تجربة
فورد إكسبلورر قوة وكفاءة تعيد صياغة الموازين
[COLOR=gray]تتصدر فورد إكسبلورر فئتها من حيث عوامل وتجهيزات السلامة، فهي تقدم لمالكها 10 تقنيات سلامة قياسية، وسبع منها جديدة تماماً ضمن فئة السيارات متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم وتتضمن أربع تقنيات متغيرة جديدة مصممة خصيصاً لتفي بمتطلبات فورد على صعيد السلامة. [/COLOR]
[COLOR=gray]كما استحوذت إكسبلورر على مدى 15 سنة متواصلة على لقب أفضل السيارات مبيعاً ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات. ومنذ إطلالتها الأولى عام 1990، برزت إكسبلورر بقدراتها المتميزة في مجال القطر والأداء على الطرقات الوعرة إضافة إلى ما وفرته من راحة ورحابة داخليتين. [/COLOR]
[COLOR=gray]جاءت إكسبلورر بتصميم أكثر جرأة من الطراز السابق، فالمرايا الجانبية الجديدة أكبر حجماً، ما يوفر رؤية أفضل، ولكن تصميمها الانسيابي يزيد من فعالية تعاملها مع تدفق الهواء ما يحد من الضوضاء الناجمة عن ذلك ويمنع تسربه إلى داخل المقصورة. وفي الحقيقة، فإن التصميم الجديد للمرايا الجانبية هو من النجاح والتميز بحيث يسهم في التقليل من الضوضاء الخارجية مقارنة بالاختبارات التي أجريت على السيارة دون المرايا. ويتضمن تصميم السقف العلوي نتوءات خاصة تحد من اهتزاز السقف ما يسهم إلى حد كبير في التقليل من الضوضاء الناجمة عن القيادة.
شكل واثق وجذاب
تماشياً مع قدراتها الجديدة، أصبح ل«إكسبلورر» شكلاً خارجياً جديداً لا يبتعد كثيراً عن الشكل العام الذي اشتهرت به «إكسبلورر». حضورها أضحى أكثر وضوحاً، وهذا يبدو جلياً عبر التصميم البديع لمقدمتها الجديدة تماماً والذي يتعزز من خلال الشبك الأمامي بتصميمه المبتكر الذي يزينه شعار فورد والذي اتخذ حجماً أكبر من ذاك المستخدم في الطراز السابق. مؤخرة المركبة أيضا خضعت لرياح التغيير وإن كانت ليست عملية تغيير شامل، بل هي أشبه بالتجديد والتطوير. وبالنسبة لطراز 2006 الجديد، فيتوفر بعجلات كرومية بقياس 18 بوصة تضفي على المركبة مظهراً ينم عن القسوة والقوة والإقدام.
هدوء تام داخل المقصورة
[CENTER]مقصورة الركاب في إكسبلورر خضعت لعملية تقييم شاملة من قبل مهندسي فورد لتحييد الضوضاء والاهتزازات غير المرغوبة. وفي واقع الأمر، لم يقتصر تركيز الفريق الهندسي المكلف بهذه المهمة على المقصورة الداخلية، بل اشتمل كذلك على الهيكل الخارجي وقاعدة العجلات ومجموعة الحركة في محاولة منهم لتحويل المقصورة إلى عالم خال من الضوضاء والاهتزازات.
وبالنتيجة، أصبحت إكسبلورر وفي الجزء الأمامي من المقصورة الداخلية أكثر هدوءاً من أي وقت مضى. وإضافة إلى ذلك، فإن مستوى الضوضاء والاهتزازات عند الصف الثالث أقل بكثير منه في مقاعد الصف الثاني في السيارات المنافسة عند القيادة على الطرق العامة. وفي الواقع، فإن مستوى الهدوء في مقاعد الصف الثالث لسيارات «إكسبلورر» الجديدة أهدأ من الصف الأول لبعض السيارات المنافسة.
وهذه المعايير تجريها فورد بشكل منتظم كجزء من اختبارات التواصل عند السرعات العالية والتي بموجبها يستطيع ركاب الصف الأول أن يتحدثوا مع ركاب الصفين الثاني والثالث بسهولة ويسر بالرغم من القيادة على الطرقات السريعة. كما تعتمد المقصورة الداخلية لإكسبلورر على مواد خاصة تمتص الاهتزازات وتقلل مستويات الضوضاء بشكل كبير.
