مقالات متنوعة

دودج 330 LE موديل 1964 هي أكثر سيارة مميتة

السيارات – يستند فيلم Christine على رواية لستيفن كينج حول سيارة قاتلة من طراز بلايموث فيوري، ولكن هذه القصة تستند على سيارة حقيقية هي دودج 330 LE موديل 1964 الإصدار المحدود، والتي حملت لقب النسر الذهبي، حيث تم شرائها في الأساس لقوات شرطة مدينة أولد اورتشارد بيتش بولايم ماين الأمريكية، لتنتشر بعدها الشائعات على مدار 20 عاماً عن أن كل من يقترب من هذه السيارة يلقى حتفه بشكل ما، ورغم قلة الدلائل على ذلك، إلا أن سكان هذه المدينة لا يزالون يؤمنون بأن هناك قوى ظلامية تسكن هذه السيارة.

أدى ذلك لنشأة خرافة أكثر سيارة مميتة في أمريكا، خاصة بعد أن قام الضباط الثلاثة الذين قادوا هذه السيارة بقتل عائلاتهم والانتحار بعدها، مما جعل قوات الشرطة تتخلص من السيارة لتصل في النهاية إلى مالكتها الحالية التي تعرف تاريخها جيداً، ولكن استمرت بقيادتها دون قلق، وهو الأمر الذي لم يروق للكثير من المتدينين المسيحيين في المدينة ليبدأوا بتخريب السيارة أملاً في التخلص من الأرواح الشريرة التي تسكنها.

ولكن بدلاً من ذلك، تعرض كل من ساهم في تخريب السيارة إلى موتة شنيعة، حيث أن أغلبهم لقى حتفه أسفل عجلات مقطورات ضخمة أدت لقطع أعناقهم بشكل مرعب، فيما توفى الآخرون على أثر ضربهم بصاعقة من السماء.

في 2007، تشير القصص لأن أحد المراهقين لمس السيارة كنوع من أنواع التحدي، ليقوم بعدها بقتل عائلته بالكامل ويشعل النار في منزله، مع ورود العددي من القصص حول أطفال لمسوا هيكل السيارة ليلقوا حتفهم لاحقاً بواسطة سيارات أخرى على الطريق.

في 2010، حاولت أحد الكنائس التخلص من شر دودج 330 LE عبر فصل قطعها ونثرها في ساحات خردة مختلفة، ولكن هذا أشعر مالكتها بالحزن الشديد، ما عبرت عنه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ليقوم البعض بمساعدتها بجمع أغلب قطع السيارة مرة أخرى.

رغم كل ذلك، تشير مالكة السيارة ذاتها إىل أنها تعتقد أن السيارة مسكونة حقاً، حيث أنها كثيراً ما تجد الأبواب قد تم فتحها بشكل مفاجئ أو أن أحزمة الأمان تم فكها أثناء ركوبها للسيارة مع عائلتها، وفي حالة تصديق كل هذه القصص، فقد ساهمت هذه السيارة الوحيدة في قتل 32 شخص حتى الآن.

اترك تعليقاً