التفاصيل توضح أن الشاب رحمه الله كان يقود سيارة من نوع لومينا لم يأخذ بالاعتبار خطورة الطريق وكانت سرعته جنونية وعند أحد المنعطفات لم يستطع التحكم بمقود السيارة لتخرج عن الطريق وتصطدم بكل ما أمامها حتى ارتطمت بمنزل أحد المواطنين وهي منشطرة نصفين ليفارق الشاب الحياة ..
منظر الحادث كان بشعا جدا ومرعبا للجميع حيث لم يصدقوا أن السيارة تنشطر بذلك الشكل وقد حضر المرور بقيادة الملازم أول محمد الحديثي وكذلك الدفاع المدني وهيئة الهلال الأحمر
صاحب المنزل المتضرر ناشد الجهات المختصة بالنظر لشكاويه المتعددة بوضع لوحات ارشادية بالطريق والتي لم يلق لها أحد بالا حيث يطالب عبر (عاجل) سرعة التحرك لتحذير الناس كون الطريق ذا مسار واحد








منقول