

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تحية طيبة وبعد،،
[SIZE=4]في العجلة الندامة وفي التأني السلامة لذا دائماً نجد انفسنا في كثير من أعمالنا وتصرفاتنا نجدها في الحكم على الأشخاص قبل البحث والتحري وفي سوء الظن قبل الثبت واليقين، وفي الغضب والاستجابة لثورة النفس ونزواتها، وفي الاغترار بالناس قبل الاختبار والتجربه، حيث ت[/SIZE][SIZE=4]ندفع حول مشكلة ما قبل ان نبحث عن الاسباب الحقيقة ورى ذلك او التأكد من أي امراً ما.[/SIZE]
[COLOR=black]الشاهد قبل مدة دخل مواطن إلى مدرسة ابتدائية في مدينة حائل غاضباً مطالباً إدارتها بمحاسبة معلم، وذلك لانه خز ابنه بإبرة مراراً على حد قوله... لكن ... المعلم رفض تلك الاتهامات وطلب منه دليلاً على شكواه، وعندما خرج الأب ليحضر ابنه أصيب بالدهشة إذا اعترف الطفل الذي لم يتعد التاسعة من عمره بأنه شاهد معلمه في منامه يضربه فظن أن الأمر حصل حقيقة.[/COLOR]
هناك العديد من القصص التي تظهر المستعجل يقول قبل أن يعلم، ويجيب قبل أن يفهم، ويحمد قبل أن يجرب، ويذم بعدما يحمد، يعزم قبل أن يفكر، ويمضي قبل أن يعزم.
وعليه، فأنني من المتابعين لرسام الكاريكاتير عبد السلام الهليل، وقد اخترت احدى اعماله التي لفتت انتباهي فضلاً عن ذلك تتضمن صياغ هذا الموضوع الذي نتحدث عنه:

وتفضلوا بقبول وافر التحية والإحترام - الشمري
.