المضافة، لا سيما بين الأسر التي تبحث عن سيارات بأسعار معقولة وموثوقة.
يستفيد سوق السيارات المستعملة في المملكة العربية السعودية من النمو السكاني، وتشديد قوانين استيراد السيارات، واشتراط التغطية التأمينية الشاملة. تشجع هذه العوامل المشترين على التفكير في السيارات المستعملة المعتمدة التي تأتي مع تقارير فحص وضمانات. إضافةً إلى ذلك، تسهل المنصات الرقمية التواصل بين البائعين والمشترين، مما يحسن الشفافية ويقلل الوقت اللازم لإتمام المعاملات. ونتيجةً لذلك، يتجه سوق السيارات المستعملة في المملكة العربية السعودية تدريجياً نحو الشركات المنظمة والمجهزة تقنياً.
كما يتزايد إقبال المستهلكين في سوق السيارات المستعملة بالمملكة العربية السعودية على السيارات المستعملة المعتمدة. توفر هذه السيارات ضمانًا إضافيًا بفضل سجلات الصيانة الموثقة، وفحوصات الجودة، وباقات الضمان. ويعزز هذا التوجه ثقة المشترين، ويدعم نمو سوق السيارات المستعملة في المملكة العربية السعودية بشكل عام. وتنجذب العائلات والمشترون لأول مرة بشكل خاص إلى السيارات التي تقلل المخاطر وتوفر أسعارًا تنافسية.
تلعب الأسواق الإلكترونية دورًا محوريًا في تشكيل اتجاهات سوق السيارات المستعملة في المملكة العربية السعودية. إذ بات بإمكان المشترين الوصول إلى قوائم مفصلة بالسيارات، ومقارنات الأسعار، وتقييمات البائعين، مما يسهل عملية اتخاذ القرار. كما تساهم هذه المنصات في تقليص مدة عرض السيارات للبيع وتعزيز الشفافية. ومع تزايد الإقبال على الخدمات الرقمية، تشير التوقعات إلى أن سوق السيارات المستعملة في المملكة العربية السعودية سيستمر في اكتساب أهمية أكبر من مبيعات السيارات التقليدية على الطرق.
يستمر مستخدمو وسائل النقل اليومية، بمن فيهم سائقو تطبيقات النقل والعاملون في المدن، في زيادة الطلب على سيارات السيدان وسيارات الـSUV المدمجة. وتعرف هذه الأنواع من المركبات بكفاءتها في استهلاك الوقود وعمليتها، مما يجعلها شائعة في سوق السيارات المستعملة في المملكة العربية السعودية. في الوقت نفسه، تبدي العائلات الكبيرة اهتمامًا بسيارات الكروس أوفر ذات المقاعد الإضافية وأنظمة التبريد المحسنة التي تناسب الظروف المناخية في المنطقة. ويؤثر هذا التحول على حصة سوق السيارات المستعملة في المملكة العربية السعودية عبر مختلف فئات المركبات.
رغم هيمنة سيارات البنزين، يشهد سوق السيارات المستعملة في المملكة العربية السعودية بوادر نمو مبكرة في قطاع السيارات الكهربائية. ويدعم هذا التحول تطوير البنية التحتية لشحن السيارات وتدريب الفنيين. وعلى الرغم من أن السيارات الكهربائية لا تزال تشكل نسبة صغيرة من سوق السيارات المستعملة في المملكة، فمن المتوقع أن تزداد شعبيتها مع تحسن الوعي بالسوق وتطوير البنية التحتية.
