
علي رضا جدة: مشاري الوهبي
عدل أحد كبار وكلاء السيارات الأمريكية في المملكة، من توقعاته حول حجم مبيعات السيارات في السوق السعودي خلال العام الجاري، من انخفاض يقدر بنحو 22%، إلى تعادل في المبيعات بنهاية العام مقارنة بالعام الماضي.
وقال علي رضا الرئيس التنفيذي لشركة الحاج حسين علي رضا وكلاء "مازدا ، فورد ميركوري"، أن ركود المبيعات الذي شهده الربع الأول كان نتيجة عدة عوامل على رأسها انخفاض سعر النفط الذي انخفض إلى 30 دولاراً مع اشتداد وطأة الأزمة العالمية على الدول، إلى جانب عزوف من المستهلكين عن شراء السيارات نتيجة توقعهم انخفاض سعرها 40% بعد إشاعة البعض هذا الأمر.
وكان رضا قد توقع في مؤتمر صحفي عقد بمقر شركته في شهر أبريل تراجع مبيعات السيارات في السوق المحلي، بنحو 22% في نهاية العام الجاري، مرجعا ذلك في حينه إلى الانطباع السائد لدى المستهلكين عن وجود تراجع في الأسعار، الذي وصفه بغير الدقيق، نتيجة تداعيات الوضع المالي السيئ الذي يمر به قطاع صناعة السيارات العالمي.
وقال أمس في تصريح صحفي على هامش منتدى جدة التجاري"الآن هناك تحسن كبير في مبيعات السيارات في الثلاثة الأشهر الأولى من العام الجاري.. هناك عوامل أثرت في انخفاض المبيعات، الآن انقلبت الآية وأصبح هناك إقبال كبير على اقتناء السيارات، رغم أن الأسعار بقيت على ما هي عليه ولم تنخفض".
وأضاف "أرى أن هناك عوامل دعمت ذلك منها ارتفاع أسعار النفط عن السابق الأمر الذي يزيد من دخل الدولة، إلى جانب أن المجتمع تأكد أن الأزمة العالمية رغم استمرارها لم تؤثر مباشرة على اقتصاد المملكة، كما أن البنوك السعودية ظهر عدم تأثرها بالأزمة لسياسة المملكة النقدية المتحفظة".
وأشار إلى أنهم "يتطلعون أن يكون النصف الثاني من العام الجاري قوياً ومنتعشاً، وأن تعادل مبيعات السيارات خلال العام الجاري ما تم تحقيقه في 2008 بحسب المؤشرات الحالية، إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه من تحسن في المبيعات".
وذكر "أن عام 2008 كان هناك فائض في السيارات، إلا أنه تم تصريفها من قبل الوكلاء، نافياً أن يكون هناك فائض كبير في موديلات 2009 حتى الآن. وتوقع علي
رضا أن تشهد مبيعات السيارات نمواً كبيراً في عام 2010، في ظل تصاعد أسعار النفط إلى مستويات 70 دولاراً، وما يمكن أن تدعم معه مبيعات السيارات، إلى جانب ازدهار المشاريع الحكومية التنموية.