السيارات – بدأت المملكة العربية السعودية زيارة اقتصادية رفيعة المستوى إلى شرق آسيا، بقيادة وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، من 1 إلى 8 سبتمبر 2024. ويهدف الوفد إلى تعزيز العلاقات الثنائية، وجذب الاستثمارات، واستكشاف فرص المشاريع المشتركة في الصين وسنغافورة، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد وترسيخ المملكة كقائد عالمي في التنمية الصناعية.
وتتضمن الزيارة اجتماعات استراتيجية مع كبار المسؤولين الحكوميين والشركات العالمية الرائدة في قطاعات السيارات والأتمتة والتكنولوجيا. وستشمل المحطات الرئيسية الصين، بما في ذلك قوانغتشو وهونج كونج، حيث ستجري مناقشات مع شركات كبيرة مثل مجموعة GAC وجنرال ليثيوم وهواوي. كما سيلتقي الوفد كبار القادة الصناعيين في هونج كونج وسيزور موانئ هاتشيسون وسايبربورت وجونسون إلكتريك.
وفي سنغافورة، سيلتقي الوفد بشخصيات حكومية رئيسية، بما في ذلك نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة، وسيستكشف الفرص في ميناء تواس، أكبر ميناء آلي في العالم. وتمتد العلاقة القوية بين المملكة العربية السعودية والصين لأكثر من 80 عامًا، حيث تجاوزت التجارة بين البلدين 100 مليار دولار في عام 2023. وتشمل الاستثمارات الصينية الكبيرة في المملكة العربية السعودية 5.6 مليار دولار في تصنيع السيارات .
كما تربط هونج كونج والمملكة العربية السعودية علاقات اقتصادية قوية، حيث بلغت الصادرات السعودية غير النفطية إلى هونج كونج 267 مليون دولار في عام 2023، وبلغ إجمالي الواردات من هونج كونج 1.78 مليار دولار.
ويظل قطاع السيارات نقطة محورية في استراتيجية الصناعة الوطنية في المملكة العربية السعودية. وأطلقت المملكة مؤخرًا أول علامة تجارية للسيارات الكهربائية، “Ceer”، وافتتحت أول مصنع للسيارات الكهربائية، “Lucid”، مستهدفة إنتاج أكثر من 300000 سيارة سنويًا بحلول عام 2030. وتتماشى هذه المبادرات مع هدف المملكة العربية السعودية لتصبح مركزًا إقليميًا لتقنيات السيارات المتقدمة وحلول المركبات الصديقة للبيئة.
