الهم المشترك لسيارات عام 2009 اقتصادي وبيئي معا
ما أن حل صيف عام 2008 حتى بدأت بالظهور في صالات العرض العشرات من طرازات السيارات الجديدة لعام 2009.
واللافت في طرازات عام 2009 أنها شديدة التنوع والاختلاف وتلبي جميع الاذواق تقريبا.
ومن اهم المعروضات الجديدة «فورد فليكس» و«هونداي جينيسيس» اللتان قدمتا خيارات اضافية للمستهلكين تلبي احتياجات محددة.
أما أبرز ما يخبئه العام المقبل من مفاجآت لعشاق السيارات فهي:
أستون مارتن: جذابة دائماً:
بعد اقل من سنة على بيعها من قبل شركة «فورد» الى مجموعة من المستثمرين، لا تزال «أستون مارتن» تلاقي إقبالا متزايدا من محبي السيارات الرياضية. سيارة القيادة في هذه الماركة الشهيرة، «ماركيه»، أخضعت الى عدد من التعديلات والتحديثات.
اما طراز «دي بي9» فقد زود بعجلات جديدة من الخلائط المعدنية ذات العشرة قضبان قياس 19 بوصة، وعلى مرآتين جديدتين للابواب، فضلا عن شبكة امامية من الالمنيوم مصقولة كهربائيا (مؤندة) ذات خمسة قضبان.
اما في الداخل فهناك الكونسول الوسطي الجديد المصنوع من الزنك المصبوب بصقل من الأيريديوم ـ الفضة، مع و«حدة للتحكم بالمشاعر» ECU كما يسمونها، التي أدخلت للمرة الاولى في طراز «دي بي إس». وتقوم وحدة ECU التي صنعت من الزجاج والفولاذ المصقول الذي لا يصدأ والبوليكاربونيت، لتحل محل المفتاح في طراز «دي بي9».
وجرى تحديث محرك الاخيرة سعة 6 لترات، «في 12» بحيث زود بقدرة حصانية اضافية بلغت 20 حصانا لتصل القدرة القصوى الى 470 حصانا. وتبلغ سرعة هذه السيارة، حاليا، 190 ميلا في الساعة مع تسارع افضل. كما جرى ايضا اعادة النظر في نظام التعليق لتحسين نوعية القيادة والجلوس في السيارة.
Aston Martin DB9


يا حليلها التعشيقة، شوفوا كيف تعشق:
أما سيارة «فانتيج» فقد زودت بمحرك «في 8»، سعة 4.7 لتر وأضيف إليها عدد من التعزيزات اكثرها في الداخل، مما زاد من عامل الاقتصاد في الوقود وتحسين نوعية العادم وتخفيض التلوث، فضلا عن مضخة الازاحة التي أمنت 40 حصانا اضافيا من القدرة التي بلغت في اقصاها 420. اما تسارعها من سرعة الصفر الى سرعة 60 ميلا في الساعة فقد انخفضت الى 4.7 ثانية، في حين بلغت سرعتها القصوى 180 ميلا في الساعة. ومن التحسينات الاخرى ايضا الداخل الذي اعيد تصميمه كلية ونظام التعليق المعزز والعجلات القياسية الجديدة التي يبلغ قياسها 20 بوصة.
Aston Martin V8 Vantage