السيارات – تعد تعديلات السيارات أحد أهم الأمور التي تشغل عقول الكثير من عشاق السيارات، حيث نرغب جميعاً في جعل سياراتنا قادرة على السير بسرعات أعلى مع تحكم أدق وقدرة أسرع على التوقف، وهو ما يجعل سوق قطع تعديلات السيارات كبير وملئ بخيارات مختلفة لتحقيق كل ذلك، إلا أن هناك تعديلات ليس لها أي داعي وتعد ببساطة مضيعة للمال، بل أنها قد تتسبب أحياناً حتى في تقليل أداء السيارات بدلاً من زيادته، ومن هذا المنطلق سوف نعرض لكم اليوم بعض من أهمها.
منفذ تهوية ذو أنبوب ضغط قصير

تستند هذه المنافذ على افتراض أنه عند وضعها مسار الهواء المتحرك، فسوف يتم ضغط هذا الهواء نحو المحرك لأجل احتراق أقوى ينتج عنه قوة أعلى، ولكن في واقع الأمر لتحقيق ذلك، سيكون من اللازم أن تسير السيارة بسرعة عالية جداً لا يمكن تحقيقها بشكل قانوني على أغلب الطرق كي نجد فارق قوة ملحوظ، بل أن هذا النوع من أنظمة السحب قد يقلل من قوة المحرك أحياناً.
خطوط الوقود الممغنطة

قد تكون خطوط الوقود الممغنطة واحدة من أكبر الأساطير الغير حقيقية في تاريخ تعديلات السيارات، حيث أنها عبار عن أنابيب لنظام دورة الوقود مزودة بعدة قطع مغناطيسية تدّعي الشركات أنها تساهم في تحسين محاذاة جزيئات الوقود، وهو أمر غير صحيح بالطبع لأن الوقود لا يتأثر إطلاقاً بالموجات المغناطيسية التي تؤثر عادة على المعادن فقط.
شرارات الاشتعال (البواجي)

رغم أن شرارات الإشتعال قد لا تكون بنفس الجودة والاعتمادية، إلا أنها تؤدي جميعاً الوظيفة ذاتها وتعمل دوماً تبعاً لنظام الإشعال بالمحرك، حيث أن هذه الشرارات إما مشغلة أو مغلقة، ما يعني أن تغييرها لايؤثر إطلاقاً على الأداء، بل أن الفارق الوحيد قد يلاحظ في عمرها الافتراضي حسب نوع المواد الموصلة للكهرباء المستخدمة بها.
إزالة المحول الحفاز

توجد أسطورة في عالم التعديلات حالياً تشير إلى إزالة المحول الحفاز يرفع من قوة السيارة، فدعونا نشير في البداية إلى أن هذا أمر غير قانوني، بل أن هذا يتسبب أيضاً في تشغيل لمبة check engine نظراً لأن كمبيوتر السيارة لا يدرك أن المحول غير موجود فلا يتم تعديل قوة تدفق العادم وتحدث اضطرابات بنظام الطرد.
العجلات كبيرة الحجم بشكل مبالغ به

تأتي أغلب السيارات مع عجلات قياس 17 أو 18 إنش، حيث يعد ذلك هو القياس المثالي لأفضل أداء للمكابح والاحتكاك والتوجيه بجانب توفير مستوى راحة مقبول، ولكن كلما ازداد القياس عن 19 إنش أو أعلى، يصبح الوزن الإضافي عبء على كفاءة استهلاك الوقود وتجربة الركوب والتسارع، لذا يعد إضافة عجلات أكبر للسيارات في أغلب الأحيان أمر سلبي وليس إيجابي كما قد يتوقع البعض.