أحياناً يجد المرء نفسه وحيد كقطرة المطر يعلم جيدا أن له اصدقاءً
لكن الآمه وجروحه لاصديق لها
انني لا أطالبه ... ولكنني أستزيده فالمحب يستعذب الألم
ويجد لذة ممتعه بالتعذيب في سبيل القلب كقطعة حلوى تذوب
على أطراف اللسان بهدوءٍ وكلما تذكر من يحب وذلك الجرح
الذي أحدثه فيه .. ظل دوماً لسان الحال لديه يقول
كلما نصب الحزن خيمته داخل نفسي اتذكره فأرتاح
ويتحول القلم في يدي الى غصن زيتون ..
حينا يمر الحب بنا لا يعود كل شيء كما كان..!!
ثمة اشياء في النفس تبدلت وثمة جروح في القلب انطبعت
حتى بعدان مضى الحب ... يشعر المرء انه لم يعد مثلما كان
ولا أعلم لماذا ؟ّ! واتذكر هذه العباره القائله
بعد ان نقطف زهره من غصن يعود الغصن كما كان ..
أما القلب فلاااا .... !!
:
( لحظات فاصلة ))::
أحياناً يجد المرء نفسه وحيد كقطرة المطر يعلم جيدا أن له اصدقاءً
لكن الآمه وجروحه لاصديق لها
وأحيانا يتمنى الإنسان أن يكون صديقاً ..
ولا أن يكــون حبيباً ..
والسبب :
أن الصديق ..
مهما أختلفنا معه ..
فسيبقى صديقاً للأبــد ..
أما في حــالة الحبيب فلن يكون هناك مجال للأخطاء ..
فجرح الحبيب قد يترك جرحاً صعبُ أن يبرى ..
لأنه لم تتوقع منه ذاك الجرح ولا مجال لها ..
.
.
هذا ودمت لي بكل الحب والمودة ..
.
.
دومــاً وأبـــداً ..
.
.
لكن الآمه وجروحه لاصديق لها
انني لا أطالبه ... ولكنني أستزيده فالمحب يستعذب الألم
ويجد لذة ممتعه بالتعذيب في سبيل القلب كقطعة حلوى تذوب
على أطراف اللسان بهدوءٍ وكلما تذكر من يحب وذلك الجرح
الذي أحدثه فيه .. ظل دوماً لسان الحال لديه يقول
كلما نصب الحزن خيمته داخل نفسي اتذكره فأرتاح
ويتحول القلم في يدي الى غصن زيتون ..
حينا يمر الحب بنا لا يعود كل شيء كما كان..!!
ثمة اشياء في النفس تبدلت وثمة جروح في القلب انطبعت
حتى بعدان مضى الحب ... يشعر المرء انه لم يعد مثلما كان
ولا أعلم لماذا ؟ّ! واتذكر هذه العباره القائله
بعد ان نقطف زهره من غصن يعود الغصن كما كان ..
أما القلب فلاااا .... !!
:
( لحظات فاصلة ))::أحياناً يجد المرء نفسه وحيد كقطرة المطر يعلم جيدا أن له اصدقاءً
لكن الآمه وجروحه لاصديق لها
وأحيانا يتمنى الإنسان أن يكون صديقاً ..
ولا أن يكــون حبيباً ..
والسبب :
أن الصديق ..
مهما أختلفنا معه ..
فسيبقى صديقاً للأبــد ..
أما في حــالة الحبيب فلن يكون هناك مجال للأخطاء ..
فجرح الحبيب قد يترك جرحاً صعبُ أن يبرى ..
لأنه لم تتوقع منه ذاك الجرح ولا مجال لها ..
.
.
هذا ودمت لي بكل الحب والمودة ..
.
.
دومــاً وأبـــداً ..
.
.