بعد أن أتحفنا الأخ دكار (البنشري سابقاً) بطريقة الخروج من التغاريز بدون تنسيم الكفرات، تم الاتفاق على اللقاء به في الهافمون والأخ صالح لتجربة الطريقة على أرض الواقع. وقد أثبتت الطريقة فعاليتها العجيبة. والتالي صور لنا في أول اللقاء. وقد تعمدت إدخال نفسي في رباضة من غير تنسيم لمعرفة مدى فعالية الطريقة البنشرية.
الخل الوفي ودكار يقفون وجهاً لوجه ريثما يعطي دكار توجيهاته، وتلاحظون وقوف الفورتشنر في منطقة تغريز صعبة.
صورة ثانية لسيارتي من زاوية ثانية.
دكار والخل الوفي، وهما يشرعان في بدء عملية الإخراج (أقصد إخراج السيارة من التغريز لا أحد يفهم غلط):
الطريقة تعتمد على تكرار الوقوف لبضع ثواني كل ما بدأت السيارة في التغريز، بحيث تتيح فرصة للرمال لكي تتراكم تحت الكفر تعطيها أرضية تتشبث بها، وهي تحتاج إلى شيء من الصبر. ويجب استخدام الدبل الثقيل في هذه التجربة ولا ينصح لمن ليس لديه دبل ثقيل بخوض التجربة لأنها سوف تعدم الكلتش (إذا قير عايدي) أو تجهد القير بشدة (إذا قير أوتوماتيك) وتسبب في تسخين السيارة أو ممكن لا قدر الله فساد محول العزم أو الكلتش. وينصح دكار في حال شدة حرارة الجو أو طول المسافة أن يفتح السائق كبوت السيارة للسماح للمحرك بأن يبرد بسهولة بدون أن يتعرض للتسخين. لكن لبرودة الجو ما احتجنا لهذه الخطوة. كما ينصح الأخ دكار أن يتم تغيير وضعية القير إلى الفاضي N عند كل وقفة في حال القير الأوتوماتيك للتقليل من الجهد على القير
الفيديو التالي يظهر تجربتي للطريقة البنشرية في سيارتي. ويلاحظ قساوة الكفرات ونعومة التربة. وهنا يجدر التنويه إلى أنني لم أستعن بأي من أقفال الدفرنسات عندي، بل تركتها مفتوحة تماماً لتمثيل حال سيارة عايدية ليست فيها هذه التجهيزات.
وقد قام بعدها الأخ صالح بنفخ كفراته وتجربة الطريقة، وقد أثبتت نجاحها معه أيضاً، لكن بسبب الظلام لم يتسنى لنا تصوير العملية.
يحلو للأستاذ دكار (البنشري سابقاً) تسمية الطريقة بـ DN، لأن السيارة عند كل وقفة يتم تغيير وضعية القير فيها إلى N، ثم عند التحرك يتم التغيير مرة أخرى إلى D،
لكني عارضته على التسمية، لأننا لما كنا طلاب في جامعة البترول، كان فيه درجة من أشد درجات الرسوب، وهي درجة DN، وهي درجة رسوب مع الحرمان من دخول الاختبار النهائي بسبب كثرة الغيابكما أن التسمية لا تنطبق على سيارات القير العايدي
بعد ذلك تم تناول بعض الشاي والتبسيط على الرمال وتبادل الآراء والخبرات.
ثم أخيراً، لما أزف الرحيل، كان أهل دكار يكلمونه على التلفون يستعجلونه في الرجوع إلى المدينة، فمن استعجاله فشلت معه التجربة ... وهنا نذكر أن الصبر مفتاح الفرج بالنسبة لهذه التجربة. لذلك إضطر إلى تنسيم الكفرات قليلاً لإخراج السيارة لكن ما شاء الله أخرجها وحده من دون مساعدة، دليل على الخبرة لديه.
وأرجو أن نكون قد أمتعناكم بهذه التجربة وأفدناكم بها، وأن تنتفعون بها.









كما أن التسمية لا تنطبق على سيارات القير العايدي
رد مع اقتباس
شف الشروكي اللي مر وهو يتمشى واضح ان الارض سهله ما هي رابضه لو كانت رابضه ما نفع فيها لا تنسيم ولا الطريقه البنشريه ولا غيرها ما ينفع فيها الا الطريقه السحبيه يعني تدور على واحد يسحبك