reema =====>> مشبك النمرر ===>> مشكورين لمروركم بالموضوع والله يجزاكم خير .
===============================================================
بسم الله الرحمن الرحيم
انتقل الى رحمة الله تعالى مساء يوم الاربعاء الموافق 12 ذو القعدة1426هـ
إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ على بن عبدالله جابر
إنا لله وانا اليه راجعون
اسكن الله الشيخ فسيح جناته وجعل القران شافعا له
[color=navy]بلغت شهرةالشيخ علي بن عبدالله بن صالح بن علي جابر, في وقت من الأوقات, آفاق العالم الإسلامي فحنجرته التي تمتلك صوتا شجياً في ترتيل القرآن الكريم كانت حاضرة في أسماع المسلمين وهم يتجهون صوب المسجد الحرام, من خلال التلفازوالإذاعة لسماع أداءالصلوات في الحرمين حينذاك كان يؤم المصلين في صلاة القيام خلال شهر رمضان المبارك.[/color]
[color=#725029]الشيخ علي جابر الإمام والأكاديمي اختفى عن الأضواء بعد تركه الإمامة بالمسجدالحرام, ورغم ذلك بقي صوته مثار اهتمام عدد كبير من المسلمين, حيث يسمعون ترتيله.. لكن لايعرفون من هو. [/color]
[color=#000066]ولد الشيخ علي جابر في مدينة جدة عام 1373هـوبالتحديد في شهر ذي الحجة, الا انه عند بلوغه الخامسة من عمره انتقل إلى المدينةالمنورة مع والديه لتكون مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم مقر أقامته برفقةوالديه[/color][color=#000066].
يقول الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة: (بعد انتقالي إلى المدينة النبويةالتحقت بمدرسة دار الحديث فأكملت بها المرحلة الابتدائية والإعدادية, ثم انتقلت إلىالمعهد الثانوي التابع للجامعة الإسلامية وبعدها دخلت كلية الشريعة وتخرجت فيها عام 95/1396هـ بدرجة امتياز, فالتحقت بالمعهد العالي للقضاء عام 96/1397هـ وأكملت بهالسنة المنهجية للماجستير, ثم أعددت الأطروحة وكانت عن (فقه عبدالله بن عمر رضيالله عنهما وأثره في مدرسة المدينة), ونوقشت الرسالة عام 1400هـ وحصلت على درجةالماجستير.[/color]
[color=#725029]لكن الشيخ علي جابر, بعد حصوله على الماجستير اعتذر عنالقضاء, بعد ان تم تعيينه قاضيا في منطقة (ميسان), بالقرب من الطائف, ثم صدر أمرملكي كريم من جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز -يرحمه الله- باخلاء طرفه من وزارةالعدل, وتعيينه محاضرا في كلية التربية بالمدينة المنورة فرع جامعة الملك عبدالعزيزبالمدينة المنورة وبالتحديد في قسم اللغة العربية والدراسات الاسلامية, وباشرالتدريس بها في العام الجامعي 1401هـ, الا ان طموح الشيخ علي جابر لم يكن قاصرا عندهذا الحد, وقد انتابته في ذلك الحين, اعراض عدة, هل يواصل دراسته? أم يتوظف? هذه الارادة القوية, وحب العلم وطلبه, جعلت الشيخ يقرر بعد تخرجه من الجامعة, اكمال االدراسات العليا, ويتحدث عن ذلك قائلا: (الارادة الربّانية شاءت ان اواصل الدراسةالجامعية في مراحلها العليا حتى يتسنى لي الحصول على أكبر قسط من العلم, وحتى يتسنىلي الالتقاء بعدد آخر من العلماء في غير المنطقة التي عشت فيها, وبحمد الله تم ليذلك, فقد انتقلت الى الرياض وظفرت بمشايخ أجلاء[/color][color=#000066]).
