[CENTER]
[COLOR=#000000]االحي ماله قاتل[/COLOR]
[
سبحان اللطيف الخبير
سبحان اللطيف الخبير
[/CENTER]
سقوط أيلاف من الدور الـ 14 في جده ( وركضت على قدميها بعد السقوط ) بالصور
[CENTER]( الأحد 04/03/1430هـ ) 01/ مارس/2009 العدد : 2814
ركضت على قدميهابعد سقوطها والأطباء يعتبرون نجاتها معجزة
طفلة تهوي من الطابق 14 في إسكانجدة
[CENTER]( الأحد 04/03/1430هـ ) 01/ مارس/2009 العدد : 2814
ركضت على قدميهابعد سقوطها والأطباء يعتبرون نجاتها معجزة
طفلة تهوي من الطابق 14 في إسكانجدة
لن ينسى المواطن «عبدالله سالم العمري» الذي قادته الصدفة إلىالوقوف أسفل أبراج الإسكان، على شارع الستين في انتظار سيارة أجرة، مشهد سقوط طفلةباكستانية من الطابق الرابع عشر من البرج، وهبوطها بعنف على سيارة متوقفة، وقيامهامهرولة إلى داخل البناية بعد أن لملمت أطرافها دون أن تصاب بمكروه. سكان البنايةالعالية مازالوا يعيشون حالة من الذهول والدهشة مما حدث للصغيرة «إيلاف» ذات التسعةأعوام، ويعتبر بعضهم أن الصغيرة نجت من الموت بمعجزة سيما أن كل الفحوص الطبية أكدتأنها لا تعاني من أي أذى. بين الدهشة والذهول، يروى الشاهد العمري اللحظات الفاصلةبين الحياة والموت التي مرت بها الباكستانية الصغيرة «إيلاف»: كنت أقف بعد مغربالجمعة أسفل أبراج الإسكان في انتظار سيارة ليموزين، سمعت صراخ طفلة يتعالى منفوقي، كان الصوت يقترب أكثر و أكثر من الأرض، نظرت إلى مصدره، ولمحت الطفلة تهبطبقوة هائلة من أعلى وتستقر على ظهر سيارة متوقفة، اعتبرت الأمر مجرد حلم وخيال، ثمتحول إلى إحساس بالخوف، وكانت المفاجأة المدوية أن الصغيرة لملمت أطرافها وركضتمسرعة إلى داخل المبنى، عادت الشكوك تساورني واعتبرت الأمر مجرد حلم، وركضت إلىالسيارة التي سقطت عليها الطفلة وتأكدت مما رأته عيناي إذ كانت السيارة محطمةوالدماء تملأها، هرعت نحو الطفلة التي كانت تجلس على مدخل البناية وهي تبكي، جلستبقربها لتهدئتها وفي ذات اللحظة تدفق سكان العمارة وأحاطوا بها، وحضر والدها إلىالمكان واحتضن فلذة كبده وهو يبكي.
وقائع القصة شهدها حي الشرفية، يوم الجمعة،بعد مغادرة المقيم الباكستاني «عبد العزيز» شقته في الدور الرابع عشر لإيصال أحدانجاله إلى المطار ثم العودة إلى المستشفى لمرافقة زوجته التي خضعت إلى عمليةجراحية، وترك صغيرته «إيلاف» في الشقة بمفردها وحثها على البقاء بهدوء لحين عودته،وبعد هبوطه من المصعد فوجئ بابنته التي تركها في الشقة وقد سبقته إلى الأرض، ليكتشفأن «إيلاف» سقطت من الطابق الرابع عشر .
الأطباء في مستشفى بخش، وقفوا غيرمصدقين ما حدث، وسارعوا إلى إدخال الصغيرة إلى قسم العناية الفائقة في إجراء تحوطي،كما يشير الدكتور عبدالله سالم عمير، استشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير، الذيقال لـ«عكاظ» أمس: لم أصدق في بادئ الأمر أن الطفلة سقطت من الدور الرابع عشر، وهيالآن تعاني فقط من حالة فزع وخوف شديدين، وتعي تماما ما يدور حولها، وإصاباتهاعبارة عن خدوش بسيطة على الوجه مع جرح في جدار البطن الأيسر وجروح سطحية على اليدينوالقدمين، وأخضعت للفحوصات والأشعة، ولا تعاني من أي كسور غير كسر بسيط في الساعدالأيسر، مع وجود تسرب هوائي خارج الرئة من أثر الصدمة، وأضاف ما حدث معجزة ووجودهافي قسم العناية المركزة لايعني أنها في حالة خطرة، ونقلها إلى العناية استهدف فقطوضعها تحت المراقبة الطبية.
والد الطفلة يقول أقيم في المملكة منذ عشرة أعوام،وتعرضت زوجتي منذ أيام لوعكة صحية دخلت على إثرها المستشفى للعلاج، وبقي أبنائي معيطوال الوقت، ولم أصدق أن من كانت أمامي هي ابنتى «إيلاف» التي تركتها قبل دقائق فيشقتي بالطابق الرابع عشر، ما حدث معجزة وأحمد الله كثيرا على فضله.
وقائع القصة شهدها حي الشرفية، يوم الجمعة،بعد مغادرة المقيم الباكستاني «عبد العزيز» شقته في الدور الرابع عشر لإيصال أحدانجاله إلى المطار ثم العودة إلى المستشفى لمرافقة زوجته التي خضعت إلى عمليةجراحية، وترك صغيرته «إيلاف» في الشقة بمفردها وحثها على البقاء بهدوء لحين عودته،وبعد هبوطه من المصعد فوجئ بابنته التي تركها في الشقة وقد سبقته إلى الأرض، ليكتشفأن «إيلاف» سقطت من الطابق الرابع عشر .
الأطباء في مستشفى بخش، وقفوا غيرمصدقين ما حدث، وسارعوا إلى إدخال الصغيرة إلى قسم العناية الفائقة في إجراء تحوطي،كما يشير الدكتور عبدالله سالم عمير، استشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير، الذيقال لـ«عكاظ» أمس: لم أصدق في بادئ الأمر أن الطفلة سقطت من الدور الرابع عشر، وهيالآن تعاني فقط من حالة فزع وخوف شديدين، وتعي تماما ما يدور حولها، وإصاباتهاعبارة عن خدوش بسيطة على الوجه مع جرح في جدار البطن الأيسر وجروح سطحية على اليدينوالقدمين، وأخضعت للفحوصات والأشعة، ولا تعاني من أي كسور غير كسر بسيط في الساعدالأيسر، مع وجود تسرب هوائي خارج الرئة من أثر الصدمة، وأضاف ما حدث معجزة ووجودهافي قسم العناية المركزة لايعني أنها في حالة خطرة، ونقلها إلى العناية استهدف فقطوضعها تحت المراقبة الطبية.
والد الطفلة يقول أقيم في المملكة منذ عشرة أعوام،وتعرضت زوجتي منذ أيام لوعكة صحية دخلت على إثرها المستشفى للعلاج، وبقي أبنائي معيطوال الوقت، ولم أصدق أن من كانت أمامي هي ابنتى «إيلاف» التي تركتها قبل دقائق فيشقتي بالطابق الرابع عشر، ما حدث معجزة وأحمد الله كثيرا على فضله.
[/CENTER]
معليش بدون صور ارجو المرجع الموضوع اتقل الى الاستراحه معليش بلغط حطيتو
