السيارات – اقترب المغرب من الانضمام إلى نادي أكبر 5 دول في العالم في إنتاج سلسلة بطاريات السيارات الكهربائية، بحسب ما أكده وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور . وأوضح أن بلاده تصنع حاليا 40% من مكونات البطاريات محليا، ومن المقرر الانتهاء من السلسلة الكاملة بما في ذلك المادة الأولية والكاثود والأنود والفاصل ونظام إدارة البطارية بحلول نهاية العام المقبل.
وأكد وزير الصناعة والتجارة المغربي، أن بلاده لا تعتبر مصر والسعودية منافسين، بل شريكين في التكامل الإقليمي، في حين أن المنافسة الحقيقية تكمن مع الهند والصين. وأضاف أن تكاليف الإنتاج المغربية أقل من نظيرتها في الصين وقريبة من نظيرتها في الهند، مع السعي إلى تحقيق أفضل تكلفة عالمية من خلال رفع معدل الاندماج المحلي إلى 80 بالمائة بحلول عام 2030. وأشار إلى أن 87 بالمائة من الصادرات المغربية هي منتجات مصنعة.
وقال الوزير المغربي إن المباحثات جارية لتوسيع التعاون في مجال صناعة السيارات، إلى جانب مشاريع في مجال الأدوية والأثاث والفوسفات، متوقعا توقيع اتفاقيات جديدة قريبا.
وأكد مزور وجود شراكات قوية مع المملكة العربية السعودية، خاصة في مجال الطاقة المتجددة والصناعات الثقيلة مثل الألمنيوم والمعادن.
وقال مزور إن قيمة المعاملات الصناعية في المغرب تصل إلى 90 مليار دولار سنويا، تتصدرها صناعة السيارات التي تنتج مليون سيارة سنويا، مع معدل مكون محلي يصل إلى 69 بالمائة.
وأشار إلى أن طاقة إنتاج السيارات سترتفع إلى 1.5 مليون، ثم 2 مليون سيارة قبل عام 2030، بدعم من توسع الاستثمارات الصناعية وتوطين الموردين.
وأشار إلى أن هناك مئات المشاريع في المغرب إلى جانب مشاريع البطاريات، من بينها الهيدروجين الأخضر، والطاقة المتجددة، والفوسفات والأسمدة، والصناعات الغذائية والدوائية والإلكترونية والمعادن.