السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
بعد هطول أمطار غزيرة على مدينة الطائف في الأسبوع الأخير من شهر جمادى الآخرة 1428هـ. وأثناء تواجدي في مدينة الرياض (للضرورة) ومع المعاناة الشديدة مع حرارة صيفها ( حيث من الصعب أن يتواجد فيها شخص ولد ونشأ في منطقة باردة ) هاتفني أحد الأصدقاء من مدينة الطائف..
وأخبرني بالأجواء الخيالية التي تعيشها عروس المصائف...
ورغم رغبته في إيصال صورة حية عن المصيف الأول في المملكة إلا أنه لم يكن يعلم أنه كان يحرضني
( بغير قصد ) على اغتنام إجازة نهاية الأسبوع رغم انشغالي الشديد والسفر للطائف ومشاهدة ما يقال
( بالعين المجردة )... :D
وبالفعل.. ذهبت وأتيت بخمس صور... والوقت لم يسنح لي لإضافة المزيد..
إليكم الصور وأعتذر عن قلة عددها..
في تمام الثامنة صباحاً وصلنا لأحد الأماكن النائية في أطراف شمال شرق الطائف... وكانت الطبيعة بكراً بمعنى الكلمة ورغم معاناة الوصول للمكان ولكنه بالفعل يستحق ( المخاطرة ).
وكانت المياه لاتزال جارية والجو بارد في عز الصيف... ( يازينك يا الطايف ) :p

روائح الأزهار والأعشاب البرية ونظافة المكان جعلت من الرحلة القصيرة متعة وشعور جميل



بعد ذلك انتقلنا لمنطقة ( الشفا ) ورغم شاعرية الأجواء إلا أن المكان السابق كان أجمل... وأصر أحد الأصدقاء على تصوير سيارته هناك..

لاحظوا مدى تشويه مثل هذا المنظر بالنفايات البلاستيكية ( في الصورة السابقة )... للأسف اغتالت هذه التصرفات جمال المكان.. إلى متى ونحن نعاني من هذا التخلف والتصرف الحيواني ؟؟؟
بعد ذلك عدت للمنزل وبعد انتهاء صلاة الجمعة بدأت رحلة العودة الكئيبة لأجواء الرياض الصيفية الملتهبة... أعاننا الله على إتمام مهمتنا المؤقتة هناك... :o
تحياتي لكم ,,,