التخلي عن محرك 1.6 لتر الشهير
لعب المحرك ثلاثي الأسطوانات سعة 1.6 لتر المزود بشاحن توربيني دورًا كبيرًا في نجاح كل من Toyota GR Yaris وToyota GR Corolla، حيث عزز من سمعة تويوتا في عالم الأداء.
لكن الشركة قررت الاستغناء عنه في سيارتها الكوبيه الجديدة، في خطوة تعكس توجهًا مختلفًا في المرحلة المقبلة.
محرك جديد أكبر وأكثر قوة
بدلاً من ذلك، تتجه تويوتا لاعتماد محرك رباعي الأسطوانات سعة 2.0 لتر، يُعرف باسم Toyota G20E engine.
هذا المحرك يولد رسميًا نحو 395 حصانًا، مع إمكانية وصوله إلى ما يقارب 592 حصانًا عند استخدام شاحن توربيني أكبر، ما يجعله قفزة كبيرة مقارنة بالمحركات الحالية.
دوافع بيئية وتقنية
أوضح Mikio Hayashi، أحد مسؤولي Toyota Gazoo Racing، أن السبب الرئيسي وراء هذا التحول لا يرتبط بالأداء فقط، بل أيضًا بمعايير الانبعاثات، حيث لم يعد محرك 1.6 لتر يواكب المتطلبات البيئية الحديثة.
وأشار إلى أن نظام الدفع لم يُحسم بشكل نهائي بعد، إذ تدرس الشركة عدة خيارات تشمل:
- نظام هجين تقليدي
- هجين قابل للشحن (Plug-in Hybrid)
- أو محرك احتراق داخلي مطور
نظام دفع رباعي وعودة بروح عصرية
أكدت تويوتا أن السيارة الجديدة ستتوفر بنظام دفع رباعي، ما يعزز من قدراتها الديناميكية ويضعها في موقع تنافسي قوي ضمن فئة السيارات الرياضية.
ورغم أن اسم “سيليكا” يعود لأكثر من 20 عامًا من التوقف، إلا أن عودته ستكون بروح حديثة، مع تقنيات متقدمة وحجم أكبر مقارنة بطرازات مثل ياريس وكورولا.
توجهات مستقبلية أوسع
المحرك الجديد مرشح أيضًا للاستخدام في تحديثات مستقبلية لكل من Toyota GR Yaris وToyota GR Corolla، ما قد يمنحهما دفعة قوية تتجاوز أرقام القوة الحالية.
كما تشير التوقعات إلى إمكانية استخدامه في سيارة رياضية بمحرك وسطي، قد تكون إحياءً لطراز Toyota MR2، في حين يُرجح أن تعتمد سيليكا الجديدة على محرك أمامي تقليدي.
ارتباط بعالم الراليات
في سياق متصل، تختبر تويوتا حاليًا سيارة رالي جديدة ضمن بطولة World Rally Championship، بمحرك وسطي وهيكل خاص، يُعتقد أنه يستلهم تصميمه من سيليكا، وقد يحل مستقبلاً محل Toyota GR Yaris.
خلاصة
تعكس هذه التحركات توجه تويوتا نحو إعادة تعريف سياراتها الرياضية، عبر مزيج من الأداء العالي والتقنيات النظيفة، مع إحياء أسماء كلاسيكية مثل “سيليكا” بروح مستقبلية أكثر تطورًا.


