الثلاثاء 28 أبريل 2026
عاجل

الصين تسعى لجعل السيارات "ذكاءً اصطناعياً على عجلات"، وهذا قد يُعيد تشكيل صناعة السيارات.

قسم الأخبار
0 رد 17 مشاهدة 1 مشارك الأقدم أولاً
م
محمد القحطاني @user_269829 MOHMAD · 6 ساعة

تحول وطني نحو التكنولوجيا
يُعدّ الذكاء الاصطناعي، شأنه شأن الزراعة والكهرباء، من بين الاختراعات البشرية التي أعادت تشكيل العالم، وتسعى الصين إلى الاستفادة منه. وذكرت وكالة رويترز أن خطة البلاد الخمسية الأخيرة تتضمن مخططًا لـ"الذكاء الاصطناعي المُعزز"، الذي يهدف إلى دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات تقريبًا، بما في ذلك قطاع السيارات.
يتمثل أحد الأهداف البارزة في تقليل الاعتماد على أشباه الموصلات المتطورة، وهي نقطة اختناق تجارية توصف بأنها تهيمن عليها الولايات المتحدة. وهذا يعني أساسًا أن الصين تعيد ابتكار نفسها مع وضع الذكاء الاصطناعي في المركز، حيث صرح فرانسوا رودييه، الأمين العام للمنظمة الدولية لمصنعي السيارات، للمنشور بأنه "لا يوجد انتقال" بل "إنها ثورة".


بي واي دي
سيارات تسترجع الماضيبدأت العديد من شركات صناعة السيارات الصينية، بما فيها شاومي وإكس بينغ، بعرض ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل المساعدين الصوتيين المتطورين القادرين على أداء مهام تتجاوز السيارة، كحجز المطاعم. في الوقت نفسه، أعلنت هواوي، عملاق التكنولوجيا الذي ينافس آبل وسامسونج في سوق الهواتف الذكية، عن استثمارها أكثر من 10 مليارات دولار لتطوير القيادة الذكية خلال السنوات الخمس المقبلة.


مع ريادة الصين لسوق السيارات الكهربائية في مجالات مثل تكنولوجيا البطاريات ، فإن التحول نحو السيارات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، مدفوعًا بسياسات حكومية، قد يزيد الضغط على شركات صناعة السيارات التقليدية. ففي نهاية المطاف، من المرجح أن تجذب السيارة الأكثر راحة، والتي تقدم أكثر من مجرد وسيلة نقل من نقطة إلى أخرى، العديد من المشترين. ورغم أن بعض المتحمسين قد يقاومون هذا التغيير، إلا أن الذكاء الاصطناعي قد بدأ بالفعل في إعادة تشكيل الصناعات في مختلف القطاعات.







شاومي

الثورة القادمة في عالم السيارات
لا يزال من المبكر التنبؤ بكيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة السيارات على المدى البعيد. بل إن هذا الابتكار قد يمنح صانعي السياسات في الولايات المتحدة دافعاً إضافياً لتدقيق السياسات المتعلقة بالسيارات الصينية ، إذ تعتمد المركبات المتصلة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي على كميات هائلة من البيانات، مما يثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي والخصوصية.


يمكن تلخيص الوضع الراهن بأفضل شكل من خلال تصريح ستيفن ما، الرئيس التنفيذي لشركة نيسان موتور الصين، للصحفيين في معرض بكين للسيارات 2026، حيث قال: "لم يعد هناك فرق بين شركة تكنولوجيا وشركة سيارات". يتجه مصنعو السيارات نحو التخلي عن المكونات التقليدية كالمحركات وناقلات الحركة متعددة السرعات، والتركيز بدلاً من ذلك على منصات البرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وسيكون من المثير للاهتمام متابعة كيفية استجابة شركات صناعة السيارات الأجنبية لتوجه الصين نحو "الذكاء الاصطناعي المتقدم" في السنوات القادمة.




شاومي








بي واي دي









اكس بانغ
سجّل دخول للرد...