بعد هذه العملية التي أخذت يوماً كاملاً، من الساعة 9 صباحاً إلى الساعة 5 مساءً، حان الوقت لمعرفة نجاح العملية. هذا هو أصعب جزء نفسياً، فإما أن تكون العملية قد نجحت وإما أن تكن قد فشلت. لحظة تعبئة الخزان. طبعاً الخزان تم إفراغه عند تسقيطه أول مرة، لذلك لما تم التركيب قاموا بإعادة بعض الوقود فكان بقي في الخزان بعد الانتهاء من العملية تقديراً 30 لتر. وهذه صورة لمضخة البنزين بعد التعبئة وتظهر 103 لتر، بالإضافة إلى الـ 30 لتر التي كانت فيها.
وبذلك انتهت العملية بنجاح والحمد لله.
وآخر تعبئة كان في الخزان الأصلي حوالي الربع، وتم وضع 117 لتر في الخزان بالإضافة إلى الربع، والحمد لله.
الحمد لله، إلى الآن لا توجد أي مشاكل، انتقال البنزين من الخزان الإضافي إلى الرئيسي سلس.
يلاحظ أنه إذا تم تعبئة جزء من الخزان، مثلاً 30 لتر فقط، فإن الخزان الاحتياطي هو الذي يحصل على الـ 30 لتر في البداية، ويظهر عداد البنزين كأنه لم يضف شيء من البنزين إليه، لكن تدريجياً ينتقل البنزين من الخزان الاحتياطي إلى الأصلي من خلال الثقب الصغير في أسفل الخزان الأصلي. ومعدل التدفق يبدو بطيء، لكنه أسرع بكثير جداً من معدل سحب المحرك للبنزين من الخزان الأصلي، لذا لا يوجد مشكلة.
منذ بضعة أيام عبيت الخزان بـ 20 ريال فقط، بنزين 95، وهذا يعني أكثر من نصف الخزان الأصلي. أول ما عبيت لم يظهر ارتفاع منسوب البنزين في عداد البنزين، وذهبت من الخبر إلى القطيف (تقريباً 50 كلم) لأشتري سمك وخلال الرحلة كان عداد البنزين يرتفع شيئاً فشيئاً حتى وصل إلى فوق النصف قبل الوصول إلى القطيف بقليل. هذا يعني أن كل البنزين الذي صب في الخزان الاحتياطي تم إفراغه في الخزان الأصلي بنجاح والحمد لله.
بعض المشالك التي واجهتني:
لم يكن هناك أي مشكلة واجهتني إلا مشكلة واحدة، وهي إعادة غطاء العوامة في خزان البنزين الأصلي. لم يتم تركيبها بشكل صحيح فركبت مائلة، فلما امتلأ الخزان بالبنزين صار يشر بنزين من أعلاه عند غطاء العوامة. هذه المشكلة تم حلها بإعادة تركيب الغطاء والشد عليه.
يلاحظ أيضاً أنه عند تعبئة الخزان، لما يمتلئ الخزان الاحتياطي ويبدأ التفريغ في الخزان الأصلي، فإن معدل التدفق من الخزان الاحتياطي للأصلي يصبح أبطأ من معدل تعبئة البنزين من المحطة، لذلك ينبغي تخفيف سرعة التعبئة إلى أبطأ شيء حتى يتسنى تعبئة كلا الخزانين بنجاح.
التجربة: التعبئة تكون من فتحة واحدة، حيث يمتلئ الخزان الإضافي أولاً، ثم بعد امتلائه يبدأ في التفريغ إلى الخزان الأصلي من خلال اللّي العريض.
عداد البنزين يبقى على وضعية الامتلاء إلى أن تكمل السيارة تقريباً 480 لتر، بعدها يبدأ في النزول. عند هذه اللحظة يكون الخزان الإضافي قد فرغ تقريباً وبدأ الوقود في الخزان الأصلي ينزل مستواه. بين العلامة الأولى وعلامة نهاية الربع الأول 120 كلم، بينما في السابق كانت تقريباً 70 كلم، مما يعني أن الخزان لم يفرغ تماماً.
عبيتها في الرياض ومشيت فيها مشاوير هناك بمسافة 150 كلم، ثم سافرت للشرقية بمسافة 400 كلم، ثم ولعت اللمبة على الـ 800 كلم، هذا كان قبل إصلاح التهريب.
تكلفة القطعة مع الشحن من جنوب أفريقيا والجمرك لا تتجاوز 2000 ريال، والتركيب كلفني 700 ريال.
أرجو أن يكون الموضوع قد حاز على رضاكم، وأعلم أن هناك من سيقول: "مجنون أنت!" ومنكم من ستعجبه الفكرة. وإذا كان فيه أحد يرغب في القيام بهذه العملية أياً كانت سيارته فليراسلني على إيميلي أدناه وسوف يسعدني مساعدته في الحصول على الخزان وتركيبه.
تلبية لطلبات الذين يرغبون في رؤية الصور، فقد قمت بتحميلها مرة أخرى في الموقع التالي، والمعذرة على عدم وضعها مباشرة في الموضوع:
http://picasaweb.google.com/iniazy/FortunerFuelTank?feat=directlink