ولله الحمد والمنة، أربطه دائما، منذ العام 2003 م..
داخل المدن وفي السفر وفي الأحياء وفي جميع الأوقات، حتى عندما أذهب إلى المسجد بسيارتي مستعجلا، أجدني أربطه، رغم أن المسجد داخل الحيّ ولا يبعد عني إلا مائتي متر.
أربطه حتى عندما أركب مع زميل في المقعد المجاور للسائق، وأعاني كثيراً عندما يكون الحزام متسخاً، إذ سرعان ما يطبع على صدري دمغة تشي بأنني "مواطنٌ صالح"!
الغريب، أن المسألة بالنسبة لي ليست مجرد ربط حزام، بل تعدّت ذلك إلى أن أصبحت شعوراً بالنقص إذا لم أربط الحزام، وإحساساً بأنني أسبح في الهواء كرواد الفضاء!
لله في خلقه شؤون!
عبدالله،،،