كان حلم الشيخ علي جابر انيحصل على الدكتوراه, بعد انقطاع دام سنوات عديدة, لكنه استطاع ان يتقدم بأطروحته فيالفقه المقارن لنيل درجة الدكتوراه في رسالته بعنوان (فقه القاسم بن محمد بن ابيبكر الصديق) التي نوقشت في الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1407هـ وحصلبموجبها على مرتبة الشرف الأولى.[/color]
[color=#000066]حصل على الدكتوراه وفي الوقت نفسه كان إمامالصلاة التراويح في المسجد الحرام. ويوضح أحد المقربين منه تلك المرحلة بالقول (في اليوم الذي حصل فيه الشيخ جابر على الدكتوراه كان دوره في الامامه, حيث كانت مقسّمةعلى ثلاثة أئمة فيؤم أحد المشايخ يوما ويرتاح يومين, وصادف ان ذلك اليوم كان نصيبه, ورغم ذلك لم يغب عن الامامة فجاء من المطار مباشرة الى المحراب ليقوم بواجبه[/color][color=#000066].
هذا الرجل استطاع بحبه وإخلاصه للعلم والعمل, ان يجني ثمرة والده -رحمه الله- الذي تمنى ان يصبح أحد أبنائه صاحب علم شرعي, فاستطاع الشيخ بصبره ومثابرته على طلبالعلم, ان يحقق أمنية والده حتى بعد وفاته[/color][color=#000066].
وعن ذلك يقول الشيخ علي جابر: (كانوالدي -يرحمه الله- لايسمح لنا بالخروج للعب في الشارع والاحتكاك بالآخرين, حتىتوفاه الله, كنت لا أعرف الا الاتجاه الى المسجد النبوي ومن ثم الدراسة وأخيراالعودة الى البيت, لقد كان لوالدي -رحمه الله- دور كبير في تربيتي وتنشئتي وانتقلالى جوار ربه في نهاية عام 1384هـ وعمري آنذاك لايتجاوز الاحد عشر عاما ثم تولىرعايتي, من بعده, خالي -رحمه الله- بالمشاركة مع والدتي[/color][color=#000066].
وفاة والد الشيخ عليجابر وهو في هذه السن المبكرة لم تجعله يتجه في الاتجاه المعاكس, فحفظ القرآنالكريم قبل سن البلوغ, وأتقن الحفظ, فلم يكن يخطئ فيه الا نادرا, وفي فترات متباعدةوقد قال لي ذات مرة في جلسة جانبية انه يراجع يوميا جزءين من القرآن غيباً, وزادذلك بحرصه على طلب العلم منذ صغره حتى انه تخرج في الجامعة ومن قبلها وبعدها فيمرحلتي الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الاولى, يقول الشيخ عليجابر عن ذلك: إن وجودي في المدينة المنورة ودراستي في دار الحديث والجامعةالاسلامية كان له أكبر الاثر في توجيهي الوجهة السليمة وختمت تلك الوجهة بانضماميالى جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية التي عشت فيها فترة هي من أحسن فتراتحياتي[/color][color=#000066].
ورغم مثابرة الشيخ علي جابر وجده واخلاصه في طلب العلم وبُعده عن الراحةوالتقاعس, الا انه يعتبر نفسه لم يفعل شيئا ولم يكن له دور فيه سوى المتابعة, ويتحدث فضيلته عن ذلك بقوله: لا استطيع ان أدّعي لنفسي انني كنت بنفسي مجردا اقومبهذا الدور ولكن اقول ان توفيق الله عز وجل هو الذي شجعني وحباني ومنحني هذهالمسيرة التعليمية التي اختتمت بالحصول على الدكتوراه وان كانت لم تنته من حيثالعلم وانما انتهت من حيث الناحية الرسمية في الدراسات العليا, ولمشايخنا الذينتتلمذنا عليهم في كلية الشريعة دور كبير في ان يتوجه الانسان بعد التخرج صوبالدراسات العليا, لان النفس اذا ألفت الراحة وتقاعست بعد الحصول على الاجازةالعالية يصعب عليها بعد ذلك مواصلة الدراسات العليا ما لم يكن الطريق موصولا بعضهببعض, وهذه نصيحة مشايخنا وقد قمنا بها حسب الاستطاعة وقدر الامكان[/color][color=#000066].