كما تمت الاستعانة بمواد عازلة جديدة في السقف وجوانب الأبواب وغيرها لتعزيز هدوء المقصورة بشكل فعّال. وتم تحسين أداء مجموعة الحركة في المركبة من خلال الاستعانة بأجهزة كتم صوتية للعادم. حتى نظام تكييف الهواء تم تعديله ليصبح أهدأ بنسبة 30% وأكثر فاعلية من حيث التبريد.
أنظمة الحماية
زودت إكسبلورر بتقنيات وأنظمة توفر الحماية اللازمة للركاب في حال انقلاب المركبة، هذا بالإضافة لنظام الوسائد الهوائية الجانبية (Safety Canopy) الذي يقوم بتوفير أقصى مستويات الحماية للركاب، خاصة الجالسين في الصف الأول والثاني، إذا ما استشعر النظام بأن المركبة على وشك التدهور. وتتضمن الوسائد الهوائية تقنية خاصة تضمن انتشاراً صحيحاً للوسادة بحيث تغطي كامل منطقة النافذة الزجاجية حتى في حالة نوم أحد الركاب وارتكاز رأسه على النافذة مثلاً.
والجديد أيضا في إكسبلورر الوسائد الهوائية الجانبية للسائق والراكب الأمامي والتي تتوفر كتجهيز قياسي. توجد هذه الوسائد في الجانب الخارجي للمقعدين الأماميين، وهي توفر أقصى مستويات الحماية عند التصادمات الجانبية. كما تم تصميم مسند الذراع وحاشية الأبواب بشكل يحمي منطقة البطن والجذع السفلي في حالات التصادم الجانبي. ولتوزيع القوة الناجمة عن مثل هذه الحوادث، فقد تم الاستعانة بحشوة خاصة ما بين ألواح الأبواب الأمامية الخارجية والداخلية.
أنظمة التعليق
يسهم الهيكل الجديد لإكسبلورر بشكل فاعل في الحد من معدلات الضوضاء داخل مقصورة الركاب، حيث أن معدّل مقاومة هذا الهيكل للانثناءات تزيد بنسبة 63% مقارنة بالهيكل السابق، في حين تزداد مقاومته للالتواء بنسبة 55%. وتم في إكسبلورر تبني تصميم أنبوبي مستوحى من شاحنات فورد «إف-150».
ولعل أكثر ما يميز هذا التصميم هو أن العوارض الجانبية تمر عبر جزء محدد من قضبان الهيكل ما يخلق نقطة التقاء شديدة الصلابة. ويتم بعدها لحم هذه النقاط بشكل محكم للغاية. والنتيجة هي أن الهيكل الأكثر صلابة يؤمن للسائق تعاملاً أكثر دقة عند القيادة، وقدرة أكبر على استشعار الطريق، إضافة إلى قيادة ناعمة للغاية واستجابة أعلى لنظام التوجيه، و
ذلك لأنه مكّن مهندسي فورد من تطوير ومنح المركبة أنظمة أكثر فعالية يستطيع الهيكل بقساوته أن يتحملها مثل أنظمة تعليق أمامية وخلفية مستقلة، إضافة إلى أنظمة كبح وتوجيه جديدة تماماً. وباستخدام أساليب تصنيع أكثر تطوراً وتقدماً، أصبح بالإمكان الحد من نقاط الضعف التصنيعية ما ساعد بشكل واضح في الحد من أصوات الاحتكاك التي تظهر في مرحلة متقدمة من عمر المركبة.
وأصبح نظام التعليق المحسّن في طراز «إكسبلورر» مجهّز بأذرع خلفية، وتم رفع مستوى صلابته بشكل يمكنه من التعامل مع قدرات المركبة الجديدة في مجال القطر والتحميل. وبالرغم من كل ذلك، فإن وزنه أقل نسبياً مقارنة مع الطراز السابق. إلى ذلك، فإن نظام التعليق الأمامي جديد هو الآخر، وهو ذو تصميم أساسي يعتمد على أذرع تحكم علوية وسفلية إضافة إلى قضيب إمالة.
