جيبرانجلر

هذه هي قصة جيب رانجلر … من الحرب العالمية الثانية إلى الطرقات!

السيارات – تبدأ قصة جيب رانجلر في أوج الحرب العالمية الثانية بعام 1940، حيث كان الجيش الأمريكي حينها يبحث عن سيارة مناسبة لمهام الاستطلاع في مختلف الظروف الصعبة بالحرب.

وهنا أعلنت شركة Willys-Overland حينها عن قدرتها على تطوير مركبة عسكرية مميزة رباعية الدفع ذات زجاج أمامي يمكن إزالته وبثلاثة مقاعد، ليتم لاحقاً الموافقة على هذا التصميم والعمل على تطويره بواسطة ضباط الجيش بجوار بعض المهندسين المدنيين وفورد، حيث قدم هذا الموديل أداء ممتاز بالفعل خلال أحداث الحرب، وقد عرف باسم Willys MB.

بعد انتهاء الحرب، قامت شركة Willys بالحصول على حقوق استخدام اسم جيب “Jeep”، وحولت طراز  MB العسكري إلى نسخة مدنية باسم جيب CJ ليتم طرحها بالأسواق في 1945 وتستمر بعد ذلك لأربعة عقود إضافية.

بعد انتهاء تلك الحقبة، تم في عام 1968 استبدال جيب CJ عبر إطلاق جيب رانجلر، حيث أتت الأخيرة بمحرك سلندر 2.5 لتر بقوة 105 حصان، إلى جانب محرك 6 سلندر 4.2 لتر بقوة 190 حصان.

بمرور الأعوام، تطورت رانجلر كثيراً لتصبح أيقونة سيارات الـSUV رباعية الدفع المخصصة للطرق الوعرة، حيث مرت حتى الآن بأربعة أجيال أتى أحدثهم في عام 2018 الماضي.

قصة جيب رانجلر

هذا وعلى الرغم من مرور هذه الأعوام العديدة، لا تزال رانجلر تحافظ على تصميمها الأساسي المعروف الذي لم يتغير كثيراً بمرور الوقت، والتي لا تزال تعد قريبة للغاية من جيب Willys MB الأصلية التي تعد جدة الطراز الحالي، حيث من غير المتوقع أن يتغير هذا التصميم بشكل جذري لطالما استمر إنتاج رانجلر.

اترك تعليقاً