علاقة خاصة[/color][color=#000066]
مع العلاقة التي كانت تربط الشيخ علي جابر بجلالة الملك خالد -يرحمه الله- حيثكان اماماً خاصاً لمسجده في قصره بالطائف الا ان فضيلته اراد الاحتفاظ بهذه العلاقةعندما قال: (أما عن علاقتي بالملك الراحل خالد بن عبدالعزيز -يرحمه الله ويسكنهفسيح جناته- فهي علاقة خاصة احتفظ بها لنفسي سائلاً المولى جل وعلا لخلفه الصالحخادم الحرمين الشريفين ن-حفظه الله- التوفيق والسداد لما فيه صلاح الاسلاموالمسلمين.[/color]
[color=#000066]وعندما نعود الى النشأة التي عاش فيها الشيخ علي جابرطفلاً ثم شاباً التي لم يتأثر فيها بالمغريات التي واجهت أقرانه يتحدث الشيخ عليجابر عن تلك المرحلة بقوله: (بالنسبة للظرف الذي عشته فانا ما شعرت -بحمد الله- بفارق كبير بين مجتمع النشأة الذي عشته في الصغر وبين المجتمع الآخر الذي يأتي بعدان يبلغ الانسان مرحلة مبكرة من العمر تأتيه ما يسمى بالمغريات والتحديات, فكما قلتان من نعمة الله عليّ وتوفيقه لي أن أحاطني بنخبة من الاخوان الصالحين الذين يكبرونني قليلاً في السن من الذين عاشوا في المدينة المنورة ودرسوا في الجامعةالاسلامية, وكما قلت أن الانسان يمكن أن يتكيف مع المجتمع من خلال ما درس وتعلم اذيستطيع تطبيقه في واقع حياته ويضيف قائلاً: (بحمد الله الظرف الذي عشته في المدينةالنبوية والالتقاء بهؤلاء الاخوة الذين وفقهم الله عز وجل لكي يحيطوا بي في تلك السن التي تمر على كل شاب من الشباب وهي ما تسمى فترة المراهقة وقد تتغير به هذه المرحلة احياناً اذا لم يوفق الى اناس يدلونه على الخير ويرشدونه اليه, ولكن بحمدالله وفقني الله عز وجل في تخطي هذه المرحلة على أحسن ما يكون[/color][color=#000066].
ولم ينس الشيخ علي جابر وصيته للشباب بحفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه فكان ينصح ويجتهدفي النصيحة سواء لمن حوله أو طلابه في الجامعة فيقول لهم: (ما من شك أن حفظ كتابالله تعالى هو نعمة من الله عز وجل, وهذه النعمة اختص الله بها عز وجل من شاء منعباده, وان الشاب المسلم متى وجد في نفسه قدرة على حفظ كتاب الله تعالى فإن عليهالتوجه الى أحد المساجد التي تعنى بتدريس القرآن الكريم ونشره لأن ذلك سوف يعينه مستقبلاً في حياته العلمية والعملية[/color][color=#000066].
لكن الشيخ علي جابر يطالب العلماءوالمفكرين الى أن يقوموا باحتضان الشباب والتغلغل في أعماق نفوسهم حتى يعرفوا ماعندهم من مشكلات فيعالجونها على ضوء ما رسمته الشريعة الاسلامية حيث يقول فضيلته: (الصحوة الاسلامية الآن تمر بمرحلة طيبة لكنها في حاجة من العلماء والمفكرين الىاحتضان هؤلاء الشباب ولا يبتعدون عنهم يحجزون أنفسهم فيما هم موكلون فيه من أعمالفإنهم ان لم يقوموا بهذه المهمة الجليلة فيخشى أن تكون العاقبة وخيمة والعياذبالله), وفي المقابل فإن الشيخ علي جابر يوجه حديثه للشباب بقوله: (يحسن بالشابالمسلم أن يذهب الى حلق العلماء في الحرمين الشريفين وفي غيرهما من المساجد وعليهأن يسأل العلماء الذين منحهم الله عز وجل الفقه والبصيرة في هذا الدين حتى يعيش عيشه منضبطة ومتمشية مع ما جاء في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله عليه الصلاةوالسلام[/color][color=#000066].
