مقالات متنوعة

ما هو سر دخول بي ام دبليو بحذر إلى السيارات الكهربائية؟

السيارات – على الرغم من أن بي ام دبليو كانت من الرواد في صناعة السيارات بتقديم طرازات كهربائية بالكامل مثل i3، إلا أنها لم تستفيد من تلك البداية المبكرة لتقع خلف المنافسين أمثال مرسيدس وتيسلا، فقد اختارت بي ام دبليو ألا تنخرط بشكل عميق في المحركات الكهربائية، بل نجدها تسير بحذر وبطء في هذا المسار، فما هو سر ذلك؟

حسب دراسة أجرتها شركة McKinsey & Company، وجدت أن منصات السيارات العاملة بالبنزين لا تتمتع بالسعة الكافية كي تحمل بطاريات ذات مدى معقول مقارنة بمنصات السيارات الكهربائية، مما يجعل قرار بي ام دبليو بعدم تطوير منصة خاصة للسيارات الكهربائية أمر غي عملي.

فسرت بي ام دبليو موقفها في اختيار منصة واحدة لمختلف طرازاتها بأن ذلك يرجع لعدم وضوح الرؤية في سوق السيارات، حيث أنها لهذا السبب تحديداً تستخدم هيكلة تتناسب مع مختلف موديلاتها خلفية ورباعية الدفع لمختلف محركات البنزين والهجينة والكهربائية بالكامل.

بي ام دبليو

امضت بي ام دبليو وقت طويل في تطوير بطاريات نحيفة مناسبة لطراز i4 الذي تأمل عبره أن تنافس سيدان تيسلا، حيث تضع بي ام دبليو بطارياتها حالياً أسفل مقاعد الركاب، وهو ما يؤثر على سعة خزان الوقود وحجم البطارية، لذا تنوي بي ام دبليو في 2021 أن تنقل البطاربة للأرضية.

يسمح التصميم المرن للشركة بالتعامل مع مختلف المتطلبات في الأسواق والتغير في القوانين بشكل سريع، وقد أعلنت مؤخراً عن نيتها صنع 25 سيارة ذات مولدات كهربائية بالكامل أو هيجنة بحلول عام 2023 مع الاعتماد على المنصة ذاتها.

هذا ويعود السبب الآخر لاستراتيجية بي ام دبليو البطيئة والحذرة في التعامل مع المحركات الكهربائية إلى القدرة على التوسع، حيث أن بي ام دبليو تنتج عدد قليل نسبياً من السيارات، مما يجعل تطوير منصة مرنة لهم جميعاً أمر مجدي أكثر، وهو ما لا تنوي الشركة التوقف عنه.

اترك تعليقاً