الحديث رقم1557 صفحة324 من صحيح ابن ماجة 1 الموضوع الرئيسي الزواج الأولاد الطلاق والرضاع في حديث حسن نصه : عن جده عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادما أو دابة فليأخذ بناصيتها وليقل اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه * ( حسن ) _ آداب الزفاف 20 ، تخريج الكلم الطيب 207 ..
وبالنسبة لقول بعض إخواني بأن أي دعاء يصلح نقول أنه قد يصلح ولكنك مأمور باتباع دعاء المصطفى صلوات الله وسلامه عليه والدليل في الحديث 2889في صفحة907 وعنوان : فضائل القرآن والأدعية والأذكار في حديث صحيح (( كان إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن ، ثم قال : اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجأ منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ونبيك الذي أرسلت ، وقال صلى الله عليه وسلم : من قالهن ثم مات تحت ليلته مات على الفطرة ] . أخرجه البخاري في صحيحه وفي الأدب المفرد . ورواه منصور عن سعد بن عبيدة به مرفوعا بلفظ : إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل : .... فذكره وزاد في آخره : واجعلهن آخر ما تتكلم به . قال : فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما بلغت : اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت . قلت ورسولك ! قال : لا ، ونبيك الذي أرسلت . أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما . أنظر الروايات المختلفة وطرق الحديث الأخرى في الكتاب وفيه أن الحديث صحيح من فعله صلى الله عليه وسلم وقوله وهو على الإستحباب .... إلخ . ))
أعتقد بدل أن نقول "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما [COLOR=red]جبلتهاعليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتهاعليه "[/COLOR] نقول "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما [COLOR=red]صنعت له وأعوذ بك من شرها وشر ما صنعت له "[/COLOR] والله أعلم.
اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه
دعاء الركوب
بسم الله الحمد لله سبحان الله الذي سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين وانا الى ربنا لمنقلبون الحمدلله الحمدالله الحمدلله الله اكبر الله اكبر الله اكبر سبحانك اللهم اني ظلمت نفسي فغفر لي فأنه لايغفر الذنوب الا انت.
قياسا على دعاء الدابة الجديدة .... تمسك بزمامها ( وفي هذه الحالة الدركسون والله أعلم ) وتقول اللهم إئتني خيرها وخير ما جبلت عليه وقني شرها وشر ما جبلت عليه ولاتنسى التسمية والصلاة على النبي