بعد حصول الشيخ على جابر على الماجستير رشح للقضاء فيمنطقة (ميسان) قرب الطائف الا انه اعتذر عن هذا المنصب ويوضح الشيخ علي جابر أسباباعتذاره عن تولي منصب القضاء بقوله: ورد في حديث نبوي صحيح عن النبي صلى الله عليهوسلم قوله: (القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة), والذي يتتبع أخبارالقضاة في عصور الاسلام المزدهرة يجد ان اغلبهم كانوا يعينون من قبل ولاتهم بعد أنعلم الوالي سعة علمه وكمال فقهه واحاطة ادراكه بالمسائل الشرعية وأهليته لتولي منصبالقضاء, ومع ذلك فإن بعضاً من الأئمة والاعلام رفض تولي هذا المنصب لا لعجزه عن ممارسته وانما لما يعلمه علم اليقين ان حسابه عند الله عظيم[/color][color=black].[/color]
[color=#cc0000]المصدر : عكاظ الاسبوعية 3شعبان 1425هـ[/color]
[color=#cc0000]==============================[/color]
[color=darkorange][color=black]ماذ حدث أثناء تغسيل الشيخ علي جابر رحمه الله [/color][/color]
[color=darkorange][color=black]حملنا الشيخ
ونقلناه إلى المغسله
وبدأنا غسيله في التاسعه صباحاً
ابنه عبد الله
واحد المغسلين وانا
اسمعوا يا احبه
الشيخ مسجى على النعش
وقد تم إخراج كل من في الغرفة سوى ثلاثة
وكان رحمه الله عظيم الجسم
ووالله حملنه الثلاثه من النعش إلى طاولة الغسيل بكل سهولة
حتى أننا نظرنا إلى بعضنا متعجبين من هذه الخفه التي تناقض عظم جسده
ليست هنا العبره
ليست هنا العظه
عندما شرعنا في خلع ما عليه من ملابس
إذا بالجسد
وكأنه لم يدخل الثلاجة
جسده لم يكن بارداً ابداً
إنما بروده عاديه
بروده الميت الطبيعيه
ليست هنا العبره
ليست هنا العظه
عندما كشفنا الوجه إذا بالإبتسامه واضحه على وجه الشيخ
فقلت لولده عبد الله إنظر إلى الإبتسامه فدمعت عينيه تأثراً بما رأى
ليست هنا العبره
ليست هنا العظه
من خلال سنوات قضيتها في هذا العمل
ومن خلال الكثير والكثير من الحالات التي مرت علي
إذا مكث الجسد في الثلاجة لمدة تزيد عن ساعتين
فإنه يتصلب تماماً
بل أنك في بعض الأحيان قد ترى قطع ثلج على الجسد
حتى أنك إذا وضعت يدك على منطقة البطن يخيل إليك أنك قد وضعتها على لوح زجاج بارد
اليدين إلتصقت بالصدر
الرجلين تجمدت على حالها
ولا يمكن بأي حال من الأحوال تحريك أي طرف فيه
الشيخ مكث في الثلاجة
اثنى عشر ساعة
وعندما حركت يده
إذا بها تتحرك بكل سهولة وكأنه نائم
نظرت إلى مساعدي
فإذا به يشرع بتحريك اليد الثانيه
وهو ينظر إلي بتعجب
وإبنه عبد الله عند رأسه
سألته متى دخل الشيخ الثلاجة
قال يوم امس في التاسعه مساء
الله أكبر
قلتها بصوت عالي
قلت له إنها من أغرب الحالات التي مرت علينا
اثنى عشر ساعة في الثلاجة ولا أثر للبرودة على جسده
وأطرافه تتحرك بكل سهولة
دمعت عيني عبد الله مجدداً
ولكنه لم يكن لوحده هذه المره
لقد كانت دموعنا جميعاً قد خالطت وجناتنا
صلينا الظهر في الجامع
ثم حملنا الشيخ وتوجهنا صوب المكان الذي طالما تعلق قلبه به
المكان الذي طالما أما الناس فيه
المكان الذي عرفته الأمه أجمع من خلاله
إلى الحرم المكي الشريف
لن أخبركم عن تدافع الناس
لن أخبركم عن الجموع والمواكب التي تبعت سيارة الإسعاف
لن أخبركم كم استغرقنا في الطريق لشدة الزحام
لن أخبركم كم رأينا من دموع تسكب
وأكف ترفع
كلها تدعوا لفقيد الأمه
وفي مقبرة الشرائع كان قبره
المقبره أمتلئت برجال الأمن الذين ينظمون مرور السيارات ودخول الناس
رحمك الله يا دكتور علي بن عبد الله جابر
يا شيخ الحرم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم
ان يسكن شيخنا في أعلى الجنان
مع الصحابة الكرام
في رفقة خير الأنام
(( من كلام أحد مغسلي الشيخ رحمه الله )) >
=========>> اخوكم السبع
[/color][/color]