وكما هي الحال بالنسبة لنظام التعليق الخلفي، فقد تم رفع مستوى صلابته من خلال الاستعانة بمواد وأجزاء أكثر صلابة، ومع ذلك فهو أخف وزناً من الطرازات السابقة. كلا النظامين، الأمامي والخلفي، يعتمدان على مخمّدات للصدمات أحادية الأنبوب، وقد تم توليفها بحيث تستغل صلابة الهيكل الجديد وترفع من مستوى الراحة والهدوء أثناء القيادة، محافظة في الوقت ذاته على خصائص القيادة الديناميكية المتميزة.
وكما هي الحال في الطرازات السابقة، فإن نظام المكابح القرصية الأربعة يتضمن نظام منع انغلاق المكابح القياسي، ونظام توزيع قوة الكبح الإلكتروني، إضافة إلى نظام تعزيز عمل المكابح. وبالنسبة لطرازات الجديدة، فقد تم إعادة تصميم نظام المكابح لتعزيز قدرتها على التبريد الذاتي وزيادة عمرها الافتراضي. وقد أدت هذه التحسينات إلى رفع قدرات المركبة القصوى.
ولا شك بأن ما تتمتع به إكسبلورر من مواصفات وتجهيزات حصرية تشمل تصميماً عصرياً جديداً للمقصورة الداخلية، توفر لمالكها أعلى مستويات الراحة. كما تنفرد «إكسبلورر» في كونها أول سيارة ضمن فئتها تحتوي على صف ثالث من المقاعد والقابلة للطي آليا.
تمتاز مقصورة إكسبلورر الجديدة بأن تصميمها عصري جذاب وتزخر بعوامل الراحة لجميع الركاب. فبدءاً من مقعد السائق الآلي الذي يوفر للسائق عشرة وضعيات مختلفة للجلوس بمنتهى الراحة وصولاً إلى توزيع مقاعد الصف الثاني بنسبة 60 :40 (غير قابلة للإمالة) أو 60 :40 (قابلة للإمالة) ما يسمح بالوصول إلى مقاعد الصف الثالث، إضافة إلى مقاعد مستقلة رياضية يفصل ما بينها كونسول مركزي. كما تم تزويد المقاعد بمساند رأس أكبر حجماً لتوفير حماية أفضل وأشمل إضافة إلى كونها تؤمن للسائق مجال رؤية أفضل للمنطقة الخلفية.
كما تمت زيادة ارتفاع مقاعد الصف الثالث بمقدار 75,1 بوصة ما يوفر مجال رؤية أفضل للأطفال أو لمن يتمتع بقامة طويلة. وتقسم مقاعد الصف الثالث بنسبة 50 /50 ما يمنح مالك المركبة قدرة على حمل ونقل أغراض مختلفة الشكل والوزن. وتتوفر مقاعد الصف الثالث بخاصية الطي الآلي، وهي خاصية انفردت وحققت بها فورد السبق على منافساتها، وقد أطلقت للمرة الأولى في سيارة لينكون «نافيجاتور».
وستعتبر «إكسبلورر» أول سيارة رياضية متعددة الاستخدامات من فئة الحجم المتوسط تقدم لمالكها هذه الميزة المبتكرة. يذكر بأن مقاعد الصفين الأول والثاني قابلة للطي بشكل كامل، عند اختيار مقعد كامل في الصف الثاني (قطعة واحدة). وبفضل التصميم الجديد لأرضية المركبة يمكن طي المقاعد بشكل مسطح تماماً على أرضية المركبة وهو أمر لم يكن ممكناً في الطرازات السابقة التي كانت فيها المقاعد ترتفع قليلاً عن الأرضية.
ويساعد هذا التصميم الجديد كذلك على زيادة المساحة المخصصة لحمل الإغراض والأمتعة. والحقيقة، أن التصميم الداخلي لسيارة إكسبلورر مستوحى، إلى حد كبير، من سيارة فورد «إف-150». ومن المزايا التي تظهر للمرة الأولى في طراز إكسبلورر، ناقل الحركة الأرضي. كما أن مفاتيح وأزرار التحكم بعمل النوافذ أخذت تصميماً جديداً، بينما خضعت قوابض الأبواب إلى عملية تجميل.
" منقول "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توكل على الله بعد ما تستخير ولا تلتفت للقيل والقال وكثرت السؤال:emot154:
[/CENTER]
[/COLOR]