التجارب سواء أكانت شخصية عشناها بأنفسنا أو غيريّة مر بها غيرنا،
هي بحد ذاتها مدرسة نتعلم منها ما هو ناجح ومفيد .....
والناجحون هم الذين أخذوا العبرة والموعظة والفائدة من تجاربهم الفاشلة والناجحة على حد سواء.
التجربة الفاشلة لا تعني أبدا نهاية المطاف بل هي دافع قوي وحافز جبار يدعونا للاستمرار في المحاولة
ليس لمرة واحدة بل
لـ
سلسلة المحاولات المتواصلة لنصل إلى أهدافنا وغاياتنا ......
يجب ألا نستسلم لشعور الفشل لأنّه يصيبنا بالكساح النفسي والعقم الذاتي
بل علينا أن ننظر للتجارب بشكل تفاؤلي بناء
ويجب ألا نترك للندم وتأنيب الذات سبيلا للسيطرة علينا أو لإثنائنا عما نصبو إليه
هي بحد ذاتها مدرسة نتعلم منها ما هو ناجح ومفيد .....
والناجحون هم الذين أخذوا العبرة والموعظة والفائدة من تجاربهم الفاشلة والناجحة على حد سواء.
التجربة الفاشلة لا تعني أبدا نهاية المطاف بل هي دافع قوي وحافز جبار يدعونا للاستمرار في المحاولة
ليس لمرة واحدة بل
لـ
سلسلة المحاولات المتواصلة لنصل إلى أهدافنا وغاياتنا ......
يجب ألا نستسلم لشعور الفشل لأنّه يصيبنا بالكساح النفسي والعقم الذاتي
بل علينا أن ننظر للتجارب بشكل تفاؤلي بناء
ويجب ألا نترك للندم وتأنيب الذات سبيلا للسيطرة علينا أو لإثنائنا عما نصبو إليه
إنّ تجاربنا هي
إمّا أخطاء تتعلم منها أو نجاحات تدفعنا إلى الأمام وكذلك تجارب الآخرين سواء في قدرتهم على حل المشكلات وتجاوز الصعاب، أو فيما يعتمدونه من أفكار وأساليب إبداعية مبتكرة.
فلنستفد من تجاربنا وتجارب غيرنا
بما تحمله تلك التجارب
من دروس وعظات
حتى نختصر جهدا ووقتا في المرات القادمة
وحتى لا نقع في زلاتنا وأخطائنا السابقة
فالمؤمن لا يلدغ من جحره مرتين
مع التحية
إمّا أخطاء تتعلم منها أو نجاحات تدفعنا إلى الأمام وكذلك تجارب الآخرين سواء في قدرتهم على حل المشكلات وتجاوز الصعاب، أو فيما يعتمدونه من أفكار وأساليب إبداعية مبتكرة.
فلنستفد من تجاربنا وتجارب غيرنا
بما تحمله تلك التجارب
من دروس وعظات
حتى نختصر جهدا ووقتا في المرات القادمة
وحتى لا نقع في زلاتنا وأخطائنا السابقة
فالمؤمن لا يلدغ من جحره مرتين
مع التحية